كندا تعلن عن مساعدة إنسانية إضافية لأوكرانيا بقيمة 100 مليون دولار وتستعد لاستقبال لاجئين

أعلنت الحكومة الكندية اليوم عن تقديم مساعدة إنسانية إضافية بقيمة 100 مليون دولار للأوكرانيين الذين يتحملون وطأة الهجوم الروسي على بلادهم.
وجاء الإعلان على لسان وزير التنمية الدولية الكندي هارجيت سجّان تلبية لنداء طوارئ وجهته الأمم المتحدة لجمع 1,7 مليار دولار أميركي لهذا الغرض.
لقد أُغرقت حياة الأطفال في أوكرانيا في الفوضى. فبدلاً من أن يكونوا في المدرسة يتعيّن عليهم الذهاب إلى ملاجئ ضد القصف. أصبحت ملاعبهم ساحات معارك وباتوا ينامون على الأرض مباشرة
نقلا عن هارجيت سجّان، وزير التنمية الدولية الكندي
ويهدف هذا المبلغ لمساعدة الأوكرانيين الذين لا يزالون في بلادهم وكذلك أولئك الذين لجأوا إلى البلدان المجاورة.
وتقدّر الأمم المتحدة بأنّ 12 مليون شخص داخل أوكرانيا و 4 ملايين لاجئ أوكراني خارج بلادهم سيحتاجون للإغاثة والحماية في الأشهر المقبلة.
وسبق لكندا أن قدّمت منذ عام 2018 مساعدات دولية بقيمة 50 مليون دولار لأوكرانيا، من ضمنها 35 مليون دولار للمساعدة الإنمائية.
وفي أواخر كانون الثاني (يناير) الفائت أعلنت الحكومة الكندية عن تقديم مساعدة إنسانية إضافية لأوكرانيا بقيمة 15 مليون دولار عن طريق وكالات تابعة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ويوم الجمعة الفائت أعلنت حكومة جوستان ترودو في أوتاوا أنها ستعادل المساعدات الإنسانية التي يتبرع بها الكنديون لأوكرانيا عن طريق الصليب الأحمر الكندي بين 24 شباط (فبراير) و18 آذار (مارس) حتى مبلغ 10 ملايين دولار.
طلب التحقيق في مزاعم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
وفي سياق متصل،تقدّمت كندا التماساً إلى المحكمة الجنائية الدولية تطلب فيه التحقيق في مزاعم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من المحتمل أن تكون القوات الروسية قد قامت بها في أوكرانيا.
’’ستقدّم كندا هي الأُخرى طلباً إلى المحكمة الجنائية الدولية (…) ضدّ روسيا لارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب‘‘، قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي في حديث مع الصحفيين في جنيف بعد الخطاب الافتراضي الذي ألقاه نظيرها الروسي سيرجي لافروف في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وكان مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية قد أعلن أمس أنه سيطلب موافقة المحكمة لفتح تحقيق في جرائم الحرب المزعومة في أوكرانيا، بعد بضعة أيام فقط من بدء الغزو العسكري الروسي لهذه الدولة.
يشار الى ان لاتفيا قدمت طلبا مماثلا, فيما اعلن الجيش الروسي انه لا يستهدف المدنيين ويستخدم اسلحة دقيقة في علمياته لضمان عدم استهداف المدنيين
واعنت حكومة كندا الفدرالية إنها تعمل على تسريع عملية الهجرة للاجئين القادمين من أوكرانيا. وأعربت حكومات مقاطعات عديدة عن استعدادها لاستضافة لاجئين أوكرانيين، من بينها مقاطعات أطلسية.



