كندا تقاطع دبلوماسيا دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين

أعلن رئيس الحكومة الكنديّة جوستان ترودو انضمام كندا الى المقاطعة الدبلوماسيّة لِدورة الألعاب الأولمبيّة الشتويّة في بكّين إلى جانب كل من الولايات المتّحدة وبريطانيا وأستراليا وبالتالي فلن يحضر أيّ مسؤول كنديّ الدورة، لكنّ بإمكان الرياضيّين الكنديّين أن يشاركوا في المباريات, و لن ترسل هذه الدول بعثات رسميّة إلى الألعاب، بهدف توجيه رسالة احتجاج على انتهاكات حقوق الإنسان في الصين.
وقال رئيس الحكومة الكنديّة جوستان ترودو إنّه قلق للغاية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المتكرّرة التي ترتكبها السلطات الصينيّة.وقال ترودوإنّ كندا تُعبّر عن استيائها من النظام الشيوعي من خلال عدم مشاركة المندوبين الذين يحضرون في العادة هذا النوع من الأحداث. وقال رئيس الحكومة ردّا على سؤال إنّه لن يتفاجأ في حال صدور ردّ فعل سلبيّ من الصين بسبب المقاطعة الدبلوماسيّة للألعاب.
طوال أشهر، كنّا ننسّق ونبحث في هذه القضايا مع حلفائنا قال رئيس الحكومة الكنديّة جوستان ترودو. ودفع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الكندي ومجموعات من المجتمع المدني رئيس الحكومة لِتحميل الصين مسؤوليّة انتهاكات حقوق الإنسان في هونغ كونغ وانتهاك حقوق أقليّة الإيغور المسلمة في إقليم شيجيانغ.
وفي وقت سابق من العام الجاري، أقرّ عدد من أعضاء مجلس العموم الكندي مذكّرة وصفت العنف الذي يتعرّض له الإيغور بأنّه إبادة.
ودعت المذكّرة الحكومة الكنديّة إلى استخدام نفوذها للضغط على اللجنة الأولمبيّة الدوليّة من أجل نقل الألعاب الأولمبيّة من الصين في حال استمرّت الإبادة التي تمارسها الحكومة الصينيّة. وسوف تتناول مسألة المقاطعة الدبلوماسيّة لحثّ الدول الرافضة، مثل فرنسا وألمانيا، على الانضمام إليها، خلال اجتماع تعقده مجموعة الدول الصناعيّة السبع في بريطانيا نهاية الأسبوع .يشار الى تصاعد الصراع بين امريكا وحلفائها من ناحية وبين الصين وروسيا بسبب الدور المتصاعد لهذه الدول في المجال العسكري والتجاري , واعلان الصين عزمها على استرداد تايوان لحضن الدولة الام الصين . (سي بي سي)



