بعد تجميد أنشطة جمع المعلومات لإدانة الاحتلال بمحكمة لاهاي الوزير الاسرائيلي لابيد يلتقي حسين الشيخ.. التنسيق الأمنيّ متواصل - جريدة مشوار ميديا
الأخبار

بعد تجميد أنشطة جمع المعلومات لإدانة الاحتلال بمحكمة لاهاي الوزير الاسرائيلي لابيد يلتقي حسين الشيخ.. التنسيق الأمنيّ متواصل

زهير أندراوس:
التقى وزير الخارجية الإسرائيليّة يائير لابيد أمس الأحد وزير الشؤون المدنية الفلسطينيّ حسين الشيخ، الذي يُعدّ الأقرب إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والمسؤول عن التنسيق الأمني مع كيان الاحتلال.
موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” (YNET) الذي اهتمّ بالخبر، أورد تغريدة الشيخ على حسابه على “تويتر” التي قال فيها إنّه ولابيد تحدثا عن “عدة مواضيع سياسية وإقليمية”، مضيفًا: “شدّدتُ على الحاجة إلى أفق سياسي بين الطرفين، استنادًا إلى شرعية دولية”.
وفي سياقٍ متصل، أشار مصدر فلسطيني رفيع، وفق ما نقل عنه الموقع الإسرائيليّ، أشار إلى أنّ هدف الفلسطينيين كان أنْ تُطرح قضايا سياسية في اللقاء مع لابيد.
ووفق الموقع، تمّ إبلاغ رئيس الوزراء الإسرائيليّ نفتالي بينيت مسبقًا بالاجتماع، كما جرى إبلاغ وزير الحرب بيني غانتس بالاجتماع بين الطرفين قبل وقت قصير من بدئه. ويأتي اللقاء مع الشيخ بعد أسابيع قليلة من لقاء لابيد مع رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.
تجدر الإشارة إلى أنَّ حسين الشيخ يُعتبر الآن من أقوى الرجال في قيادة السلطة الفلسطينية، ويُعتبر أحد خلفاء “أبو مازن” المحتملين.
ومنذ وفاة صائب عريقات، أصبح الشيخ الممثل الرئيسي للسلطة الفلسطينية، ويقود علاقاتها الدولية مع كبار المسؤولين من جميع أنحاء العالم، وخاصة في الغرب. وقبل أيام قليلة كان من المقرر أنْ يكون ممثلًا لحركة “فتح” بقيادة “منظمة التحرير الفلسطينية”.
وكان حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، وزير الشؤون المدنية الفلسطينية، قد قال للتلفزيون الإسرائيليّ شبه الرسميّ (كان) إنّ السلطة الفلسطينية تبحث عن “صناعة التاريخ” مع إسرائيل ومنع الوضع من التدهور.
ووصف الشيخ، في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي، لقاء رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عباس بوزير الأمن الإسرائيليّ بيني غانتس في ضواحي تل أبيب بـ”لقاء الأبطال”، مضيفًا أنّ القيادة الفلسطينية تسعى إلى “صنع التاريخ مع بني غانتس أو أي شخص آخر في حكومة إسرائيل، كما كان الحال مع إسحاق رابين”.
وأضاف: “في النهاية، فقط الأبطال هم من يصنعون السلام. الشخص الذي يؤمن بالسلام يجب أنْ يكون شجاعا، وعلينا أن نقاتل من أجل ذلك حتى اللحظة الأخيرة”، لافتا إلى أن زيارة محمود عباس لمنزل غانتس “خطوة شجاعة ومهمة”.
ولفت الشيخ إلى أن زيارة الرئيس الفلسطيني حملت رسائل تحذيرية أيضا، فهو “لا يريدنا أن نصطدم بحائط في النهاية. قد تكون هذه الفرصة الأخيرة لمنع الوضع من التدهور، وفي حال تدهوره، سيكون من الصعب جدا العودة إلى الوراء”.
يذكر أنّ حسين الشيخ كان حاضرًا خلال الاجتماع في منزل غانتس، برفقة الرئيس الفلسطيني ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.
يُشار إلى أنّه في الأسبوع الماضي، قالت قناة 12 الإسرائيليّة، إنّ لجانًا سبق أنْ شكَّلتها السلطة الفلسطينية لجمع الأدلة والمعلومات التي تدين الاحتلال في التحقيق الذي أعلنت عن بدئه محكمة الجنايات الدولية العام الماضي، قد توقَّفت عن العمل، بشكل “مفاجئ”، فيما أشارت إلى أن هذا التوقف جاء نتيجة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس بمنزل الأخير في كانون الأول (ديسمبر) 2021.
وبحسب القناة فإنّ تعليمات صدرت من مكتب الرئيس الفلسطيني، في الأيام الأخيرة، لأعضاء هذه اللجان بتجميد أنشطتهم في جمع المعلومات التي تدين الاحتلال بمحكمة لاهاي.

راي اليوم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services