فكاهة

نكت ديسمبر 2

الصيدلي للزبونه
يااختي مشان الله فهمي علي ارجوكي
كرمال تشتري دوا للاكتئاب
لازم تجيبي وصفة طبيه من دكتور
مابيزبط عقد الزواج وصورة زوجك !


محشش طلق زوجته ..واختلفوا من يأخذ الولد
{راحوو للمحكمة}
قالت الزوجه :-
يا شيخ أنا من حقي أخذ الولد
لأني :-
أنا إللي تعبت وأنا إللي حملته
في بطني تسعة أشهر وانا
وأنا وأنا ..
قال الشيخ للمحشش : هاه ايش رأيك .. قال المحشش بكل ثقه :
بالمنطق يا شيخ ..
انت إذا حطيت ريال في مكينة البيبسي، ونزلك البيبسي ، من يأخذ البيبسي انت ولا المكينه ؟!
قال الشيخ:
خذ ولدك وأنقلع

حيلة لجأت إليها زوجة مدخن….
احتارت الزوجة كيف تقنع زوجها بترك التدخين، فنصائحها بمضاره الصحية لم تقنعه، فقالت له أن المال الذي يصرفه على السجائر ليس ملكه فقط، وإنما للأسرة نصيب فيه، وطلبت منه أن يدفع لأسرته في كل يوم خمسة دولارات مقابل المبلغ الذي يدفعه يومياً على السجائر..
فقال لها انه مستعد حتى لدفع عشرة دولارات يومياً، مقابل أن تتركه في سلام مع سجائره، وهكذا بدأ يدفع في كل يوم عشرة دولارات، وهو مسرور يتابع تدخينه..
فشعرت الزوجة بأن هذا لم يقنعه بالعدول عن التدخين، ففكرت، ثم خطرت في بالها الخطة الرائعة:
صارت في كل يوم تحرق العشرة دولارات أمامه، وطبعا تحمّل الأمر لعدة أيام، ثم بدأ يؤلمه، واعترض على عملها وقال انها تحرق المال وتضيّعه عبثاً بلا فائدة، فكان جوابها أن كلاهما يحرق المال، ولكن كل بطريقته المختلفة!
ففكر في الأمر، ثم أدرك كبر خطئه..
وطلق زوجته واستمر بالتدخين.

وحدة بتسأل جوزها
حبيبي انت ليش ما بتقلي الله يخليلي ياكي ؟؟
صفن فيها شوي و قالها :
و إفرضي الله إستجاب !

: حشاش قالتلوا إمّو: يا ابني اوم تحمم المي غليت
قالها: يلعن اخت هالبلد… حتى الميّ غلّوها!!

: ختياره معصبة طلعت بالتكسي
سالها الشوفير : وين ياحجه
قالتلو ما قلت لولادي بدى قلك الك

 

حكمة:

الإيحاء الذاتي :
أحد أطباء اليونانيين استنكر على الملك إطلاق لقب الطبيب الأول على سقراط.. وادعى انه أفضل منه فبلغ ذلك سقراط فقال اذا أثبت ذلك فهو الطبيب الأول ولست أنا..
سأل الملك الطبيب عن طريقة يثبت فيها أنه أفضل من سقراط..
فقال : ساسقيه السم الزعاف وهو يسقيني كذلك..
فمن عالج نفسه فهو الاعلم ومن مات هو الخاسر..
قبل سقراط بهذا التحدي وحددوا موعداً بعد أربعين يوماً..
إنهمك الطبيب في تحضير السم بينما استدعى سقراط ثلاثة أشخاص وأمرهم أن يسكبوا الماء في مدق ويدقوا باستمرار حتى يسمع الطبيب والذي هو جار سقراط..
وفي اليوم المحدد التقى الطبيب وسقراط أمام الملك فطلب الطبيب أن يبدأ سقراط بشرب السم فشربه واصفر لونه واصابته الحمى غير أنه ما لبث ساعة حتى شفي..
ثم أمر الملك الطبيب أن يشرب السم الذي أعده سقراط وخلال لحظات وقع الطبيب على الأرض صريعا..
فقال سقراط للملك : ما أعطيته للطبيب لم يكن سما بل ماء عذب وساشرب منه وانتم ستشربون ولا ضرر منه.
.فسئل سقراط عن سبب موت الطبيب فأجاب بأنه سقط بسبب قوة الإيحاء لديه…
بعد أن ظل أربعين يوماً يستمع إلى أصوات الدقاقين وهو يعتقد انهم يعدون له السم فكان للعامل النفسي أثر أكبر من أثر السم أدى إلى وفاته.
*العبرة*
بعض الأمراض التي نعاني منها في الحقيقة لا وجود لها لدينا ومعظم المشكلات تحدث لنا بسبب الخوف منها.
إذا ما اقنعت نفسك بأنك فاشل فستفشل..
وإن اقتنعت انك شخص ناجح في حياتك فحتما ستنجح..
الجانب النفسي في حياتنا له الدور الابرز في التأثير على قراراتنا وعلى حياتنا بشكل عام سواءً إيجابياً أو سلبياً…
فاجعل العامل النفسي لديك إيجابياً وتخلص من أفكارك السلبية وستلاحظ الفرق في حياتك .

قصة طريفة:

اصل المثل الفلسطيني ( اللي خايفين عليه .. قاعدين عليه )

كان الإحتلال الإنجليزي في فلسطين يشنق الناس على حيازة رصاصة ، وقد كثرت مداهمات البيوت في « مدينة عكا» وغيرها من المناطق والمدن الفلسطينية .
وكان يحدث أن يأتي الإنجليز وليس في البيت رجال . فأصدر مفتي عكا تعميما أن لا يفتح أحد للإنجليز إذا جاؤوا للتفتيش ، إلا بوجود المفتي صونا للكرامة والشرف والعرض .
ويقال إنه وصلت للإنجليز إخبارية بوجود بارودة و مشط رصاص في أحد البيوت !.. ، فداهمت قوة من جيش الإنجليز البيت و رفضت سيدة البيت فتح الباب للجنود إلا إذا أحضروا معهم المفتي !.
وفعلا حضر المفتي ، ولما فتحت المرأة الباب ، قالت للمفتي :
الله يجازي ولاد الحرام غلبوك يا عمي وأتعبوك ، أقعد تريّح على «كيس هالدخان»
وخليهم يفتشوا زي ما بدهم ، ولا يكون لك هَم .. ( اللي خايفين عليه قاعدين عليه ) ، ودير بالك على الدار ، أنا بدي أروح أخبز لأنه العجين طالع من الباطية ، وفعلا جلس المفتي على «كيس التتن والدخان» بجوار الباب ، وأخرج علبة الدخان وراح يعبئها من الكيس ، وأتم الإنجليز تفتيش البيت وقلبوه فوقاني تحتاني ولم يجدوا الباردوة ولا الرصاص ، لأن ست البيت أخفت البارودة في كيس الدخان والتتن ، الذي جلس عليه المفتي ، وهرّبت الرصاص تحت العجين . ومن هنا جاء المثل :
(( اللي خايف عليه قاعد عليه )) .
وحول الرواية الرسمية لاصل المثل عربيا :
يحكى أنه في قديم الزمان في إحدى القرى ، قرر زوج وزوجته زيارة احدى أقاربهما في المدينة ، وبالفعل عزموا أمرهم على السفر ، فقامت الزوجة استعدادًا للسفر ، بتحضير الأمتعة والزاد والزواد ، وبعض النقود التي وضعتهم داخل سرة ، والتي سيحتاجون إليها في خلال رحلة سفرهم .
وفي اليوم التالي حمل الزوجين الأمتعة ، قاصدين بيت أقاربهم في المدينة ، وفي الطريق إلى المدينة ، تعب الزوجان من السفر ، فاتخذا من شجرة عظيمة مظلة لهما ، ووضعا سرة أمتعتهما ونقودهما تحت الشجرة وقاما بالجلوس عليها ، ليستريحا .
وفي أثناء جلوسهما داهمهما بعض من قطاع الطرق ، مشهرين أسلحتهم عليهما ، طالبين منهم نقودهما ، فرد الزوج عليهم وقال ( اللي خايفين عليه قاعدين عليه) ، فظن اللصوص أن الزوجين لا يمتلكون أي مال ولا أي شيء ، وانصرفوا عنهم وتركوهم ، ومنذ ذلك الوقت صارت جملة ( اللي خايفين عليه قاعدين عليه) مثلًا شهيرًا تتناقله الأجيال للتعبير على قلة ذات اليد .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى