فكاهة

نكت مايو 2024

 

بعد إنتهاء العرس ذهب العريس مع عروسته إلى البيت وعند دخولهم من الباب رن موبايل العريس .
العريس : ألووووووو .
المتصل : مرحبا كيفك .
العريس : يا مية مرحبا وينكم يا منظومين ليش ما جيتو على العرس .؟
المتصل : والله خربت معنا السياره ومن نص ساعه تم تصليحها وقلنا نباركلك ونرجع .
العريس : من أربع ساعات يعني أكيد بعدكم بلا عشا .
المتصل : مو مشكلة عادي
العريس : والله موعادي عشاكم عندي كم واحد انتو .؟
المتصل :عيب يازلمه كيف بليلة عرسك ما بيصير ونحنا عشره مو واحد أو إثنين .
العريس : والله لو كنتو ميه أنا مابهمني .
العروس إنهارت من هول المفاجئه الغير متوقعة .
المهم صاحبنا راح جاب غراض العشا ودخلهن على المطبخ وقال لعروسته
تفضلي حبيبتي بدي تبيضي وجهي مع أصحابي دخيلك أنا ….
وطلع قعد بالصالون مع رفقاتو.
وصوت الضحكات والقهقهات معباية المكان.
العروس بدأت تقشر بطاطا وتعمل سلطه وتبكي ودموعها عبت فستان الزفاف وقالت بعقلها بس يروحوا رفقاتو راح اتصل بأهلي يجوا ياخدوني من عندو .
وللي على هالعلقة ولي ما أذنبني أنا!!!
ما رح ضل عندو ولا ساعه ورح أطلب الطلاق منو ….قال عريس الهنا قال ..
المهم تعشوا الشباب وخلصوا وبعد ما طلعوا الضيوف .
ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤطﺒﺦ غسلت الصحون ونظفت وهي رح تطق من عريس الغفلة .
دخل العريس على عروسته وهي بالمطبخ عم تبكي وريحة البصل فايحه منها وإلا العريس فايت و بايدو 20000 $ وحطن بايد عروسته .
تفاجئت العروس وقالت شوهاد …..؟
قلها هي قيمة الرهن بيني وبين أصدقائي انو كل واحد يدفع 2000$ إذا خليتك تطبخي بليلة عرسك وهالمصاري صاروا الك . إبتسمت العروس إبتسامه عريضة وهي عم تمسح مخطتها من ريحة البصل والدموع معبيه وجهها وقالت.
ولووووووووو ابن عمييييييييي أنا ما عملت غير واجبي يا عمري .
ولا زالت العروس لحتى هذه اللحظه عم تفتكر وتحلم بأحلى ليلة بعمرها
ولا زال ابليس واقف على باب المطبخ بحاول يستوعب يلي حصل ومالو مصدق ..

 


الزوجة : تأكلوا ايه بكرة؟
الزوج : أي حاجة.
الزوجة : يعني أيه أي حاجة؟ أنت مش عايز حتى تساعدني باقتراح.
الزوج : أعملي لنا بامية و أرز.
الزوجة : لسة واكلين بامية من 3 أيام.
الزوج : طيب أيه رأيك في فتة و كوارع.
الزوجة: كوارع ايه في الحرّ ده.
الزوج : أعملي يا ستي محشي ورق عنب و لحمة محمرة.
الزوجة : هو أنا لسة ح أنزل أشتري ورق عنب و أغسله و أقطعه و أعمل الخلطة و أحشي , و أحمَّر ؟ الرحمة شوية حرام عليك أنا بني آدمه.
الزوج : طيب شوفي أي حاجة سهلة و موجودة عندك و أعمليها و خلاص.
الزوجة : يعني مافيش مرة عايز تريحني و تجاوبني , دايماً ايدك في المية الباردة.
الزوج : طيب, قولي اقتراحات و أنا اختار منها.
الزوجة : اقتراااحااات؟ يعني أنا مش عارفة أختار صنف واحد , و أنت عايزني اقول اقتراااحاات.
الزوج : ايه رأيك ناكل أكلة خفيفة, مثلاً علبة تونة و جبنة و زيتون؟
الزوجة : بلاش عك , أنا بفكر أعمل مكرونة و كبدة بانية و شوية بطاطس شيبسي؟
الزوج : برافو عليكي و على أفكارك.
الزوجة : هو ده اللي أنت فالح فيه.
و في اليوم التالي اتصال تليفوني من الزوجة للزوج:
الزوجة : ألو , هات معاك حاجة ساقعة و أنت جاي, بس تكون صودا عشان طلبت سمك مشوي و أرز ( دليفري ).
الزوج : أنتي مش قلتي ح ناكل مكرونة و كبدة و بطاطس؟
الزوجة : و الله أنا من ساعة ما صحيت و أنا بغسل و اشطف الولد و أحمي البنت و انضف الزريبة اللي ولادك عاملينها , ح اجيب وقت منين أنزل و اشتري و اطبخ ؟ حرام عليكم بقى أنتم ما بتبطلوش طلبات.
الزوج : عايزة الحاجة الساقعة ايه ؟ «سبرايت» و لا «سفن أب»؟
الزوجة : أي حاجة.
الزوج يرجع الى البيت و يجلس الى المائدة و يمد يده ليخرج زجاجة»سبرايت « من الكيس و يضعها على المائدة.
الزوجة : ايه ده ؟ يعني مكنتش قادر تجيب سفن أب ؟ أنت دايماً ذوقك غريب كده.
الزوج يمد يده داخل الكيس ويخرج زجاجه (ثانية) سفن أب و يضعها على المائدة.
الزوجة : طبعاً أنت مش خاسس عليك حاجة أقعد انت بعزق في الفلوس واخر الشهر تقول لي المرتب بيروح فين, عرفت يا بيه المرتب بيروح فين؟.
الزوج : يأكل في صمت.
الزوجة : ها , ما قولتليش , تاكلو ايه بكرة ؟ الزوج : شلل نصفى

حكاية:

دستور الخراف
بعد أن انتهى الجزار من سن سكينه و تجهيز كلاليبه ، دخل الى وسط الزريبة فأدركت الخرفان بحسها الفطري أن الموت قادم لا محالة و وقع الاختيار على أحد الخراف، وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه إلى خارج الزريبة ولكن ذلك الكبش كان فتيا وذا بنية قوية فتجاهل الوصية رقم واحد من دستور القطيع وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور والتي تقول: حينما يقع عليك اختيار الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك الجزار ويُعرِّض حياتك وحياة أفراد القطيع للخطر ،
قال هذا الكبش في نفسه : هذه وصية باطلة ودستور غبي؛ فإذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف؛ فلا أعتقد أنها ستضرني و انتفض ذلك الكبش وفاجأ الجزار واستطاع أن يهرب من بين يديه ليدخل في وسط القطيع ،فنجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره و لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا فالزريبة مكتظة بالخراف فأمسك الجزار بخروف آخر وجره من رجليه وخرج به من الزريبة وكان الخروف الأخير مسالما مستسلماً ولم يبد أية مقاومة إلا صوتا خافتا يودع فيه بقية القطيع .
وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحداً بعد الآخر، بينما كان الكبش الشاب يفكر في طريقة للخروج من زريبة الموت وإخراج بقية القطيع معه و كانت الخراف تنظر إلى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره و لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قوياً؛ فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب و نجح الكبش بكسر الحاجز و نادى الرفاق ليهربوا ولكنهم كانوا جميعاً يشتمونه ويلعنونه ويرتعدون خوفاً من أن يكتشف الجزار ما حدث.
و اجتمعوا و تحدث أفراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بأنفسهم من سكين الجزار.. وجاء القرار النهائي بالإجماع مخيباً وليس مفاجئاً للكبش الشجاع ، و في صباح اليوم التالي جاء الجزار إلى الزريبة ليكمل عمله؛ فكانت المفاجأة أن سياج الزريبة مكسور ولكن القطيع موجود داخل الزريبة ولم يهرب منه أحدـ ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفاً ميتاً.. وكان جسده مثخناً بالجراح وكأنه تعرض للنطح!!
نظرت الخراف بالاعتزاز والفخر بما فعلته مع ذلك الخروف (الإرهابي) الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض حياتهم للخطر و كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف.. حتى إنه صار يحدث القطيع بكلمات الإعجاب والثناء:
أيها القطيع.. كم أفتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم في كل مرة أتعامل معكم ..أيتها الخراف الجميلة.. لدي خبر سعيد سيسركم جميعاً.. وذلك تقديرا مني لتعاونكم منقطع النظير.. أنا وبداية من هذا الصباح لن أُقْدِم على سحب أي واحد منكم إلى المسلخ بالقوة كما كنت أفعل من قبل.. فقد اكتشفتُ أنني كنت قاسياً عليكم، وأن ذلك يجرح كرامتكم.. كل ما عليكم أن تفعلونه يا خرافي الأعزاء أن تنظروا إلى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ.. فإذا لم تروها معلقة فهذا يعني أنني أنتظركم داخل المسلخ.. فليأت واحد بعد الآخر.. وتجنبوا التزاحم
وفي الختام لا أنسى أن أشيد بدستوركم العظيم :
لا .. للمقاومة !

حكمة:

أرملة لديها بنت فائقة الجمال. الكثيرون تقدموا لخطبة ابنتها لكنها حددت مهرها بـ 5 مليون
لا أحد استطاع دفعها وهي لا تقبل أن تتنازل عن جنيه واحد .
شاب أغرم بتلك الفتاة وعمل بكل مايملك حتى جمع 3 ملايين وأخبر والده برغبته وشروط أم الفتاة وأنه لايملك إلا هذا المبلغ ….
قال والده لابأس هات المبلغ ولنذهب إلى تلك المرأة ..
_الإبن : ولكنها لن تقبل جنيهاً أقل من 5 ملايين.
_الأب : تعال معي وربك يسهّل وذهبوا إلى بيت الفتاة ..
_قال أبو الولد لأم الفتاة :
أتمنى أن لا تقاطعيني حتى أنهي كلامي ، ابني يريد أن يتزوج ابنتك وهذا مليون مهرها ..!! الأم بانزعاج ولكن .. !!
_الأب : قلت لكِ لا تقاطعيني حتى أنهي كلامي .. ثم قال وهذا مليون مهراً لكِ لتكوني زوجةً لي .. !!
ابتسمت الأم ابتسامة عريضة
وقالت : على بركة الله مبارك لنا ولكم .. !!
ولما سألها الجيران كيف التنازل عن المهر المحدد بـ 5 ملايين ؟!!
_ردت عليهم وهي تبتسم : سعر الجملة يختلف عن سعر الوحدة !!
ولما سأل الشاب أباه عن المليون الباقي
_قال له نراضي به أمك
إدارة الأزمات تحتاج إلى قائد مُحنّك …!!

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services