مقالات

يجمعون ليبيا من جديد في برلين

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول الضغط الدولي لتسوية الوضع في ليبيا، واستعصاء مسألة إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد.

وجاء في المقال: سيعقد مؤتمر جديد حول ليبيا في برلين اليوم الأربعاء، هدفه التحضير للانتخابات العامة في ذلك البلد ومراجعة عملية المصالحة التي انطلقت في أكتوبر الماضي. القضية الأكثر إثارة للجدل والتي لم يتم حلها حتى الآن هي انسحاب المرتزقة الأجانب من ليبيا. جميع أطراف النزاع والوسطاء يتحدثون عن ذلك، لكن الوضع لا يتغير.

اقتضى اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر انسحاب جميع القوات العسكرية الأجنبية بحلول الثالث والعشرين من يناير. لكن منذ ذلك الحين، لم يتغير الوضع بشكل كبير. فهناك في ليبيا، بموجب اتفاق مع حكومة الوفاق الوطني، عسكريون أتراك وسوريون جلبتهم أنقرة، بالإضافة إلى مرتزقة من تشاد والسودان وسوريين أيضا وقوات فاغنر إلى جانب الجيش الوطني الليبي.

وفي الوقت نفسه، فإن أنقرة، مستندة إلى الاتفاقات الرسمية مع السلطات السابقة في طرابلس، لن تغادر البلاد، بل هي تطالب برحيل المرتزقة الداعمين للجيش الوطني الليبي. وباقي الأطراف، من حيث المبدأ، لا تعترف بوجودها في ليبيا، وتصر في الوقت نفسه على انسحاب الأتراك. ونتيجة لذلك، فقد وجدت السلطات الليبية الجديدة، التي تتمثل مهمتها في التوفيق بين المواقف المختلفة، نفسها في وضع صعب. وفي أبريل، ألمحت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش إلى أن طرابلس تتفاوض مع أنقرة بشأن سحب قواتها من البلاد، لكن كلامها لم يلق دعما.

وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون الليبية في معهد كلينجيندايل الهولندي للعلاقات الدولية، جلال حرشاوي، لـ “كوميرسانت”: “من المستبعد قبول أو حتى اقتراح أي خطة واقعية لانسحاب فعلي للمقاتلين الأجانب”.

ومع ذلك، يرى حرشاوي أن من المهم عقد المؤتمر في برلين. وأضاف: “أعتقد بأن الانتخابات يمكن أن تجري هذا العام، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الضغط الذي يمارسه المجتمع الدولي على الليبيين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى