فكاهة

فكاهة يونيو 2

اعتقل أحد الملوك رجل اسمه «خويلد ابن عتبة»
وكان هذا الرجل معروفاُ بأنه نصاب ومحتال، وقد كثُرت عليه الشكاوي من الناس .
فسأله الملك: كيف استطعت أن تنصب على الناس ؟
فأجابه : ياملك الزمان، بخبرتي وذكائي !!
فقال له الملك: أريدك أن تنصب وتحتال أمامي
فقال النصاب: ليس لدي عدة النصب يا سيدي
قال الملك: ما هي عدة النصب التي تحتاجها ؟
قال: أريد بكرة خيط قطن وشمع
قال الملك للخدم: اجلبوا له العدة التي طلبها
فجلبوا له بكرة خيط القطن والشمع
فقال للملك: سيدي، أول خطوة من خطوات النصب هي أن نُشمِّع خيط القطن
التقط يامولاي طرف الخيط
وصار «خويلد» يفك البكرة ويُشمع الخيط، وخرج من قاعة الملك ومشى في ممرات القصر وهو يُشمِّع الخيط، ثم خرج من القصر وهو يمشي بالشارع ولا زال يُشمِّع الخيط ..
نظر حوله فلم ير أحداً فرمى الخيط و هرب !
والملك لا يزال ماسكاً بطرف الخيط الآخر و هو ينتظر
طال الانتظار
سأل الملك: أين هذا النصاب ؟
فأجابوه : « شمّع الخيط و هرب « ….

 

   

قصة: في إحدى قرى الريف البريطاني أقيم حفل عشاءٍ على شرف قسٍّ اسمه «باولو» بمناسبة تقاعده بعد 25 سنة من الخدمة…فتم اختيار رئيس البلدية لإلقاء كلمةٍ بهذه المناسبة. تأخّرالمتحدّث عن الحفل فقرر القسّ «باولو» أن يقوم بنفسه بإلقاء كلمة:
«قبل 25 عاماً استلمت عملي أخذتُ في البداية انطباعاً سيئاً عن المنطقة والسبب أنّ أول شخصٍ اعترف أمامي، اعترف بأنّه سرق تلفازاً و كذب على الشرطة ونجى بفعلته ثم سرق مالاً من أبويه و اختلس مبلغاً ضخماً من صاحب العمل وتاجر بالأدوية المهرّبة و سرق مصاغ أخته!.
صُدِمتُ في البداية، لكنني عندما تعرَّفتُ إلى سكّان المنطقة عرفتُ كم هم طيبون و أنّ أول رجلٍ اعترف لي لم يكن يمثّلهم».
و عندما أنهى القسّ كلمته، دخل رئيس البلدية و اعتلى المنصة وأعتذر عن التأخير ثمّ قال:
«لن أنسى أبداً عندما قدم القس «باولو» إلى بلدتنا المتواضعة..
لقد كان لي الشرف أن أكون أول شخصٍ يعترف أمامه»


محشش اتصل على الخطوط الجوية وسألهم: بكم حلاقة الشعر والذقن عندكم؟؟ رد عليه الموظف وقاله: يا أخي أنت وين متصل يا حبيبي الرقم غلط، رد المحشش: لا غلط ولا شي مو انتوا حاطين إعلان بالجريدة حلّق معنا بأرخص الأسعار.

محشش فحص نظره وطلع 6/6 قال: والله الدكتور لخبطني كان جبت أكثر.


واحد فرحان تزوج وحدة زعلانة خلفوا يا فرحة ما تمت.

محشش دق على شركة الاتصالات رد عليه الموظف: أهلين أخي كيف بقدر أخدمك؟! قاله المحشش: سلك التلفون عندي طويل ممكن تسحبوه من عندكم شوي.

مرة واحد شاف أخوه التوأم، قال أنت وينك من الصبح يخرب شكلك، أمي خلتني أتحمم مرتين.

جد بحكي لحفيذه… روح اتخبى أستاذك جاي يزورنا وأنت ما داومت اليوم، رد عليه الحفيد وحكاله: أنت إلي روح اتخبى لأني حكيت له إنك توفيت.

حكمة:

في أحد المطارات كانت سيدة شابة تنتظر طائرتها
وعندما طال انتظارها – اشترت علبة بسكويت وكتاباً تقرأه بانتظار الطائرة
وبدأت تقرأ…
أثناء قراءتها للكتاب جلس إلى جانبها رجل وأخذ يقرأ كتاباً أيضاً
وعندما بدأت بتناول أول قطعة بسكويت كانت موضوعة على الكرسى إلى جانبها فوجئت بأن الرجل بدأ بتناول قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها
فبدأت تفكر بعصبية بأن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه
وكلما كانت تتناول قطعة بسكويت من العلبة كان الرجل يتناول قطعة أيضا ً وكانت تزداد عصبيتها ولكنها كتمت غيظها
وعندما بقى فى العلبة قطعة واحدة فقط نظرت إليها وتساءلت «ترى ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن؟»

لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف الأخر
فقالت فى نفسها «هذا لا يحتمل»
كظمت غيظها مرة آخرى وأخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة
وبعد أن جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها وإذ بها تتفاجأ بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة !!
كانت الصدمة كبيرة وشعرت بالخجل الشديد
عندها فقط أدركت بأن علبتها كانت طوال الوقت فى حقيبتها وبأنها كانت تأكل من العلبة الخاصة بالرجل !!
فأدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها وقاسمها علبة البسكويت الخاصة به دون أن يتذمر أو يشتكى!!
وازداد شعورها بالخجل والعار حيث لم تجد وقتاً أو كلمات مناسبة لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !
هناك دائما ً أشياء اذا فقدناها لا يمكنك استرجاعها:
لا يمكنك استرجاع الحجر بعد إلقائه
لا يمكنك استرجاع الكلمات بعد نطقها
لا يمكنك استرجاع الفرصة بعد ضياعها
لا يمكنك استرجاع الشباب بعد رحيله

لايمكنك استرجاع الوقت بعد مروره
لذلك …
احرص دائماً على أن لا تتسرع بالحكم على الأشياء …
واحرص على أن لا تضيع فرصة أو لحظة حلوة قد لا تتكرر.

حكاية:

يحكى أنَّ الخطيب اليوناني «ديموستين» كان يخطب في بني وطنه عن موضوع حيوي، فرأى بأن القوم منصرفون عن السماع فقطع خطابه وقال لهم:
-اصغوا إليّ فقد عزمت أن أقص عليكم قصة فكاهية!:
« استأجر رجل في زمن القيظ،( الحر الشديد) حماراً لكي يسافر إلى القرية… فامتطاه… وسار بجانب المكاري (تاجر ومؤجر الحمير) …..وبعد قليل من السير ….رأى الرجل بأن أشعة الشمس لاذعة …..فنزل عن الحمار ….وسار بجانبه يحاول أن يستقر في ظله متقياً إياها، فأخذ المكاري يمنعه من ذلك، مدعياً أنه استأجر الحمار لا ظله، فحدث بين اﻹثنين جدال…
وهنا قطع ديموستين خطابه ونزل عن المنبر!
فهتف الشعب بصوت واحد :
– أكمل قصتك واخبرنا كيف حُسم الجدال؟!
فقال الخطيب ساخراً:
إنَّ الجدال قد حُسم من فوره …فقد أجمعا اﻷثنان على أن شعباً لا يصغي لأمور الوطن.. ويصغي لقصة تافهة لهو شعب يقود وطنه إلى الهلاك!

«شيخ جديد»
مات أحد شيوخ العشائر، وأرادت العشيرة تنصيب شيخ جديد،لأن ابن الشيخ صغير على المشيخة..وطرحوا أسماء خمسة من أبناء رجال العشيرة للمشيخة، وبعد أن اختلفوا لبس كل منهم عباءة، وذهبوا للقاضي ومعهم الطفل الصغير ابن الشيخ المتوفى، وعندما وصلوا بيت القاضي تركوا الولد الصغير مع الغنم ودخلوا على القاضي!! وبعدما سمع القاضي كلامهم، صب لكل واحد منهم فنجان قهوة وقال لهم:
– أريد من كل واحد منكم أن يعيد الفنجان فارغا بشرط ألا تشربوا القهوة ولا تسكبوها! احتار الرجال ونظر بعضهم لبعض ؛ ولما رآهم القاضي كذلك قال لهم:
– شيخكم الميت هل له ولد؟ قالوا له:
– نعم لكنه صغير بالعمر وأحضرناه معنا، وتركناه مع الغنم.. فطلبه القاضي وأعطاه فنجان القهوة وقال له:
– أريد منك أن تعيد الفنجان فارغا بشرط ألا تشرب القهوة ولا تسكبها ! .. فوضع الولد طرف غطاء رأسه (الغترة) بالفنجان إلى أن امتص القهوة كاملة وقال للقاضي:
– فنجانك فارغ وقهوتك على رأسي!قال له القاضي:
– ما المكسب، ورأس المال، والخسارة؟ قال الولد:
– المكسب أن تكون أحسن من أبيك ورأس المال أن تكون مثل أبيك, أما الخسارة أن تكون أردى منه .. قال له القاضي:
– ما أول أمس، وأمس ، واليوم ؟ قال الولد:
– أول أمس هو جدي وأمس هو أبي واليوم هو أنا … قال القاضي:
– باركك الله، قوموا يا رجال وخذوا شيخكم واذهبوا …
قارئي العزيز: ان اكتساب الخبرة أهم من المال ولبس العباءات؛ فالولد الصغير تربى في بيت شيخ القبيلة وتعلم منه أشياء لم يكن يدري عنها أي من الرجال أصحاب العباءات شيئا .. ليس كل من ملك المال؛ ولبس العباءة صار شيخا، وتذكر قول الحكيم:
– جالس العلماء بعقلك ؛؛ وجالس الأمراء بعلمك. وجالس الأصدقاء بأدبك، وجالس أهل بيتك بعطفك

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services