الأخبار

جنبلاط يعترف بخطئه ويرفض تسمية الحريري لرئاسة الحكومة.. : أنا من افتعل 7 أيار

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يقول إنه لن يستقبل وفد تيار المستقبل ولن يسمي الحريري لرئاسة الحكومة، لأن اسمه “قد يثير غضب الشارع”، كما يعترف أنه هو من افتعل أحداث 7 أيار/مايو 2008 لـ”خطأ في الحسابات”.

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يقول إنه لن يستقبل وفد تيار المستقبل ولن يسمي الحريري لرئاسة الحكومة، لأن اسمه «قد يثير غضب الشارع»، كما يعترف أنه هو من افتعل أحداث 7 أيار/مايو 2008 لـ»خطأ في الحسابات».
أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أنه لن يسمي رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري لرئاسة الحكومة المقبلة، لأن اسمه «قد يثير الشارع»، مشيراً إلى أن الحريري سمّى نفسه تسمية ذاتية.
وأضاف جنبلاط في لقاء خاص مع قناة «الجديد» اللبنانية، أنه لن يستقبل وفد تيار المستقبل، الذي قال الحريري إنه سيرسله لاستطلاع آراء القوى السياسية.
ورأى أنه من الممكن أن يكون الحريري «نظم صفقة لتقاسم الجبنة مع النائب جبران باسيل والثنائي الشيعي».
جنبلاط أشار إلى أنّ «الحريري يريد حكومة تكنوقراط غير سياسيين»، وتوجّه للحريري بالسؤال: «إنت يا شيخ سعد سياسي، بكرا بدك تجيب ملائكة وزراء؟ وحركة أمل هل رح يجيبوا روّاد الفضاء وزراء؟»، وقال: إن «المواصفات تتغيّر والحريري يقول يريد حكومة اختصاصيين من دون سياسيين، لكن نسأل أليس هو سياسي.. وفي السابق سموا السفير مصطفى أديب وتصرف كالـ»الروبوت» ومن بعدها سحبوه».
وأوضح جنبلاط، «لصالح الحريري قلت له من الأفضل أن يسمي رئيساً للحكومة كما قلت للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من الأفضل أن يكون شخص آخر وكان الإسم حينها نواف سلام الذي عرضناه على رئيس البرلمان نبيه بري، لكن حزب الله رفضه، طرح اسم سعد الحريري مجدداً قد يثير غضب الشارع وقد أخذ الحريري الموضوع حينها بشل شخصي وحولها إلى عداوة شخصية».
وتناول جنبلاط أحداث 7 أيار/مايو 2008، وأعلن أنه هو من افتعل هذه الأحداث، واصفاً الأمر بأنه «خطأ في الحسابات».
وقال «أنا أخطأت كثيراً و7 أيار أحد أخطائي.. أنا افتعلت 7 أيار وأخطأت بالحسابات وهناك من حمسني على ذلك، وحينها توجّه لي السيد حسن نصرالله بكلامٍ قاسٍ وتمّ انقاذنا بإتفاق الدوحة، وحزب الله لا يزال قوياً».
وحول مؤتمر سيدر أكّد جنبلاط رفضه له قائلاً «إذا كان سيدر طرقات وتعهدات لا نريده وما نريده هو اقتصاد منتج ووقف التهريب».
وحول مفاوضات ترسيم الحدود، رأى جنبلاط أنّ «تركيبة لبنان أعقد من الذهاب إلى السلام مع إسرائيل».
ويذكر أن الحريري قدّم نفسه كمرشّح لمهمّة تأليف الحكومة الجديدة تحت مظلّة المبادرة الفرنسية واضعاً شروطه، ما دعا المراقبين إلى طرح تساؤلات حول ما إذا كان الفيتو السعودي عليه قد سقط.
وأكد الحريري خلال لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون أن مبادرة ماكرون «هي الفرصة الوحيدة والأخيرة الباقية لبلدنا لوقف الانهيار وإعادة اعمار بيروت». كما أشار بعد لقائه بري إلى أنّ الأخير «كان واضحاً بالموافقة على البنود الإصلاحية في المبادرة الفرنسية».

وكشف جنبلاط عن محادثة له مع رئيس حزب القوات اللبنانية جعجع اكد الاخير أنه سيمضي في المواجهة ضد حزب الله حتى النهاية، مضيفاً: «لدي 15 ألف مقاتل، ونحن قادرون على مواجهة الحزب الذي بات يعاني من ضعف كبير، نتيجة الأوضاع في لبنان وفي الإقليم». و أنه مدعوم من الولايات المتحدة الاميركية، ومن السعودية والإمارات العربية والمتحدة ودول أخرى. أما حزب الله، برأي رئيس «القوات»، فيعاني ويقدّم التنازلات لأنه أضعف ممّا كان عليه يوماً.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services