الأخبار

خاضوا معركة بحرية مع الإيرانيين

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في «كوميرسانت»، حول دور إسرائيل في الهجوم على السفينة الإيرانية في البحر الأحمر، وتلميح إلى دور سعودي في الأمر.

وجاء في المقال: أكدت إيران وقوع انفجار على سفينتها في البحر الأحمر. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن «السفينة التجارية الإيرانية سافيز أصيبت بأضرار طفيفة جراء انفجار في البحر الأحمر قبالة سواحل جيبوتي يوم الثلاثاء». وبحسبه، لم تقع إصابات أو ضحايا نتيجة الحادث.

وقال خطيب زاده إن «هذه السفينة لعبت في الواقع دور محطة لوجستية لإيران في البحر الأحمر».

وأثناء نشر الخبر، تمت الإشارة إلى أن السفينة سافيز كانت تعمل طوال ثلاث سنوات في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر، غير بعيد عن مضيق باب المندب، عند تقاطع ثلاث دول: اليمن من إحدى جهتي الساحل وجيبوتي مع إريتريا على الجهة الأخرى.

يستشهد الخبراء بإعلان الرياض أن سافيز ربما تكون قد شاركت في بعض الهجمات، من خلال تزويد إيران وحلفائها الحوثيين بمعلومات استخباراتية.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، تقف إسرائيل وراء الهجوم على سافيز. فذكرت، نقلاً عن مسؤول لم تذكر اسمه، إن الإسرائيليين أخطروا الولايات المتحدة بالهجوم في حوالي الساعة 7:30 صباحا بالتوقيت المحلي. ويؤكد مصدر الصحيفة أن الإسرائيليين وصفوا الهجوم بالرد على ضربات إيرانية سابقة على سفن إسرائيلية.

نذكّر بأن سفينة شحن تابعة لشركة XT Management الإسرائيلية، تعرضت لهجوم في نهاية شهر مارس، في طريقها من تنزانيا إلى الهند، في بحر العرب. وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية حينها أن إيران كانت وراء الهجوم.

تذكرنا الأحداث الأخيرة بحرب الناقلات التي اندلعت في منتصف العام 2019 في بحر عمان والخليج العربي.

أما الهجوم الأخير على السفينة الإيرانية فتزامن مع بدء المحادثات التي طال انتظارها في فيينا للعودة إلى «الاتفاق النووي» الإيراني، المسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة. إلا أن استئناف المفاوضات مع إيران وعودة الولايات المتحدة المحتملة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة لا تروق لإسرائيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى