الأخبار

إطلاق صواريخ على قاعدة أمريكية شرقي سورية وحالة استنفار تشهدها مناطق سيطرة الجيش العربي السوري.. وواشنطن تؤكد تعرض قواتها لهجوم

الرئيس الأمريكي: إيران لن تحصل أبدا على السلاح النووي خلال فترة حكمي.. وإلتزام واشنطن تجاه إسرائيل صلب

قالت مصادر محلية في محافظة دير الزور شرقي سورية إنه تم إطلاق أربعة صواريخ مساء اليوم الإثنين على  حقل العمر الذي توجد به قاعدة أمريكية، فيما أعلن متحدث عسكري أمريكي أن “القوات الأمريكية في سوريا تعرضت لهجوم بعدة صواريخ دون وقوع إصابات أو أضرار، وفقا لتقارير أولية”.
وأكدت المصادر، التي لم يتم تسميتها، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن “أربعة صواريخ أطلقت من بلدة القورية الخاضعة لسيطرة قوات الجيش العربي السوري جنوب مدينة الميادين 60 كم شرق محافظة دير الزور باتجاه حقل العمر الذي يضم قاعدة أمريكية”.
 وأضافت المصادر أن طائرات أمريكية قامت بشن غارات على مناطق إطلاق الصواريخ.
وأشارت المصادر إلى  أن هناك حالة استنفار تشهدها مناطق سيطرة القوات الحكومية السورية والقوات الموالية لها إثر تعرضها ليلة أمس لضربة جوية أمريكية.
من جهة أخرى ، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بسقوط عدة قذائف مدفعية في حقل العمر النفطي ومساكن الحقل بريف دير الزور الشرقي، حيث تتخذه القوات الأمريكية قاعدة عسكرية لها، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية واحتراق سيارات كانت في الموقع المستهدف، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
وأفادت مصادر المرصد السوري، بأن الميليشيات الإيرانية في منطقة غرب الفرات استهدفت القاعدة الأمريكية من مواقعها في ريف دير الزور.
 يأتي قصف القاعدة الأمريكية بعدما أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الأحد أوامر بشن ضربات جوية على جماعات مسلحة مدعومة من إيران في المنطقة الحدودية بين العراق وسورية.
وصعد مسؤولو إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن دفاعهم عن الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة فجر اليوم الاثنين، على مناطق حدودية بين سورية والعراق استهدفت ما وصفته بميليشيات مدعومة من إيران في كل من البلدين، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء.
وقالت جين بساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين  اليوم الاثنين،  إن “الهجمات على قواتنا يجب أن تتوقف”، مستشهدة بخمسة على الأقل من الهجمات بطائرات مسلحة بدون طيار منذ نيسان/  أبريل الماضي وقائلة إنه لهذا السبب أمر الرئيس جو بايدن بشن الغارات الجوية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أثناء زيارته للعاصمة الإيطالية روما اليوم الاثنين ، إن الغارات الجوية تظهر أن إدارة بايدن لن تتردد في حماية مصالحها في المنطقة ، مضيفاً :”إن الغارات على المنشآت العملياتية ومستودعات الأسلحة جاءت ردا على الهجمات على مصالح الولايات المتحدة ، وأنها كانت ” عملا ضروريا وملائما ومدروسا ” يستهدف الحد من خطر التصعيد. ونقلت بلومبرج عن بلينكن القول، إن الضربات الأمريكية ، يجب أن  “ترسل رسالة  واضحة ورادعة لا لبس فيها “، مضيفاً  “آمل كثيرا أن تصل إلى المستهدفين منها واستلامها “.
وانخرطت إيران والقوى العالمية في محادثات استمرت أسابيع في العاصمة النمساوية فيينا مع إمكانية أن تشهد تخفيف للعقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية في مقابل السيطرة على برنامجها النووي المثير للجدل. وقد يجتمع الدبلوماسيون في الأيام المقبلة، على الرغم من عدم تحديد موعد جديد لذلك.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الاثنين، إن “إيران لن تحصل أبدا على السلاح النووي خلال فترة حكمي”. وأوضح بايدن أن “التزام أمريكا تجاه إسرائيل صلب”، مضيفا أنه يتطلع لاستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي قريبا. وجاءت تصريحات بايدن عقب محادثات أجراها مع نظيره الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في البيت الأبيض.من جهته، قال الرئيس الإسرائيلي إنه سعيد بوجوده في البيت الأبيض، مؤكدا أن “الولايات المتحدة أعظم أصدقاء وحلفاء إسرائيل”. وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت بتحديث نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي المعروف بالقبة الحديدية الذي استخدم بكثافة خلال حرب غزة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى