أخبار كندا
منشور انتخابي لمرشح الديمقراطي الجديد NDP مع علم فلسطين يثير حفيظة المحافظين والمنظمات اليهودية

مشوار: دافع الحزب الديمقراطي الجديد عن مرشحه للانتخابات الفدرالية الفرعية في دائرة ’’لاسال – إمار – فردان‘‘ في مونتريال، كريغ سوفيه، الذي تعرّض لانتقادات بسبب استخدامه علم فلسطين على منشور انتخابي.
’’من السخف الإيحاء بأنّ ظهور سياسي ما مع علم آخر يُعدّ أمراً غير كندي، سواء كان العَلم الأوكراني أو العلم الإسرائيلي أو العلم الفلسطيني أو أيّ علم آخر‘‘، قال الحزب الديمقراطي الجديد في بيانه.
ويخوض سوفيه، وهو عضو في مجلس بلدية مونتريال، معركة تبدو حامية في ’’لاسال – إمار – فردان‘‘ التي شغر مقعدها في مجلس العموم باستقالة الليبرالي دافيد لاميتي، وزير العدل السابق.
وموعد الانتخابات فيها 16 أيلول (سبتمبر) الجاري الموافق يوم الاثنين المقبل.
وأثار المنشور الانتخابي، الذي يظهر فيه علم فلسطين يرفرف خلف صورة سوفيه، انتقادات من حزب المحافظين الكندي، الذي يشكل المعارضة الرسمية في مجلس العموم، ومن ’’المركز الاستشاري للعلاقات اليهودية والإسرائيلية‘‘ (CIJA).
ورأى المركز الهودي المذكور، ، أنّ هذا المنشور الانتخابي يشكل ’’محاولة مشينة… لاستيراد صراع أجنبي إلى مقاطعة كيبيك وكندا‘‘ واتهم الحزبَ الديمقراطي الجديد بـ’’تأجيج معاداة السامية‘‘.
ونشر عدد من النواب البارزين في حزب المحافظين، من بينهم نائبة زعيم الحزب ميليسا لانتسمان، الصهيونية , صوراً لمنشور سوفيه الانتخابي على منصة ’’إكس‘‘ للتواصل وطلبوا من زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ أن يقول ما إذا كان يوافق على المنشور.
وفي بيانه قال الحزب الديمقراطي الجديد إنه كان ’’واضحاً تماماً بشأن موقفنا الداعم لوقف إطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن لأننا نؤمن بحماية حياة الإسرائيليين والفلسطينيين‘‘.
وقارن الحزب منشور مرشّحه الانتخابي في دائرة ’’لاسال – إمار – فردان‘‘ بصور لزعيم المحافظين بيار بواليافر ورئيس حكومة المحافظين السابقة في أوتاوا ستيفن هاربر يظهران فيها مع أعلام دول أُخرى، مثل العلم الإسرائيلي والعلم الأميركي والعلم الأسترالي.
ويثبت النزاع الدائر في قطاع غزة أنه نقطة انعطاف في دائرة ’’لاسال – إمار – فردان‘‘ في كبرى مدن مقاطعة كيبيك.
يُشار في هذا الصدد إلى قيام 52 موظفاً عربياً ومسلماً يعملون لدى الحزب الليبرالي الكندي بالتوقيع على رسالة موجهة إلى ’’زعيم الحزب الليبرالي‘‘، رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو، قالوا فيها إنهم لن يشاركوا في حملته الانتخابية الفرعية للاحتفاظ بمقعد الدائرة المذكورة.
’’في حين أنّ العديد منّا بدأوا مسيرتهم السياسية في الانتخابات كمتطوعين، لم يعد بإمكاننا أن نشارك، بضمير حيّ، في حملة انتخابية لحزب يَستبعدنا ويستبعد قيمنا‘‘، جاء في الرسالة التي حصلت شبكة ’’سي بي سي‘‘ على نسخة منها.



