تحرك فلسطيني جديد في محكمة العدل الدولية لإدانة الاحتلال المستمر للضفة وقيادة الاحتلال منزعجة وأمريكا تضغط لإفشاله

ذكرت قناة كان العبرية، الأحد، أن السلطة الفلسطينية بدأت في الترويج لاقتراح داخل الأمم المتحدة يتم بموجبه تقديم استئناف إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، لصياغة رأي قانوني حول الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية.
وأضافت القناة، أن الفلسطينيين يسعون من خلال دولة “نيكاراغوا”، إلى إعلان أن الاحتلال الإسرائيلي المستمر للضفة، يمثل عملية ضم للأراضي الفلسطينية، لذلك فهو يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات سابقة لمجلس الأمن، وفق “القدس”.
وأشارت إلى أن إسرائيل منزعجة جدًا من هذا الإجراء، وتتوقع أن تكون فرص تمريرها والموافقة عليها من قبل الأمم المتحدة عالية للغاية.
وبحسب مصدر مطلع على الأمر، فإن الولايات المتحدة تمارس أيضًا ضغوطًا شديدة في محاولة لتأخير الخطوة، لكن دون نجاح في الوقت الحالي.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة تتحرك بقوة لإفشال هذا المشروع، ومنع وصوله إلى الأمم المتحدة، وأضافت الإذاعة أن ثمة قلقا في تل أبيب من احتمال نجاح تمرير المشروع، وقالت إن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان وصفه بالمعادي للسامية.

دعوة لواشنطن
وطالب رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية الولايات المتحدة بالتدخل لوقف القتل اليومي للشبان والأطفال الفلسطينيين، وحذر اشتية -في بيان صحفي- من التبعات الخطرة لما سمّاه استمرار الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في ارتكاب جرائمهم اليومية.
وقال المسؤول الفلسطيني إن الاحتلال يواصل تصعيد اعتداءاته على الفلسطينيين في ظل شعوره بقدرته على الإفلات من العقاب، وهو ما يدفعه إلى ارتكاب مزيد من الجرائم.
وحمّلت وزارة الخارجية الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج التصعيد ضد الشعب الفلسطيني، وأضافت -في بيان رسمي- أن المجتمع الدولي يتحمل نتائج صمته المريب وتعايشه مع انتهاكات الاحتلال وجرائمه.



