الأخبار

القدوة : انا مع تشكيل قائمة انتخابية في اطار تجمع ديمقراطي واسع يضم مختلف شرائح المجتمع وليس “فتح” وحدها واتمنى ان يكون مروان البرغوثي على رأسها

لقدوة : التفاهمات الاخيرة بين ” فتح وحماس ” كرست الانقسام ، ولابد من تغيير عميق في النظام السياسي

القدوة: الكادر العادي في تيار دحلان يجب ان يكون مرحب به كجزء من المصالحات العامة التي يجب ان نسعى لها داخل فتح وخارجها.

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. ناصر القدوة على ضرورة تشكيل قائمة انتخابية لخوض الانتخابات التشريعية في إطار لقاء او تجمع ديمقراطي واسع يضم مختلف شرائح المجتمع وليس حركة فتح فقط، ولكن يجب أولا الاتفاق على برنامج لها.

وخلال لقاء عبر تطبيق “زووم” ضم أكثر من 200 شخص من اسرى محررين وكتاب محامين وكوادر في فتح، وأعضاء ثوري، ونشطاء سياسيين من الداخل والخارج، قال القدوة إنه لا يمكن الحديث عن قائمة انتخابية قبل الاتفاق على برنامج، ويجب ان نأخذ الخطوات الطبيعية بالاتفاق على الفكرة ثم البرنامج ثم القائمة الانتخابية.

وبيّن القدوة: قلت علنا في العديد من المرات، لا يوجد لدينا قرار بعد، بل نحن هنا لمناقشة الفكرة، إذا نعم ننتقل للبرنامج.

وأوضح القدوة أن الحل يكمن في لقاء واسع لكثير من الناس من فتح وخارجها، وأن يكون ذو طبيعة سياسية على أرضية برنامج يتم الاتفاق عليه وليس على أرضية انتخابية بحتة، وأن يختص بكافة المشاكل التي تواجه الشعب، وأن يقدم الحلول الممكنة لمواجهة الازمات التي تواجه الشعب.

وقال: إذا تفاهمنا على البرنامج ننتقل بعدها للبحث في القائمة وترتيب الأسماء فيها والآليات. مؤكدا رفضه الحديث عن المواقع وترتيب الأسماء. قائلا: هذا يأتي بعد التوافق على برنامج جدي.

واعتبر القدوة أن الهدف ليس الحصول على مقاعد في المجلس التشريعي وانما إحداث تغيير في الوضع الحالي، ويجب أن يكون لدينا قائمة من 132 عضوا، وهذه ليست قائمتي وانما قائمة الناس والملتقى الديمقراطي فيما لو اتفقنا.

وأكد القدوة أن النظام السياسي الفلسطيني في وضع صعب، ولا بد من تغيير عميق في هذا النظام. مشددا على ان الانتخابات حق طبيعي للشعب الفلسطيني وهي فرصة للشعب.

وأعرب عن رفضه للتفاهمات الأخيرة التي جرت بين فتح وحماس. قائلا: موقفي الشخصي انني ضد هذه التفاهمات بين فتح وحماس في الانتخابات، وعلى ما يبدو أنه اتفاق حول بعض الأمور، واعتقد أن هذا لا يحل المشكلة بل يكرس الانقسام، وعلى ما يبدو ان هناك تقاسم ما حصل في الاتفاق.

وتمنى القدوة أن يكون الأسير مروان البرغوثي موجودا في القائمة، وأن يكون أول اسم فيها وان يترشح للانتخابات الرئاسية أيضا.

وحول تيار دحلان قال القدوة إن “الكادر العادي اعتقد له مكان ويجب ان يكون مرحب به كجزء من المصالحات العامة التي يجب ان نسعى لها داخل فتح وخارجها”.

وفيما اذا كان ذلك موجها ضد حركة فتح، أكد القدوة رفضه لأي موقف موجه ضد فتح.

وحول تأثير تشكيل التحالف على حركة فتح، قال القدوة: لا يعني ذلك انتهاء حركة فتح، وقلت بشكل واضح لست سببا في أزمة فتح بل انا أحد ظواهر الازمة.

وأضاف: انا حريص على فتح وأريد ان تتغير بشكل إيجابي، وعلينا ان نتجنب أي مواجهات مع أي احد، ونحن هنا لمخاطبة الجمهور.

من جانبه، قال الكاتب إبراهيم ابراش، إن الأنظار كلها متجهة لحركة فتح، وهي تتحمل المسؤولية في حال نجحنا او فشلنا ، والبديل المطروح هو المشروع الإسلام السياسي.

وتساءل أبراش: ان تم خوض الانتخابات بقائمة جديدة سواء كانت تضم مروان البرغوثي او التحالف الديمقراطي بعيدا عن القائمة الرسمية لفتح، الا يعني هذا نهاية فتح او انقسامها واضعافها ؟

أما عضو ثوري فتح عبد الفتاح حمايل، فقال: نحن امام مهمة ليست سهلة، يحكمها واقع ما نحن فيه للأسف الشديد من حالة تراجع في الساحة الوطنية الفلسطينية، وهذا يقتضي ان يكون لدينا تفكير الى اين نحن ذاهبون؟

وأضاف: المراسيم التي صدرت للانتخابات، هي لإجراء التغيير في سياق ديمقراطي، والانتخابات التشريعية هي المدخل الحقيقي لتصويب الوضع الفلسطيني.

وتابع: الجماهير والسواد العام يشاركنا من حيث الرؤيا ، والحالة لا تحتمل اكثر.

وقال: ليس المقصود الوصول الى مقاعد في التشريعي وانما التغيير المنشود.

وأضاف: كانت هناك مشاورات بدأت من فترة ليست قصيرة لمن يقرع الجرس، والان نحن قرعنا الجرس، ونأمل ان يجد صداه في أوسع اطار وشريحة جماهيرية للبدء بالتحرك عمليا باتجاه التغيير الفعلي، وليس بمنطق ترقيعي ولا تجميلي.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل إن المشروع الوطني كله مرهون بوحدة فتح، لكن هناك ملاحظات كثيرة على دورها ومسؤولياتها، لذلك لا ينبغي ان يكون هناك أي فعل يضعف فتح في المقابل لدينا حماس حركة قوية.

وأضاف: أي تحرك من هذا النوع يجب ان يلقى صدى أوسع في حركة فتح، ويسعى للتغير من داخل الحركة بآليات مختلفة.

وشدد على ضرورة التوافق السياسي في السياق الفلسطيني العام، وما الذي نريد تغييره، ثم العمل على كتلة انتخابية للتغيير، وحتى نعمق التفاهم اكثر بإمكان القدوة ان يقوم بلقاءات وجاهية في الضفة وغزة.

اما الناشط عيسى عمرو، فاعتبر أن سوء الأداء السياسي والاجتماعي والاقتصادي واخيرا توزيع اللقاحات، افقد فتح والحركة الوطنية بشكل كامل المصداقية امام الشعب الفلسطيني.

وقال: هناك تفرد بالقرار في فتح والتغيير من داخلها اصبح صعبا، ومن يقومون بالانتقاد في داخلها يتم تهميشهم وطردهم، وفصلهم.

وأعرب “عن تأييده لبناء جسم او حراك بغض النظر عن الانتماءات السياسية، لأننا اصبحنا بين فتح وحماس، والمواطن اصبح غير قادر إلى اين يذهب.

من جانبها، قالت المحامية فاطمة عاشور، إنه يفترض ان نكون ضد الانتخابات قبل المصالحة، والان هي محاصصة بين الحركتين ومحاولة مرة أخرى لإدارة الانقسام بشكل شرعي يقبله المجتمع الدولي.

وأضافت: نحن بحاجة لعقد مؤتمر للكل الفلسطيني في غزة والضفة بما فيها القدس والداخل المحتل والشتات عنوانه ماذا يريد الفلسطينيون؟

ورأت أنه من الاستحالة إعداد لقاء موسع ثم تشكيل قائمة انتخابية لأنه يبدأ تسجيل القوائم 20/3/2021، وينتهي في 31/3/2021.

أمام وزير الاقتصاد السابق حسن أبو لبدة، فرأى أنه بالإمكان تشكيل التحالف ببرنامج بسيط ومحدود الأهداف لخوض الانتخابات.

وقال أبو لبدة: في الأيام المتبقية أرى انه هناك بالإمكان تشكيل قائمة. وأتمنى ان يكون في صلبها مروان البرغوثي والقدوة وقيادات من الصف الأول والثاني.

وشكك أبو لبدة بعقد الانتخابات في الأصل، لان هناك الكثير من القضايا التي بحاجة لحسمها بين الفصائل.

من جهته، فأكد الناشط السياسي والحقوقي حازم قواسمي على ضرورة أن تكون القدس حاضرة في أي برنامج سياسي، وضرورة تغيير استراتيجيتنا في التعامل مع ملف القدس.

وفي ذات السياق، تساءل المحامي والقاضي السابق د.أحمد الأشقر “هل نحن ذاهبون الى تشكيل حراك او ملتقى عابر للقوى السياسية؟

وقال: البلد مخطوفة وليس فقط حركة فتح، ولا يوجد نظام برمته، والمسألة متعلقة بحكم فرد، وعلينا ان نرفع صوتنا وان نقول اننا بحاجة لتغيير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى