فكاهة

فكاهة مايو 2

حدثت في أحد مساجد «اليمن»
يقول الراوي : والله أني من كثرة الضحك , ما قدرت أكمل القصة .
يقول صاحبنا : أمس توفي واحد ساكن بالشارع الثاني اللي انا ساكن فيه , و أقام أهل الفقيد مجلس عزاء للمرحوم «أبو ناصر» وهو رجل كبير بالعمر , الله يرحمه و يحسن اليه .
المهم , بعد أن تمت الصلاة على «أبو ناصر» بالمصلى اللي جنبنا , قام أهله بدفنه و رجعوا التابوت إلى المسجد وكان الوقت بعد العشاء . المسجد كان مقفلا , فتركوا التابوت عند باب المسجد لكي يبادر خادم الجامع لإعادته لمخزن الجامع عند فتح الجامع عند صلاة الفجر .
المهم , جاء أحدهم إلى المسجد الساعة 3.30 صباحا لتأدية صلاة الفجر و لكنه وجد المسجد مقفلا .
إنتظر قليلاً ولكن لم يأتِ أحدٌ لفتح المسجد .
في هذه الأثناء , تجمد الرجل من البرد , و عندما رأى التابوت عند الباب و فيه بطانية , قام بفتح التابوت و راح في نوم عميق داخل التابوت .
بعد نصف ساعة تقريباً ، وصل خادم المسجد . و أثناء فتحه لباب المسجد , رأى التابوت و فيه شخص ميت . فظن ان المطلوب الصلاة على الميت بعد الفجر . و في هذه الأثناء , بدأ المصلون يأتون و هم شبه نيام للوضوء و للصلاة , فرأوا النعش و كل واحد منهم يظن أن الميت يخص المصلي جانبه .
عندها , بادر أحد المصلين يللي كان بالقرب من النعش قائلا : خلينا ندخل الفقيد عند المحراب . فقام شخصان و حملا معه النعش نحو المحراب و بقية المصلين كانوا شبه نائمين دون أن يعرفوا هوية الفقيد في النعش .
و عندما أذن الفجر و حضر للصلاة ما يقارب حوالي خمسين شخصا و أنا منهم , بدأنا بالصلاة . و بعد الركعة الثانية , شاهدت النعش يتحرك , و قلت في نفسي : هذا ليس معقولا . ثم مسحت عيناي و اغمضتهم و فتحتهما و ظننت أني في حلم , و بقي النعش يتحرك أمام المصلين و بحضور إمام الجامع , و بقي الخوف والقلق و الرعب يراودني .
فجأةً , صحا الشخص يللي داخل النعش و فتح غطاء التابوت و اخرج راسه و قال : صليتوا ؟ هنا وقعت الفاجعة على الجميع , و عينك ما تشوف يللي حصل بالمسجد .
انا من ناحيتي طلعت من المسجد حافي وبسرعة كيلو متر بالدقيقة بإتجاه بيتي و ما حسيت إني حافي , و شفت الإمام داخ و وقع على الأرض , و شفت بقية المصلين منهم من صدم راسه بالجدار و يللي طلع حافي مثلي , ويللي وقع عند مكان الوضوء في البركة . و عينك ما تشوف هذا المشهد و ما بقي واحد بالمسجد بعد أن هاج كل المصلين .
ويللي بيموتك من الضحك ، أن الرجّل اللي طلع من النعش , هج مع اللي هجوا وكان يركض وراء الهاربين ويصيح : يا ناس شو صار ؟ هل قامت القيامة ؟ و هم كل ما يلتفتوا وراهم , يلاقوه داعس و هم يحاولون الركض أسرع و هو وراهم يصيح: ليش ما صحيتوني أصلي الفجر ؟

 

  

 

كان فيه زلمة كل يوم بيفوت عالبار بيطلب ٣ كاسات
عرق بيقعد شي ساعة بيشربهن وبيمشي..
هالشي اثار فضول الكرسون
فسألو شو قصة الـ ٣ كاسات عرق ؟
قلو.. عندي صديقين مسافرين برا البلد
غاليين عليي متل اخواتي
اتفقنا كل ماحدا منا بدو يشرب كاسة بيطلب ٣ كاسات
منشان نتذكر بعض …
ليوم من الايام فات عالبار طلب كاستين بس …
استغرب الكرسون فسأله خير ان شاالله …
مايكون صاير شي
مع حدا من الشباب ؟
قلو … لا والله كلن مناح
بس انا تركت الشرب !!!
ولازم كل يوم اتذكر رفقاتي

حكاية وعبر:
يُحكى ان الثعلب اشتم يوما رائحة لحم ، فتتبع مصدر الرائحة فاذ بقطعة لحم ملقاة في الطريق الى زريبة مواشي في مزرعة كبيرة ، فوقف الثعلب مستغربا من القاء قطعة اللحم هكذا في الطريق وشك في الامر، فتنحى عنها جانبا وجلس ينتظر ، فاذ بذئب ياتي وفور وصوله هجم على قطعة اللحم فالتقطه فخ صيد كان قد نصبه صاحب المزرعة ، طارت قطعت اللحم من فم الذئب فالتقطها الثعلب ، فعرف الذئب حكمة الثعلب ودهاءه ، فقال له ايها الثعلب متى الساعة؟!
فقال الثعلب ساعة الخلائق بعد زمن طويل ، اما ساعتك انت فحين ياتي صاحب المزرعة ….
فضيحة بجلاجل ؟
يحكي أنه في قديم الزمان قام شخص بالسرقة من الأهالي، فقاموا بالقبض عليه، وسلموه للقضاء فقام القاضي بالحكم عليه بعدة أحكام وذلك لكي يكون عبرة لغيره من الأهالي أو ممن يحاول تكرار السرقه .
أولًا : أن يأتوا له بحمار، ثم يجعلونه يجلس عليه جلوسًا خلفيًا، حتى يلفت انتباه الجميع إليه حين يسير به الحمار في البلدة .
ثانيا : أن يرتدي ثيابًا أشبه بثياب المشردين، وذلك أيضا لكي يكون عبرة لغيره من الناس
ثالثا : أن توضع برقبته جلاجل، أى أن توضع برقبته أجراس كثيرة، لترن أثناء حركته
، وتنذر بمرور الحمار، وكلما مر أمام بيت، ما كان أهل ذاك البيت إلا ليخرجون ويشاهدون هذا المنظر المخجل البشع .
وقاموا بالفعل بتنفيذ الحكم على السارق، فقاموا بوضعه على حمار بالخلف وألبسوه ثيابا مهلهلة، ووضعوا أجراس كثيرة في رقبته، ومروا به في البلدة كلها، فقال الناس كلما مر عليهم إنها فضيحة بجلاجل، وهي شبيهة وقريبة جدًا بقول جملة، (راح أجرسك بين الناس)، والمثل الصحيح هو (فضيحة بجلاجل)، والذي أصبح مثلا دارجًا بين الناس وتم تناقله عبر الأجيال، ويشير إلى الفضيحة الشديدة جدًا .

كنتُ متزوجاً ، وكانت زوجتي قصيرة القامة وضعيفة البنية مقارنةً بي ، أما أنا فقد كنتُ أتمتع بطولٍ فارع وعضلات كثيرة فقد أعطاني الله جسماً رياضيا ضخماً ، ولأن زوجتي كانت قصيرة كنت أضع لها المقالب كثيراً فأحياناً أقوم بالاختباء ثم أفزعها وأحيانا أسرق منها دفتر يومياتها وأقوم برفعه عاليا حتى لا تتمكن هي من الوصول إليه نظراً لقصر قامتها ، وأحياناً أقوم بإزعاجها وهي تشاهد التلفاز أو تطبخ العشاء ، لقد كنت مسمتعا بإزعاجها كثيراً فأنا أحب رؤيتها وهي تحاول النيل مني ولا تستطيع ذلك ، أما بالنسبة لها كانت في البداية مستمتعة بذلك إلا أنني لاحظت أنها أصبحت تشمئز من أفعالي الصبيانية تلك !!
وفي أحد الأيام نهضت باكراً من أجل الذهاب إلى العمل فوجدتها تحضر الفطور فقمت بإفزاعها كالعادة ، ثم قالت لي بنبرة خوف شديدة : هذه المرة لن تجدني عندما تعود إلى المنزل مساءً، ظننت أنها تمزح معي فهي كل مرة أخيفها فيها كانت تهددني بنفس الطريقة ، وعند عودتي مساءً إلى المنزل ناديتها فلم ترد وكررت ذلك مراراً ولكنها لم ترد، بحثت عنها في أرجاء المنزل ولم أجدها، وعندما وصلت إلى المطبخ وجدتها قد علقت ورقة مكتوب فيها «اعتني بنفسك فأنا لن أعود» ، شعرت حينها أن ساقاي لا يطيقان حملي أحسست بضعف شديد وبرودة مدمرة في كل أنحاء جسمي وأصبحت أضعف مخلوق على وجه الأرض حينها ، وأدركت بعدها أن تلك الصغيرة القصيرة الضعيفة كانت مصدر قوتي وأنني لا شيء من دونها ، أسندت ظهري على الحائط وجلست أبكي كطفل صغير فقد والدته ، لم أرى في حياتي دموعي تنزل بتلك الطريقة قط ، إلى أن لمحت شيئا يتحرك تحت مائدة الطعام وسمعت ضحكات خفيفة ، نعم لقد كانت هي …كانت تختبئ هناك ، فاندفعت إليها بكل قوة أحتضنها وأنا منهمر بالدموع، أما هي فقد كانت تضحك وبشدة وانقلب السحر على الساحر ، وأدركت حينها أنني بدون تلك الضعيفة أضعفُ مخلوقٍ على وجهِ الأرض !!

شب واقف عند بياع الفلافل..
في شب ثاني واقف قدام المحل أكل 3 سندويشات ورا بعض مع علبتين كولا .. صدمه قله ماشاء الله شكلك بتحب الفلافل كتير الله يجعله صحة وهنا
قله بتعرف انو أبوي عاش 110 سنين بدون مايشكي من شي ولا بعمره مرض ..
قله ليش كان ياكل كتير فلافل يعني ؟؟
قله لا لأنه الله يرحمه ما كان بيتدخل بشي ما بخصه

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services