أخبار كنداالأخبار

رغم خطر تهديد السلالات المتحورة،كيبيك تسمح بـ 250 شخص في دور العبادة

عشية عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية الغربية الذي يصادف يوم الأحد المقبل 4 نيسان/أبريل، أعلنت حكومة مقاطعة كيبيك يوم الخميس عن تخفيف القيود في أماكن العبادة في سائر أنحاء المقاطعة حتى تلك الموجودة في حالة التأهب الأحمر المرتفع الخطورة لناحية انتشار العدوى بكوفيد-19، اعتبارا من اليوم الجمعة 26 آذار/مارس. ورفعت العدد الأقصى للحضور داخل الكنائس والمساجد من 25 إلى 250 شخص، خلال المراسم والطقوس الدينية غير الأعراس والجنازات التي يبقى فيها العدد الأقصى المسموح به 25 شخصا في المناطق الحمراء والبرتقالية و50 شخصا في المناطق الصفراء.
وأوضحت السلطات المحلية بأنه «كلما كانت مساحة دار العبادة صغيرة، كلما تعين إجراء تعديل لاحترام مسافة مترين بين شخص وآخر من خارج نطاق العائلة الواحدة. وذكّرت بوجوب الاستمرار بارتداء الأقنعة الواقية في كل وقت».

إلى ذلك، أعلنت كيبيك أمس أيضا أنه يمكن للمسارح في المناطق الحمراء أن تفتح أبوابها. كذلك الأمر بالنسبة لمؤسسات «حمامات السبا ومراكز التدريب الرياضي، وحمامات السباحة الداخلية للفنادق، التي يمكن لها أن تستأنف نشاطها دائما ضمن احترام قواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات التي تبقى سارية.
يأتي هذا الاسترخاء في القيود من قبل سلطات كيبيك في الوقت الذي يستمر فيه تهديد السلالات المتحورة للفيروس التاجي والذي يتوقع الخبراء بأنه وتيرته سترتفع في غضون أسبوعين.
توّقع المعهد الوطني للصحة العامة في مقاطعة كيبيك في أحدث نماذجه عن تطور انتشار العدوى بالفيروس التاجي في أنحاء المقاطعة، أن يكون أكثر من نصف الإصابات مرتبطا بالفيروس المتغيّر بحلول أوائل شهر نيسان/أبريل المقبل. وأوضح المعهد أن الإجراءات التي تفرضها السلطات المحلية قد تكون غير كافية للحد من انتشار العدوى بالسلالات المتغيّرة. يُعلّق عالم الأوبئة في المعهد الوطني للصحة العامة في كيبيك الدكتور غاستون دو سير في بيان بالقول:
إن الزيادة في السلالات المتحوّرة يعني أن المستوى الحالي لتطبيق التدابير الوقائية غير كاف لاحتواء انتشارها والسيطرة على الوباء. على الأقل ريثما يتم تحصين نسبة كبيرة من السكان باللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد.
إن الطريقة التي طبقنا بها الإجراءات الوقائية جعلت من الممكن تقليل فيروسات كورونا التاريخية، لكننا تركنا مساحة كافية لتنمو السلالات المتحورة دون انقطاع.
يشير خبير الصحة إلى أن دعم السكان للتدابير الوقائية الصحية يشهد تراجعا في الوقت الذي أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى تطبيق هذه القيود بشكل صارم للحد من تهديد الفيروس المتغيّر.

تهديد السلالات المتحورة للفيروس التاجي عالمي

تشير نماذج تطور تفشي العدوى بداء كوفيد-19، إلى أن السلالات المتحورة تتقدم في المقاطعة بنسبة 40{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921}، وهي نسبة تواكب ما يحدث في أماكن أخرى حول العالم.
وفقا للدكتور دو سير فإن في كيبيك اليوم أكثر من 4682 حالة تراكمية من الفيروس المتغير وذلك على مستوى كافة أنحاء المقاطعة.
هذا وفي الوقت الحالي، يعد المتغيّر البريطاني هو الأكثر تواجدًا في المقاطعة، «ولكن انتظروا الأشهر القليلة المقبلة»، على حد تعبير عالم الأوبئة، فإنها السلالات المتحورة ستكون أكثر بروزا في كندا والعالم.
في سياق متصل، أبلغت السلطات الصحية في كيبيك اليوم عن وقوع 950 إصابة جديدة بكوفيد-19 في الـ 24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي عدد الإصابات منذ بداية الوباء إلى 385 306 إصابة، كذلك تضاف إلى الحصيلة 7 وفيات أخرى ليرتفع عدد الوفيات بسبب كوفيد في كيبيك منذ شباط/فبراير 2020 إلى 637 10 وفاة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى