فكاهة

نكت نوفمبر 1

في إحدى الحفلات، جلست إمرأة فاتنة بجانب الكاتب الشهير #جورج_برنارد_شو ، فهمس في أذنها : «هل تقبلين أن تقضي معي ليلة مقابل مليون جنيه..؟!!
إبتسمت و ردّت في إستحياءٍ : «طبعا.. بكل سرور».
عاد وسألها مرة ثانية بعدما إقتنع برضاها، هل من الممكن أن نخفّض المبلغ إلى عشر جنيهات..؟!!
فغضبت و صرخت في وجهه : «من تظنني أكون يا هذا..؟!!
فقال : «سيدتي.. نحن عرفنا من تكونين، نحن فقط إختلفنا في قيمة الأجر..!!


دعوة فلسطينية من الآخر :
«روح يا شيخ ريتك تموت ويزرعوا على قبرك شجرة لوز مُرّة مشان كل واحد يوكل منها يتفّ عليك»

توقف رجل اردني بسيارته الحديثة في مكان يتجمع فيه العمال في وسط البلد وقال لهم :
من يرد أن يشتغل ب 5 دنانير طيلة هذا اليوم فليركب معي في السيارة !!


كثيرون اعترضوا على هذا المبلغ الذي لم يعد مجدياً في زماننا هذا وحاولوا إقناعه أن أقل أجر يومي في الوقت الحالي لا يقل عن 20دينار
ولكنه رفض بشدة مصراً على الأجر الذي حدده، فانصرف عنه معظم العاملين من الشباب الأشداء
ولكن في نهاية الأمر صعد معه خمسة أشخاص من كبار السن يبدو عليهم البؤس والفقر الشديدان !!


انطلق صاحبنا بمن معه من العمال البائسين وتوقف بهم عند أحد التجار واشترى لكل واحد منهم
) كيس دقيق و10 كيلوجرام سكر ومثلهم أرز وزجاجه كبيرة من زيت الطعام )
وأعطى عشرين دينار نقدي لكل شخص منهم وقال لهم:
انتهى عملكم معي وتستطيعون الآن العودة إلى بيوتكم!!
.
وفي اليوم التالي ذهب لنفس المكان وقال اريد عمال ليعملو معي طوال اليوم بخمسة دنانير فذهب جميع العمال معه واخذهم عالمزرعة ..
و فضح عرضهم لنص الليل وهمه يلقطوا زيتون …

 

حكاية اليوم:

( طباخ السمّ يذوقه ) قصة حقيقية :
سأخبركم عن قصة سمعتها من صديقي وهي قصة واقعية حدثت في دمشق، عن إنسان مسجون على كرسي الإعدام يقسم بالله أمام الجميع أنه سيُعدم لقتل رجل لم يره ولا يعرفه، ولكنه كان يعرف بأنه سيُعدم هكذا، بل كان طوال حياته ينتظر هذه اللحظة !!
القصة أن صديقي هذا كان محامياً بجريمة قتل لأحد المتهمين، وبعد سنوات طويلة في المحاكم صدر الحكم على هذا المتهم بالإعدام !!
قال لي هذا المحامي : لما أبلغته الحكم بأنه سيُعدم، تلقى الخبر بأعصاب باردة جداً، وكان هذا الرجل يؤكد لي طوال هذه السنوات أنه بريء من هذه الجريمة، ومع ذلك تلقى الخبر بهدوء ونفس راضية !!
قال لي : هذا الوضع أثار فضولي جداً، فأردت أن أحضر إعدامه.
الآن بدأت القصة :
قال لي : صعد المتهم إلى الخشبة التي سوف يعدم عن طريقها، وقال للموجودين : أنا سأعدم الآن، وأقسم بالله أني بريء من هذه الجريمة، ولا أعرف الرجل المقتول ولم أره في حياتي كلها !!
ولكني قد قتلت رجلاً قبل ثلاثين عاماً !!
قال : كنت رئيس مخفر في أحد أحياء دمشق في الميدان، وجاء ضابط فرنسي أيام الإستعمار الفرنسي، أعطاني رجلاً ليُحكم عليه ثاني يوم بالإعدام، فأودعته في الإسطبل وقفلت الباب عليه، وفي صباح ذلك اليوم إفتقدته، كان قد هرب من شدة خوفه .
ماذا أفعل ؟
أخذت إنساناً بدوياً من الطريق وبعت ناقته، وأودعت ثمنها في جيبي، ووضعته مكان ذلك الرجل الذي هرب، ثم في اليوم الثاني أخذوه لهذا البدوي المظلوم وأعدموه !
فأمهلني الله على هذا الحادث ثلاثون عاماً، ثم انتقم مني بأن اتُهمت بجريمة أنا منها بريء.

المرباع :
#المرياع هو كبش من الغنم، يعزل عن أمّه يوم ولادته ويُسقى حليبها دون أن يراها، ويوضع مع أنثى حمار غالباً ليرضع منها من رضّاعة صناعيّة تُوضع في خرجها حتّى يَعتقد أنّها أُمّه.
وبعد أن يكبر يُخصى ولا يُجزّ صوفه (للهيبة) وتنمو قرونه فيبدو ضخماً ذا هيبة؛ وتُعلّق حول عنقه الأجراس الطنّانة والرنّانة.
فإذا سار المرياع سار القطيع وراءه معتقداً أنّه يسير خلف زعيمه البطل، لكن المرياع ذو الهيبة المغشوشة لا يسير إلاّ إذا سار الحمار ولا يتجاوزه أبداً.
#ومن المعروف عن خوف الخراف من الكلاب، لكن علاقة وطيدة تنشأ، بين المرياع والكلب الذي يحفظ أمن القطيع، بحيث يصبحا حليفين، لا تنفصم لتعاونهما عُرى، في سبيل سير الجميع على خُطى الحمار، ومعاقبة كلّ من تسوّل له نفسه الخروج عن وحدة الصف.

حكمة:

قصة بانورج
روي الكاتب الفرنسي «فرانسوا رابلي» قصة رجل يدعى «بانورج» (Panurge) كان في رحلة بحريّة على متن سفينة. وكان على نفس السفينة تاجر الاغنام «دندونو» ومعه قطيع من الخرفان المنقولة بغرض بيعها.
كان «دندونو» تاجرا جشعا لا يعرف معنى الرحمة، ووصفه الاديب الكبير رابليه (Rabelais) بأنه يمثل أسوأ ما في هذا العصر وهو غياب الإنسانية.
حدث أن وقع شجار على سطح المركب بين «بانورج» والتاجر «دندونو» صمم على أثره «بانورج» أن ينتقم من التاجر الجشع، فقرّر شراء خروف من التاجر بسعر عال وسط سعادة دوندونو بالصفقة الرابحة.
وفي مشهد غريب يمسك «بانورج» بالخروف من قرنيه ويجره بقوة إلى طرف السفينه ثم يلقي به إلى البحر، فما كان من أحد الخرفان إلاّ أنْ تبع خطى الخروف الغريق ليلقى مصيره، ليلحقه الثاني فالثالث فالرابع وسط ذهول التاجر وصدمته، ثم اصطفت الخرفان الباقية في «طابور مهيب» لتمارس دورها في القفز.
جن جنون تاجر الاغنام «دندونو» وهو يحاول منع القطيع من القفز بالماء، لكنّ محاولاته كلها باءت بالفشل ،فقد كان»إيمان» الخرفان بما يفعلونه على قدر من الرسوخ أكبر من أن يُقاوم. وبدافع قوي من الشجع اندفع «دندونو» للإمساك بآخر الخرفان الاحياء آملا في إنقاذه من مصيره المحتوم، إلّا أن الخروف»المؤمن» كان مصراً على الانسياق وراء الخرفان، فكان أنْ سقط كلاهما في الماء ليموتا معا غرقا.
ومن هذه القصة صار تعبير»خرفان بانورج» (moutons de Panurge) مصطلحا شائعا في اللغة الفرنسية ويعني انسياق الجماعة بلا وعي أو إرادة وراء آراء أو أفعال الآخرين.
ليس أخطر على مجتمع ما من تنامي روح القطيع لديه.
كثيرا ما تصادفنا في حياتنا الآن قطعان كاملة من «خرفان بانورج» تردد كلاما أو تفعل أفعالا لمجرد أنها سمعت أو رأت من يقوم بذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى