فكاهة

نكت جولاي 2

واحد عندو 12 ولد
راح لعند الدكتور عشان يحدد النسل ويخفف خلفه
قالو الدكتور جربتو تحسبو على الرزنامه
قالو جربنا وجبنا 3 أولاد
قالو الدكتور طيب جربتو حبوب منع الحمل
قالو جربنا وجبنا 3 أولاد
قالو الدكتور طيب جربت مرتك تحط لولب
قالو جربنا وجبنا 3 أولاد
عجز الدكتور وقالو معناها ما في حل
غير انك تبطل تنام مع مرتك
قالو كمان جربنا وجبنا 3 أولاد

تعرض شاب للدهس بسيارة تقودها فتاة ولم يصب بأذى.
ولكن المفاجئة كانت ان الفتاة التي تقود السيارة اغمي عليها.
وقام الشاب باسعافها لاقرب مستشفى وتم ايقاظها في المستشفى وسط ضحك كل من تواجد في قسم الطوارئ من المرضى والكادر الطبي لأنهم سألوا الشاب اللي جابها «شو مالها «
قال دعستني


أغرب حادثة سرقة
حرامي خبيث لبس ملابس شيخ جليل ووضع مساحيق التجميل حتى نور وجهه ودخل إلى محل ذهب .. وحين رأى الصائغ الشيخ الجليل ووجهه يشع نور أحس بالهيبة والوقار .
قال الصائغ : إتفضل يا شيخنا بارك الله فيك .
قال الشيخ : جود علينا من كرمك لبناء مسجد ولو بدرهم .. فأعطاه الصائغ ديناراً .. وفي هذه الاثناء دخلت الى المحل فتاة كان متفق معها الحرامي
.. فرحبت بالشيخ وقالت له :
كيفك شيخنا .. فجاوبها بالحسن ..!!
واتفق مع الفتاة حتى يثبت لصاحب المحل انه شيخ مسجد بأحد الاحياء .. وقبل ان يرحل الشيخ قال للصائغ :
خذ هذه القطعة من القماش إمسح بها وجهك حتى يزيد رزقك وتحل البركة فيه .. لأنّك رجل فاضل وتستحق الخير ..!!
أخذ الصائغ قطعة القماش بكل قدسية ووقار وقبلها وشمها ومسح وجهه فأغمي عليه في الحال .. فقام الشيخ المزعوم مع الفتاة بسرقة المحل عن بكرة أبيه وغادروا ..!!
وبعد أربع سنوات .. وفي أحد الأيام جاءت سيارة شرطة ومعهم الشيخ المزعوم مكبلاً بالأغلال إلى دكان الصائغ .. فطار الرجل من الفرح وأخذ يشكر الشرطة الذين طلبوا من الصائغ (كشف الأدلة) ووزع الضابط القوة المسلحة وقال للحرامي : هذا محل الصائغ .. إشرح لنا الأن كيف تمت عملية السرقة ..؟
فقال الحرامي : يا سيدي دخلت على الصائغ .. وشرح كل القصة ..!!
ولما وصل عند قطعة القماش قال الضابط : وكيف عملت بالضبط ..؟
قم بتمثيل جريمتك تماماً ..!!
وقف الصائغ أمام الحرامي وقام بإعطائه قطعة القماش ومرة أخرى مسح الصائغ وجهه فدخل في غيبوبة كما في المرة السابقة ..
فقام الشيخ المزعوم ورفاقه المتنكرين بملابس رجال البوليس المحتالين بسرقة المحل مجدداً ..!!
وهكذا هو حال بلادنا اليوم .. كل أربع سنوات يأتينا السارق ليسرق خيرات الوطن .. كل فترة بلباس جديد وساعة مختلفة وحذاء مختلف .. وفي النهاية نفس اللصوص بيسرقونا

 

حكمة:

قد يكون اللص اشرف بكثير من أصحاب الشعارات الرنانه.
كتب الشاعر والكاتب الباكستاني #مرزا_أديب المتوفى سنة 1999 م في كتابه «المصباح» :
( ذهبت الى دلهي في الستينات للعمل وفي أحد الأيام نزلتُ من الحافلة ؛ ثم فتشتُ جيوبي لأتفاجأ بأن أحدهم قد سرقني ، وما كان في جيبي حين نُهبت سوى تسع روبيات ورسالة في ظرف كنت قد كتبتها إلى أمي : « أمِّي الحنون !!
فُصلتُ من عملي ، لا أستطيعُ أن أرسل لك هذا الشهر مبلغ الخمسين روبية المعتاد ..»
وكنت قد وضعت رسالتي هذه في جيبي منذ ثلاثة أيام على أمل أن أرسلها في وقت لاحق بما يتوفر من روبيات ، وبالرغم من أن الروبيات التسع التي سرقت لا تساوي شيئاً ؛ لكن الذي فصل من عمله ؛ وسُرق ماله تساوي في نظره 9000 روبية !!
مضت أيام وصلتني رسالة من أمي توجست خوفاً ، وقلت في نفسي : لا بد أنها طلبت المبلغ الذي اعتدت إرساله إليها ، لكني عندما قرأت الرسالة احترت كونها تحمل شكرها ودعواتها لي ، قائلة :
«وصلتني منك 50 روبية عبر حوالتك المالية، كم أنت رائع يا بني، ترسل لي المبلغ في وقته ولا تتأخر بتاتاً ، رغم انهم فصلوك من عملك ، أدعو لك بالتوفيق وسعة الرزق »
وقد عشت متردداً محتاراً لأيام .. مَنْ يا ترى الذي أرسل هذا المبلغ إلى أمي؟!! وبعد أيام وصلتني رسالة أخرى بخط يد بالكاد يُقرأ ، كتب فيها صاحبها :
«حصلت على عنوانك من ظرف الرسالة ، وقد أضفتُ إلى روبياتك التسعة ، إحدى وأربعين روبية كنت قد جمعتها سابقاً ، وأرسلتها حوالة مالية إلى أمك حسب العنوان الذي في رسالتك وبصراحة فإني قد فكرت في أمي وأمك ، فقلت في نفسي : لماذا تبيت أمك أيامها طاوية على الجوع وأتحمل ذنبك وذنبها ؟؟تحياتي لك ،
أنا صاحبك الذي انتشلك في الحافلة فسامحني» !
أحيانا قد نصادف لصوصا أشرف بكثير من أولئك الذين يرفعون شعارات في حقيقتها منزوعة الدسم إن لم تكن مزيفة !!

حكاية:

نجاحك يعوض والدك تعبه
شاب كان مرشح لمنصب في شركة كبيرة وحين انتهى من اﻷختبار اﻷولي ذهب للقاء المدير للمقابلة النهائية
المدير رأى سيرته الذاتية وكانت ممتازة ، حينها سأله المدير ؛ هل انت تتلقى أي منحة للدراسة
أجاب الشاب ؛ ﻻ بل كان والدي يتكفل بكل مصاريف دراستي
سأله المدير ؛ أين يعمل والدك ؟
اجاب الشاب ؛ ابي لديه ورشة لصناعة وتصليح اﻷقفال ..
طلب المدير من الشاب أظهار يديه .. كشف الشاب عن زوج من اﻷيدي الناعمة والمثالية
سأله المدير ؛ هل سبق وان ساعدت والدك في عمله ؟
أبداً .. والدي أراد أن آذاكر وأقرأ المزيد من الكتب باﻷضافة الى ذلك يمكنه القيام بعمله أفضل مني ..
طلب المدير من الشاب عندما يعود الى البيت أن يغسل يدي والده ويرجع غدا لرؤيته صباحا
استغرب الشاب كثيرا من طلب المدير وبدأ يفكر مع نفسه عن علاقة طلب المدير وفرصة العمل
عندما عاد طلب من والده ان يتركه لغسل يديه..
أحس الوالد بشعور يمتزجه السعادة والرضا ولكنه التمس من ابنه ان يترفق في في تنظيف يديه
بدأ الولد ينظف وكأنه يرى ﻷول مرة يدي والده المتجعدة والمصابة بالكثير من الندب والكدمات والجروح وكان كلما مر عليها ﻻزالة السخام يتألم الوالد كثيرا …
أدرك الولد أن هذه اليدين تحملت الكثير ودفعت الثمن باهظا ﻷجله وأن ماوصل اليه فهو على حساب تعب متواصل من قبل أبيه
أنفجر اﻻبن باكيا وأخذ يقبل يدي والده شاكرا له مثمنا جهده العظيم …
وعند الصباح مر على ورشة ابيه ونظر الى اﻻدوات الحادة والقاسية وكيف أن والده تعامل معها على مدى سنين طويلة فقام بتنظيم واعادة كل شيئ الى مكانه وأزال ماكان عالق بها من دهان واوساخ وخرج لمقابلة المدير….
وحين التقى به وجد الشاب ليس ك يوم أمس فمسحة الحزن تتراءى من عينيه وكذلك نظر الى يديه فوجد بعض من أثار السخام … حينها قال المدير له ؛
كنت أريد منك ان تدرك قيمة مساعدة والدك ونكران ذاته ﻷجلك ..فهي فرصة ان تعيد له شيئ يسير من معاناته ﻷجل توفير المال لك .. …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى