الأخبار

إخلاء أكبر القواعد العسكرية الأميركية في أفغانستان

قاعدة باغرام الجوية التي أخلاها الأمريكيون.. الأكبر والأكثر رفاهية

أخلت القوات الأمريكية، وتلك التابعة لحلف شمال الأطلسي قاعدة ”باغرام“ الجوية في أفغانستان، في خطوة لتؤكد على أن الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية من أفغانستان بات وشيكا.

وكان البيت الأبيض أكد في وقت سابق هذا الأسبوع، التزام واشنطن بالموعد المحدد لانسحاب قواتها من أفغانستان، موضحا أنه لا تغيير في الإطار الزمني لذلك.

وبات الجيش الأمريكي والحلف الأطلسي في المراحل الأخيرة للانسحاب من أفغانستان بعد تدخل استمر عشرين عاما في البلاد، الذي يفترض أن ينجز في 11 أيلول/سبتمبر المقبل.

وينهي إغلاق قاعدة ”باغرام“ الجوية، التي تبعد 40 ميلا إلى الشمال من كابول، الوجود العسكري الأمريكي في أهم قاعدة جوية في أفغانستان.

تقع قاعدة “باغرام” الجوية التي أخلتها بشكل كامل القوات الأمريكية وقوات حليفاتها من الناتو، قرب مدينة شاريكار في مقاطعة باروان الأفغانية.

وتوصف هذه القاعدة الجوية الشاسعة بأنها أكبر منشأة عسكرية تستخدمها القوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان، وكان يتمركز فيها عشرات الآلاف من العسكريين في ذروة العمليات العسكرية الأمريكية في هذا البلد.

اللافت أن هذه القاعدة الجوية الضخمة التي بناها السوفييت ثمانينيات القرن الماضي، واستخدمها الأمريكيون على مدى عقدين من الزمن مركزا للقيادة والعمليات الجوية في البلاد، استغلت أيضا كسجن ضم آلاف من عناصر “طالبان والجماعات الجهادية الأخرى”.

وكانت قاعدة “باغرام” الجوية  تدار بشكل مشترك من قبل الجيش الأمريكي والقوات الجوية، وتمركزت بها أيضا قوات بحرية ومشاة البحرية وخفر السواحل، إضافة إلى قوات التحالف ومدنيين.

وكانت حركة “طالبان” وخصومها من التحالف الشمالي بين عامي 1999 – 2001، قد تقاتلا للسيطرة على هذه القاعدة، ولاحقا سيطرت عليها القوات الخاصة البريطانية خلال عمليات الغزو التي قادتها الولايات المتحدة.

وتمركزت في هذه القاعدة الجوية الكبيرة في ديسمبر 2001، الفرقة الجبلية العاشرة للجيش الأمريكي، وتوسعت القاعدة منذ ذلك الحين وزادت مهماتها.

وأدخلت على القاعدة تحسينات كبيرة في أماكن المعيشة والإقامة، حيث اختفت الخيام واستبدلت الأكواخ المؤقتة بأماكن إقامة دائمة مريحة، وزودت بالخدمات الضرورية من رعاية صحية وتعليم واتصالات وترفيه وما شابه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى