10 ملايين دولار مساعدة أولية من كندا لجهود الإغاثة من زلزال تركيا وسوريا

أعلنت الحكومة الكندية أنها ستساهم بمبلغ 10 ملايين دولار كدعم أولي لجهود الإغاثة من الزلزال الذي ضرب فجر الاثنين جنوب تركيا وشمال سوريا.
وقال وزير التنمية الدولية هارجيت سجّان للصحفيين بعد اجتماع لحكومة جوستان ترودو الليبرالية إنّ الحكومة تنظر في تقديم المزيد من المساعدات وتفكر في نشر فريق الاستجابة للمساعدة في حالات الكوارث (DART / EICC)، التابع للقوات المسلحة الكندية، للمساهمة في عمليات الإنقاذ وتقديم الخدمات الصحية.
’’نجري تقييماً للاحتياجات لنرى ما ستكون الخطوات التالية‘‘، قال الوزير سجّان، مضيفاً أنه ’’لا يوجد شيء غير مطروح على بساط البحث‘‘.
وأضاف سجّان أنه ’’بفضل التمويل البالغ 50 مليون دولار‘‘ الذي قدمته كندا للاستجابة للكوارث في سوريا، ’’أطلق شركاؤها على الأرض أنشطة استجابة طارئة‘‘.

وزير التنمية الدولية الكندي، هارجيت سجّان (أرشيف).
الصورة: (ADRIAN WYLD/THE CANADIAN PRESS)
و أوضح الوزير سجّان أنّ حزمة المساعدات الأولية الكندية عند الاستجابة للكوارث الدولية تكون في العادة أقل ممّا أعلن عنه اليوم، لكنّ المبلغ مُبرَّر نظراً إلى حجم الزلزال.
وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة الكندي، شون فرايزر، تحدث هو أيضاً مع الصحفيين بعد اجتماع الحكومة ، ووصف الزلازل بأنه ’’كارثة مطلقة‘‘ مضيفاً أنه ’’دمّر‘‘ أفراد الجالية السورية في كندا الذين تحدث معهم.
’’نحن نراقب عن كثب، وينبغي أن أقول، ليس فقط من وجهة نظر (وزارة) الهجرة، لكن أيضاً من منظور (وزارة) الشؤون العالمية والتنمية الدولية، لمعرفة ما يمكن أن تكون أفضل استجابة‘‘، قال الوزير فرايزر.
ومن جهتها حثت الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الجديد (يساري التوجه) للشؤون الخارجية، النائبة هيذر ماكفرسون، حكومة ترودو الليبرالية على إرسال مساعدات إنسانية فورية.
’’في سوريا، تقود (منظمة) ’الخوذ البيضاء‘ الاستجابة وأحثّ كندا على تمويل أعمال الإنقاذ التي تقوم بها (المنظمة). تعاني الأزمة السورية نقصاً في التمويل فيما يواصل العديد من السوريين المُستضعفين انتظار إعادة توطينهم. يجب أن نتصرف الآن‘‘، أضافت ماكفرسون على ’’تويتر‘‘.
ومن جهته كتب زعيم الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيه، على ’’تويتر‘‘ أنّ ’’الشعوب ترزح تحت وطأة الكوارث أكثر بكثير من قادتها‘‘.



