زيلينسكي لن يعود إلى مقره بعد قصف الكرملين

كتبت تاتيانا أنطونوفا، في «موسكوفسكي كومسوموليتس»، حول عواقب الهجوم الأوكراني على الكرملين.
وجاء في المقال: تجاوزت كييف، ليلة الأربعاء، جميع الخطوط الحمراء. فحوالي الساعة 2:30 صباحًا، جرت محاولة لضرب الكرملين بطائرتين مسيّرتين. تم إسقاطهما بواسطة أنظمة الحرب الإلكترونية. بوتين لم يصب بأذى، ولم يكن في الكرملين وقت الهجوم. وقد احتفظت موسكو بإمكانية الرد بما تراه مناسبا على عملية نظام كييف الإرهابية.
وبحسب المحلل السياسي فلاديمير ماركوف، يجب أن يكون رد موسكو المنطقي على الهجوم الإرهابي ضد الرئيس الروسي هو الإلغاء الكامل لأي ضمانات لسلامة زيلينسكي،
وقال:«هذا يعني أن الضمانات الأمنية ستُرفع عن جميع الشخصيات الأخرى في نظام كييف الإرهابي. وكان فلاديمير بوتين قد أعطى هذه الضمانات الأمنية لزيلينسكي بعد يومين أو ثلاثة أيام من بدء العملية العسكرية الخاصة. سلم رئيس وزراء إسرائيل الضمانات لزيلينسكي، وبعد ذلك عاد زيلينسكي إلى كييف. الآن، تلغى هذه الضمانات الأمنية».
على ما يبدو، فإن جولة زيلينسكي الأوروبية، التي بدأها بزيارة فنلندا، لم تكن لله بالله. كان زيلينسكي على علم بالهجوم الوشيك على الكرملين ويفهم ما سيناله شخصيًا، وبحسب ماركوف، هو ليس في عجلة من أمره للعودة إلى كييف، وأضاف:
«قال السكرتير الصحفي للرئيس الأوكراني، سيرغي نيكيفوروف، للصحفيين: «سنقضي يومًا واحدًا في فنلندا( التي يزورها حاليا خلال وقوع الاعتداء )، لكن بعد فنلندا لن نذهب إلى أوكرانيا».
ماركوف متأكد من أن زيلينسكي لن يعود إلى كييف في يوم أو أسبوع أو عام، بل «من المستبعد أن يقيم زيلينسكي في مكان ما في أوروبا. على الأرجح، سيجلس في مخبأ يتحمّل حتى ضربات نووية. لكنه لن يعود إلى (مقره بشارع) بانكوفا في كييف بعد ذلك».
سيناريو القضاء على زيلينسكي
على نفس الصعيد كتب فيكتور جدانوف، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، عن السيناريو المحتمل للتخلص من الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.
وجاء في المقال: أعلن ضابط استخبارات مشاة البحرية الأمريكية المتقاعد، سكوت ريتر، عن تصفية وشيكة محتملة للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي. وقال ريتر إن تمسك زيلينسكي بالسلطة وسط الصراع المستمر يزيد من احتمال إزاحته جسديا.
ولكن من الصعب أن يكون سقوط زيلينسكي ومقتله ممكناً من دون موافقة الغرب والولايات المتحدة. علما بأن الخيارات الأخرى لإزاحة رئيس أوكرانيا ليست مستبعدة. على سبيل المثال، تحت ستار انقلاب، يمكن تصفية زيلينسكي مباشرة من قبل رعاته الغربيين. وقد يؤدي تسميمه أو استهدافه بضربة صاروخية إلى اتهامات كاذبة جديدة ضد روسيا.
وفي الصدد، قال الباحث السياسي والاقتصادي ألكسندر دودتشاك لـ “موسكوفسكي كومسوموليتس”، إن آفاق زيلينسكي غامضة وقاتمة بالفعل. و “قد لا يحتاج الغرب إلى تصفيته. ولكن، من ناحية أخرى، هو مرشح ممتاز لدور الضحية المقدسة. يمكنهم التخلص منه واتهام المخابرات الروسية بذلك”.
وأشار دودتشاك إلى أن زيلينسكي يخضع لحراسة جيدة من قبل القوات الخاصة التابعة للجيش البريطاني، وطالما أن الغرب يحتاج إليه، فإن سلامته مضمونة.
ولم يستبعد ضيف الصحيفة أن تقوم القوات البريطانية الخاصة بتنفيذ عملية تصفية زيلينسكي جسديا، حيث يمكنها بسهولة الاستفادة من وجودها بالقرب منه.
