نكت سبتمبر 2

ست كبيرة طالعه بالباص من عمان الى السلط..عالطريق سألت الشوفير : وصلنا دوار صويلح ؟ قلها الشوفير : لا لسه
بعد شوي سألتو : وصلنا دوار صويلح ؟ قال : لا
رجعت سألتو بعد شوي نفس السؤال …
رد عليها نفس الجواب .
ولما كررت السؤال كمان مره قالها الشوفير : ياحجه لما نوصل دوار صويلح بخبرك
قالتلو : طيب بس ما تنساني
قلها الشوفير : خلص وعد ما بنسى
ونامت الحجة . ونسي الشوفير
فاقت الحجة وقالت له : وصلنا دوار صويلح.. ؟ قالها الشوفير : ياحجه قربنا نوصل السلط …
والله نسيت نبهك لما وصلنا دوار صويلح لا تآخذيني ياحجة.
الحجة : وين بتنصرف هي لا تآخذيني
انت وعدتني تنبهني لما نوصل صويلح …
شو اعمل انا هلأ
لازم ترجعني عدوار صويلح
الركاب تضامنوا معها لانه الشوفير هو الغلطان و طلبوا منه يرجعها على صويلح …
الزلمه اضطر يرجع
وصلوا دوار صويلح قالولها : ياحجة هي دوار صويلح قومي انزلي
ردت: بس أنا رايحة على السلط …
ليش بدي انزل على دوار صويلح !
قلها الشوفير : ليش رجعتينا ؟؟؟
قالت له : بنتي حكت لي بس توصلي دوار صويلح خدي حبة الضغط ..
بالنسبة لحبة الضغط ، ما بعرف إذا الحجة أخذتها . . ؟؟
أما بالنسبة للركاب ، أكيد كلهم صاروا ياخذوها

امبارح كنت باطلب اوردر من ماكدونالدز
وواقف عند النقطة الاولى (الميكرفون) وكانت فيه سيارة خلفي تسوقها بنت متعصبة شكلها مستعجلة ازعجتني بالكلاكس لاني تأخرت وانا باطلب، المهم ما رديتش عليها. كملت طلبي عادي وعند الشباك الثاني (شباك الدفع) فدفعت طلبي و طلبها ومشيت. وصلت البنت عند شباك الدفع فقالتلها الموظفة حسابك واصل، دفعه اللي بالسيارة اللي قدامك. مدت البنت ايدها من السيارة وقعدت تشاور لي وتبتسم وتعبر عن شكرها وامتنانها وشكلها استحت واتكسفت من تصرفها وكيف كانت ردة فعلي حضارية جدا وبمنتهى الاخلاق.
عند الشباك الاخير( شباك الاستلام) اعطيت الفاتورتين للموظف واخذت طلبي وطلبها ومشيت عالبيت عادي جدا ..
خليتها تلف وترجع تقف في طابور السيارات مرة ثانية وتطلب من اول وجديد علشان تتعلم… تحترم واحد اكبر منها

طرفة خد بالك من عيالك !!
اجتمع أربعة من الأصدقاء على طاولة في أحد المطاعم بعد فراق دام سنين طويلة وقد تجاوزوا الخمسين من أعمارهم بقليل. واحد منهم استأذن ليذهب للحمام، فبدأ الثلاثة الجالسون يتحدثون عن أبرز ما حدث في حياتهم لحد الآن.
قال الأول: بصراحة، أن أبرز ماحدث في حياتي هو تفوّق ابني الوحيد وحصوله على شهادة الدكتوراه في دراسته هندسة السيارات وقد اخترعَ نوعاً جديداً مذهلاً من السيارات أكسبه مالاً وفيراً، حتى أنه أهدى صديقه الحميم في أعياد الميلاد الماضية سيارة تساوي مليون دولار! استحسن الصديقان الآخران ذلك،
وقال الثاني: ونعم التربية، وأنا ابني البكر أنهى دراسته في هندسة الطيران بتفوق عال وتمكن بعد ذلك من انشاء شركة طيران لنفسه، وهو الآن من ذوي المليارات في البلد وقد أهدى لصديقه الحميم في أعياد الميلاد الماضية طائرة خاصة من آخر طراز تساوي عدة ملايين من الدولارات. استحسن الصديقان حال ابن صديقهما،
وقال الثالث: وأنا أيضا فخور بابني الوحيد الذي أنهى دراسته في هندسة المعمار بتفوق كبير فاستنجدتْ به كبريات الشركات الهندسية، وهو الآن من أصحاب العقارات والمليارات ولشدة غناه أهدى قصر بمساحة 30000 ( ثلاثون ألف ) قدم مربع لصديقه الحميم في أعياد الميلاد الماضية… هنا قدِمَ الصديقُ الرابع من الحمام وقد فاته الحديث الذي دار بين أصدقائه الثلاثة عن تفوق أبنائهم وهداياهم لأصدقائهم.
سأله أحدهم: أخبرنا عن ابنك وكيف هي حياته فقد انتهينا لتونا من الحديث عن نجاحات أبنائنا ومدى فخرنا بهم.
أجاب الرابع ببساطة: بصراحة أنا ابني من الشواذ جنسياً وقد فشل في دراسته.
قاطعه أحدهم قائلا: أظن أنك متألم وتشعر بالخزي من ابنك وما وصل إليه. نحن آسفون حقاً من أجله.
ردّ الصديق الرابع قائلاً: لالالا أبداً لست منزعجاً ولا أشعر بالخزي من ذلك، بل بالعكس، أنا فخور به جداً فهو يمتاز بشخصية نادرة وجذابة وهو وسيم جداً وكل أصدقائه يحبونهً ومتعلقين به جداً لدرجة أنه في أعياد الميلاد الماضية فقط أهداهُ أحد أصدقائه سيارة فاخرة عالية الثمن ومن أحدث طراز، والثاني أهداهُ طائرة خاصة تقدر بملايين الدولارات، أما الثالث فقد أهداه قصراً على مساحة 30000 قدم مربع!!
حكمة :
تدور احداث هذه القصة حول رجل يسمى رشيد ، كان رشيد يقوم بصنع العسل و السمن ويذهب بهما الى السوق و الطرقات ويبيعهما لاهل قريته ، كان معروف عن رشيد الامانة و حسن الخلق فقد كان لا يغش فيما يبيعه مثل العديد من التجار و لذلك كان الجميع يُقبل على شراء السمن و العسل من رشيد دون غيره واكتسب رشيد سمعة كبيرة في قريته و كان محبوبا من الجميع.
لم يكن رشيد محبوبا فقط لان بضاعته جيدة و لكن ايضا لانه امين جدا ، فقد كان رشيد دائما ما يحمد الله على ما يحصل عليه نظير بيع العسل و السمن وكان دائما رشيد يقول لزوجته و ابنه : الرضا بما كتبه لنا الله هذه هي السعادة الحقيقية ، و في يوم من الايام شعر رشيد ببعض المرض فلم يخرج لوقت طويل ولم يتمكن من بيع كامل الكمية من العسل و السمن ، وعاد الى المنزل مبكرا.
في اليوم التالي ازداد مرض رشيد جدا فلم يخرج لبيع العسل و السمن و قرر ان يستريح في منزله هذا اليوم ، المؤسف ان المرض ظل ملازما لرشيد لمدة 3 ايام وهو لا يتحرك من فراشه ، عندها قرر رشيد ان يعتمد على ابنه فارس في بيع العسل و السمن ، طلب رشيد من ابنه فارس ان يستيقظ في صباح الغد ويقوم بتجهيز العسل و السمن ويذهب لكي يبيعهما مثلما يفعل والده.
بالفعل استيقظ فارس و اخذ العسل و السمن وكان يفعل مثلما يفعل والده ، واخذ ينادي في السوق بصوت عالي انا ابن العم رشيد و هذه بضاعته الممتازة انه فقط مريض وانا ابيع هذه الايام بدلا منه ، بمجرد ان حصل فارس على النقود نظر اليها وقال لماذا لا اقوم بوضع القليل من الماء في العسل و السمن حتى احصل على كمية اكبر وبالتالي نقود اكثر.
بالفعل قام فارس بوضع المياه في العسل و كذلك زيادة السمن بحيث لا يلاحظ احد مقدار هذه الزيادة ، زادت كمية النقوم وازداد معها طمع فارس للمزيد من الاموال ، زاد فارس في كمية المياه لدرجة ان اهل القرية الذين اعتادوا على طعم السمن و العسل الخاص بالعم رشيد تغير رأيهم و بدأ الجميع يعزف عن الشراء من فارس ابن العم الرشيد ، بعدما لاحظ فارس عزوف اهل القرية عن الشراء منه اتجه الى والده المريض واخبره بكل شيء.
حزن العم رشيد بسبب ما قام به ابنه من غش و خداع ونهاه عن القيام بذلك مرة اخرى ، و لكن للاسف حدث ذلك بعد فوات الاوان فاهل القرية اتجهوا لشراء العسل و السمن من شخص آخر كان يرعى الله فيما يبيعه ، الامر الذي احزن العم رشيد اكثر وقال لابنه : اترى كيف سائت سمعتي بسبب طمعك و غشك لاهل القرية ، اعلم ان الغشاش حتى وان حصل على الكثير من الاموال فان الله سوف يعاقبه في النهاية.
حكاية:
قصة العشر بزقات …
الزعيم العراقي الراحل عبد الكريم قاسم المولود في بغداد عام 1914 م .
وهو ضابط عسكري ورئيس وزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع بالوكالة من العام 1958م حتى العام 1963م ..
ويعد أول حاكم عراقي بعد الحكم الملكي وأحد قادة ثورة 14 تموز / يوليو
.
رجل من طهر رجال
يُروى أنه كان في زيارة لحي الأعظمية في بغداد ،
إقترب من سيارته صبيّ وسط الناس المتجمهرة والتي تهتف وتصفق له .
بصق الصبي على زجاج السيارة المفتوح فوقعت التفلة على وجه الرئيس.
ركض الصبي هاربا وركض مرافقو الرئيس خلفه حتى أمسكوا بالصبي واقتادوه للرئيس .
نزل الرئيس من سيارته فرأى طفلاً يرتدي ثوباً ممزقًا وحذاء بلاستيك كل فردة لون ، فردة لصبي والأخرى لأنثى .
سأله الزعيم لماذا بصقت عليّ !؟
فلم يجب الطفل أو يتكلم .
ثم سأله :
لماذا ملابسك ممزقة وحذاؤك كل فردة شكل .
قال له الصبي:
أمي جابتهم لي من الزبالة .
سأله الرئيس ، أين أبوك !؟
رد الصبي ، إستشهد لما راح وياك على حرب فلسطين .
هنا تجمد الرئيس قاسم برهة ثم إستشاط غضباً أخاف كل من حوله من جمهور وصرخ بالصبي قائلاً :
أريد منك تسع تفلات أخرى على وجهي حتى تصير عشرة لأني أستحقها .
رفض الصبي فِعل ذلك .
أمر الزعيم مرافقيه إدراج إسم هذا الصبي وأخته فوراً بالمدارس الخاصة على أن يتكفل هو بمصاريفهما .
وأمر فوراً بإيجاد عمل شريف يليق بأم هذا الصبي بعد أن أعطاه كل ما هو موجود في جيبه من بقايا راتبه .
يقال انه :
لا زال أهل الأعظمية يتذكرون ذلك الموقف ويتناقلون هذا الحدث .
كم من بزقه وبزقه يستحقها نواطير وطواغيت وحكام هذه الامة.
وكم تفلة تستحقها الشعوب التي تقدس هذه الاصنام البشرية ! ؟
آه وألف آه على آلاف الأيتام والحفاة والعراة والجائعين في زمن يتحكم فيه الرعاع والفاسدون والطغاة المستبدون
وازلامهم التافهون ، وهل سألوا مرة عمّن استشهدوا معهم ومن أجلهم وعن عيالهم؟!! خاصة في وطننا.
ونحن تربينا على كره عبدالكريم قاسم لا لشيء فقط لانه اختلف مع عبدالناصر ولم يكن تابعا له. ولما كبرنا تيقنا ان عبدالكريم قاسم كان رجلا مخلصا لشعبه وبلده وهو قدوة لشعوب وقيادات العالم



