الأخبار

صواريخ المقاومة تدك تل أبيب.. والاحتلال يعترف بإصابة 40 جندياً في غزة خلال 24 ساعة

تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة، اليوم الخميس، خوضها معارك واشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتكبّدها خسائر فادحة.

وأعلنت كتائب القسام وسرايا القدس، تمكن مقاوميهما من تفجير عبوة أرضية ناسفة بدبابة ميركافا في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة.

وقالت كتائب القسام إن مجاهديها تمكنوا من قنص جندي إسرائيلي على ظهر دبابة في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة قبل استهدافها بقذيفة “تاندوم”.

وتبنّت كتائب القسام، استهداف قوة إسرائيلية متحصنة داخل مبنى في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة بقذيفة “TBG” مضادة للتحصينات.

كما أعلنت كتائب القسام استهداف “تل أبيب” برشقة صاروخية رداً على المجازر بحق المدنيين الآمنين.

ونشرت “القسّام” مشاهد لقنص ضابط بـ”جيش” الاحتلال ببندقية الغول شرقي معسكر جباليا شمال قطاع غزة.

من جهتها، أكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مجاهديها استهدفوا 3 آليات عسكرية إسرائيلية بقذائف “التاندوم” في تل الزعتر ومخيم جباليا شمال قطاع غزة.

 

وأعلنت سرايا القدس استهداف موقع “ميجن” العسكري الإسرائيلي شرقي مخيم المغازي برشقة صاروخية مركزة.

واعترف “جيش” الاحتلال بإصابة 40 جندياً في معارك قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وسائل إعلام إسرائيلية وفي تعليقها على الصواريخ التي استهدفت وسط “إسرائيل”، قالت: “لم نر صلية صواريخ كبيرة كهذه منذ فترة”.

 

وبالتزامن، نقلت “القناة 12” على الهواء مباشرة إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه وسط “إسرائيل” ومستوطنات غلاف غزة.

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، سقوط صواريخ في “بتاح تكفا”، “بني براك”، أسدود، مؤكدةً أن صفارات الإنذار تدوي في “هشفيلا وفي عسقلان وأسدود وغوش دان”.

وعلقت وسائل إعلام إسرائيلية، قائلةً إن الرشقة الصاروخية الأخيرة تضمنت أكثر من 30 صاروخاً على “إسرائيل”، مؤكدةً أن هذه من صليات الصواريخ الأكبر منذ بدء الحرب التي طالت مدن الوسط.

ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن صلية الصواريخ الكبيرة تدل على أن لـ”حماس” القدرة على الاستمرار في إطلاق الصواريخ بعد 76 يوماً على بدء الحرب.

وفيما يخص قدرات المقاومة الميدانية، قال العميد إحتياط أفيغدور كهلاني لـ”القناة 12″  إن كمية السلاح الموجودة في غزة “تثير الدهشة”.

اشتباكات ضارية مع الاحتلال في خان يونس.. والإعلام الإسرائيلي يتحدث عن “أخبار قاسية”

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن هبوط مروحية في خان يونس وأخبار قاسية من هناك (عبارات تستخدم حين وجود قتلى وعدم سماح الرقابة العسكرية بالنشر)  على وقع تبادل كثيف لإطلاق النار، مشيرة إلى اشتباكات عنيفة تدور حالياً.

وقالت “لن ننشر موقعاً أو معلومات إضافية حول الأحداث في خان يونس حتى يسمح بنشرها”.

هذا وتستمرّ الاشتباكات بين المقاومة في غزة وقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة تل الزعتر وشرقي مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، بحسب مراسل الميادين.

وفي التفاصيل، تجددت الاشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال في محيط موقع الإدارة التابعة لكتائب القسام شرقي جباليا.

وأعلنت سرايا القدس استهداف مجاهديها تحشداً لجنود الاحتلال في محيط الإدارة المدنية شمالي القطاع بوابل من قذائف الهاون.

وأكّدت السرايا أنّها أوقعت مجموعة من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح خلال اشتباكات ضارية معها بعد تحصنها في أحد المنازل في حي الشيخ رضوان.

كما استهدفت سرايا القدس موقع “ناحل عوز” وحشود الاحتلال في محيط موقع بدر شمال الشاطئ ومحاور التقدم برشقات صاروخية وقذائف الهاون.

وفي السياق، أعلنت كتائب القسام استهداف كيبوتس “حوليت” بمنظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى من عيار 114 ملم.

في غضون ذلك، دوّت صفّارات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة، فيما سُمع دوي انفجارات في حيفا المحتلة.

وفي وقتٍ سابق اليوم، كشفت مصادر خاصة لـ “شبكة قدس”، تفاصيل كمين نفذته كتائب القسام أدّى إلى إيقاع عدد من الجنود الأوكران المرتزقة.

وقالت المصادر لـ “شبكة قدس” إن كميناً للقسام قتل على الأقل 7 مرتزقة أوكرانيين كانوا يقاتلون مع “جيش” الاحتلال في حي الشجاعية في 14 من كانون الأول/ديسمبر بعد رصدهم  في شارع حسنين في الحي.

وانتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمرتزقة أوكرانيين يحاربون في صفوف القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، وأظهر كتاباتهم باللغة الأوكرانية.

 

يأتي ذلك في وقت، تخوض فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة معارك ضارية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في عدّة محاور داخل القطاع، وتكبّدها خسائر فادحة.

وأمس حاولت قوات الاحتلال ، وتحت وتيرة المجازر التي ترتكبها والقصف العشوائي على مدار أسبوعين، أن تدخل مخيم جباليا من الناحية الغربية، إلاّ أنّها فشلت وتقهقرت وتراجعت إلى الأطراف الشمالية من منطقة حي الشيخ رضوان.

وبعد فشلها حاولت أن تدخل المخيم من الجهة الجنوبية من منطقة جباليا البلد، إلاّ أنها فشلت أيضاً، وأنّ محاولاتها تقتصر حالياً على التقدم من منطقة تل الزعتر إلى الشمال الشرقي من مخيم جباليا، ولكنها تُجَابه بمقاومة قوية وعنيفة.

في هذا السياق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ الغزو البري بحد ذاته “لن يحقق لإسرائيل أهدافها في الحرب على غزة“، بالإضافة إلى أنّ الإطار الزمني الذي حدد للعملية – بضعة أسابيع – لن يسفر عن “إنجاز مهم” كهزيمة حماس أو إطلاق سراح الأسرى.

بدورها، تساءلت صحيفة “لو موند” الفرنسية، عن هدف “الحملة العسكرية” التي تشنّها حكومة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وما إذا كان الهدف “تدمير حماس أم تدمير غزة”؟ متحدثةً عن “عدم تحقيق إسرائيل أي نجاح حاسم ضد حماس بعد أكثر من شهرين، بينما يجري تدمير قطاع غزة بشكل منهجي بتكلفة بشرية باهظة للسكان”.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services