الأخبار

الدعوات للتدخل الإنساني ي في كوبا تفتح الباب للتدخل العسكري الأمريكي

قال وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، إن الدعوات للتدخل الإنساني في كوبا على وسائل التواصل الاجتماعي قد تفتح الباب أمام تدخل عسكري أمريكي.

كوبا.. احتجاجات ضد الحكومة في مدن عديدة والرئيس يدعو أنصاره لمواجهة

وأكد رودريغيز في مؤتمر صحفي على أن “طلب التدخل الإنساني في كوبا هو طلب للتدخل العسكري الأمريكي”.

وشدد الوزير على أن الحكومة الأمريكية هي المسؤولة عن الاحتجاجات التي شهدتها كوبا يوم 11 يوليو الجاري.

وقال: “اتهم حكومة الولايات المتحدة بالتورط المباشر والمسؤولية الجدية عن أحداث 11 يوليو، وستكون مسؤولة عن عواقبها”.

وللمرة الأولى منذ سنوات اندلعت احتجاجات واسعة النطاق يوم الأحد الماضي في مدن كوبا، خرج الآلاف إلى شوارع كوبا من هافانا إلى سانتياغو ، مدفوعين بالأزمة التي تضرب البلاد منذ أشهر والقيود المفروضة بسبب جائحة كورونا وما وصفوه بالإهمال الحكومي وطالبوا  “إجراء انتخابات حرة” وحل المشكلات الاجتماعية

كذلك نظم أنصار الحكومة، بعد دعوة الرئيس الكوبي للنزول إلى الشوارع، مسيرات عبروا فيها عن دعمهم للحكومة.

وتحدث رئيس كوبا والحزب الشيوعي ميغيل دياز كانيل إلى الأمة، قائلا إن الولايات المتحدة مسؤولة عن الاضطرابات، كما دعا أنصاره إلى مجابهة “الاستفزازات”، قائلا إن الموالين له مستعدون للدفاع عن الحكومة بأرواحهم.

وقال وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز باريلا، إن “الرئيس ميغيل دياز كانيل في مدينة سان أنطونيو دي لوس بانوس مع شعب ثوري حشد ضد الحملة الإمبريالية وعملائها المأجورين”، مضيفا أن أحد مطالب أنصر الرئيس هو رفع الحصار الاقتصادي عن الجزيرة.

المصدر: نوفوستي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى