القوات الأوكرانية فجرت حاوية مواد كيميائية في سيفيرودونيتسك

اتهمت قوات جمهورية لوغانسك الشعبية القوات الأوكرانية بتفجير حاوية مواد كيميائية في مدينة سيفيرودونيتسك في منطقة دونباس “لعرقلة تقدم” قوات لوغانسك.
وأعلنت “المليشيا الشعبية” لجمهورية لوغانسك على حسابها على “تلغرام”، يوم الثلاثاء إن “وحدات القوات الأوكرانية المنسحبة من المنطقة الصناعية في سيفيرودونيتسك حاولت تسميم المنطقة بالمواد الكيميائية، وفجرت حاوية في مصنع “آزوت”، يعتقد أنها تحتوي على حمض النيتريك، لغرض وضع عقبات أمام التقدم الناجح لقواتنا”.
وأضافت أن القوات الأوكرانية “احتسبت توقيت التفجير لتوجه الرياح السُحب السامة باتجاه بلدتي روبيجنويه وكريمينايا المحررتين من قبل قوات جمهوريتي دونباس بدعم من القوات المسلحة الروسية”.

وقال رئيس الشيشان، رمضان قديروف، الثلاثاء، إن مقاتلي الوحدات الشيشانية والميليشيا الشعبية لجمهورية لوغانسك أكملوا تطهير مدينة سيفيرودونيتسك من القوميين الأوكرانيين.
وكتب قديروف في قناته على “تلغرام”، أن “المحاربين من جمهورية الشيشان، جنبا إلى جنب مع الميليشيا الشعبية التابعة لجمهورية لوغانسك الشعبية وقوات الأمن الروسية الأخرى، أكملوا التطهير الكامل لسيفيرودونيتسك. انتقل الجنود إلى المرحلة التالية – فحص عشوائي أكثر شمولا لمنشآت المدينة الفردية”.
ووفقا لما قاله، تم تطهير مبنى المديرية الرئيسية لوحدة الأمن الخاصة والأراضي المجاورة تماما، وفي الوقت الحالي، يعمل خبراء الألغام على التخلص من العبوات الناسفة المتبقية هناك.
كما نفى قديروف، في رسالة بالفيديو على قناته على تلغرام، بعض التقارير الإعلامية التي تفيد بأن 20-30% من أراضي سيفيرودونيتسك قد تم تحريرها الآن.
وأضاف رئيس الشيشان أن “القطاع السكني تحت سيطرة مقاتلينا بالكامل… لم يتبق سوى عدد قليل من “الشياطين” في المنطقة الصناعية، ووقع انفجار كبير، ونحن نتحقق من الخطوة التالية”.
المرتزقة الأجانب لا يشملهم تبادل الأسرى

كشفت رئيسة لجنة التشريع الجنائي والإداري في مجلس الشعب بجمهورية دونيتسك الشعبية، إيلينا شيشكينا، موقف بلادها من المرتزقة الأجانب الموجودين في الأسر على أراضيها.
ونقلت وكالة أنباء نوفوستي عن شيشكينا قولها إن المرتزقة الأجانب الذين شاركوا في الأعمال العدائية في دونباس إلى جانب أوكرانيا، بمن فيهم البريطانيان شون بينر، وإيدين أسلين، وكذلك المغربي إبراهيم سعدون، لن يشملهم التبادل.
وكانت النيابة العامة لجمهورية دونيتسك الشعبية التي أنهت التحقيق في القضية الجنائية ضد مجموعة المرتزقة الأجانب من بريطانيا والمغرب، قد صرّحت في وقت سابق بأن هؤلاء المرتزقة قد يواجهون عقوبة الإعدام.



