أغبى عملية سطو على محل صرافة في الزرقاء الأردنية: الجاني يشعر بالبرد وارتدى “فروة” وتزحلق مرّتين وغطاء رأسه انزلق عدّة مرّات

يُمكن ببساطة تصنيف عملية السّطو الأخيرة على محل صرافة للعملات الأجنبية في مدينة الزرقاء الأردنية باعتبارها إحدى أغبى عمليات السطو في التاريخ او على الأقل في التاريخ الأردني.
اللص ومساعده كانا الأسوأ حظا على الإطلاق وتميز حسب فيديو متداول بقوة على وسائل التواصل الاجتماعي الاردنية بأنه لص لا علاقه له بأي احتراف ولا أي خطة مسبقة في تدبير عملية السطو التي استسلمت لصدفة غريبة قبل أن تعلن عنها السلطات الأمنية وتفتح مديرية البحث الجنائي تحقيقا فيها استمر لوقت قصير جدا لا يزيد عن ساعتين قبل الإعلان عن القبض على اللص الظريف وغير المهني إطلاقا ومساعده الذي شاركه في هذه العملية في واحدة من أسرع عمليات القبض ايضا.
بدأت الحادثة حسب شريط فيديو تم تداوله بقوة عبر المنصات برجل عجوز قليلا يمشي بتثاقل ويلبس غطاء الشتاء ويضع غطاء الرأس على وجهه لإخفاء ملامحه ويدخل الرجل أحد محلات الصرافة ثم يدخل بعده بعد أن حضر أمام الكاميرات أصلا بسيارة تكسي صفراء وبدون تغطية اللوحة الإعلانية التي تدلل على هوية السيارة.
اللص الطريف تزحلق أثناء خروجه بعد الحصول على المبلغ المالي المسروق مرّتين على عتبة المحل.
وانطلقت بالنتيجة عملية سخرية عسكرية عامة عبر منصات التواصل تجاه هذا اللص الذي وصف بانه كالذئب الأغبر حسب تعليق على فيسبوك نشره سليمان ابو ستة قائلا بأن الذئب الاغبر كان يحاول أن يتلصم بمعنى تغطية الوجه والرأس لكن غطاء الراس فضحه عندما انزلق مرتين.
واقترح آخرون وعبر “تويتر” وحتى في قصص انستغرام على اللص الطريف إجراء ولو تدريب بسيط ومعرفة حجم العتبة التي تزحلق عليها مرتين قبل تنفيذ العملية السخيفة.



