فكاهة

نكت جولاي 1

مواطن أردني يقول صحيت الصبح ، لقيت زوجتي تقول : هات 10 دنانير طلبوها من إبنك للمدرسة علشان يجمعوا تبرعات للفقراء والمحتاجين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قال : عطيتها 10 دنانير .
جاء ولدي بعد الظهر حضني وسلم علي
وقال : شكراً بابا على 5 دنانير يلي ساهمنا بها للفقراء والمساكين !!!!!!!!!!!!!
عرفت إنو أمه لطشت 5 دنانير لجيبتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واليوم الثاني أجت رسالة من المدرسة ..
شكر وعرفان لتبرعكم بمبلغ دينارين للفقراء والمحتاجين !!!!!!!!!!!!!!!!!!
هون عرفت وإطمأنيت إن الفساد ضرب الأساسات والبنية التحتية كلها

من طرائف الحجاج المصريين أثناء تأدية مناسك الحج :
1- حاجة مصرية ترجم الشيطان وتقول: «خذ يابن الكلب»، قال لها ياحجّة ما يجوز، قالت له: «وأنت مالك؟ هوّه يقرب لك؟».
2- كان هناك حاج مصري يدعي ويقول: «يارب يارب عاوز حاجه على زوءك».
3- حاج صعيدي يبدي إعجابه بالخدمات المقدمة في الحج يقول: «بصراحة اللي عاوز يحج يروح السعودية». (هذه قالها في مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة).
4- حاجة مصرية تنظر للحجاج منبهرة من كثرتهم وترفع يديها بالدعاء قائلة: «يارب سيبك منهم وخليك معايا».
5- حاج مصري كان عمال يبص للكعبة ويدعي: «يارب اجعلني من العشرة المبشرين بالجنة»، راح حاج تاني معاه في الطواف قاله يعني هيطلع مين ويدخلك مكانه؟
6- حاج مصري عند الجمرات يقول: «بص يا إبليس، أنا لا جاي أضربك ولا جاي أشتمك، هما كلمتين: سبني في حالي وحاسيبك بحالك .


شخص دبح عجل فقال لأخوه اخرج ونادي على جيرانا و أحبابنا ييجوا ياكلوا معانا من فضل الله ،
أخوه فكر شوية وبعدها خرج يصرخ بأعلي صوته إلحقونا يا ولاد الحلال عندنا حريقه !
_ في لحظة خرج مجموعة قليلة من الناس والباقي ولا كأنهم سمعوا شي ،
_ الناس اللي اجو أكلوا وشربوا لغاية ما اتنفخوا ،
الأخ صاحب العجل سأل أخوه : مين هدول؟
أنا اول مره بشوفهم ! وين أصحابنا وأحبابنا ؟
_ قال هدول اللي خرجوا جري لما طلعت استنجد بحبايبنا علشان ييجوا يطفوا الحريق
هدول اللي مافكروش يتلموا معانا عشان غدوه ولا فرحة ولا ضحكة
هدول الحبايب اللي عن جد
الخلاصه اللي ما تلاقي جنبك وقت الشده ماينفع تسميه قريب او حبيب أو صديق هاد اللي بيضحك عليك وقت الضيق.


ﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻗﺒﻞ ﻋﻮﺩﺓ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻪ ﻭﺭﻗﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺑﻴﺘﻬﻤﺎ …
ﻭﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ
ثم اختبأت ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺇﻧﺘﻈﺮﺕ ﻟﺘرى ﺭﺩ فعل زوجها ؟!!
– ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭ ﻗﺮﺃ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ
ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺝ ﻗﻠﻢ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﻛﺘﺐ الرد ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ !!.
ﺛﻢ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻭﻫﻮ يغني ﻭﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﻣﺴﻚ تليفونه المحمول وتكلم قائلا ….
حياتي …..
ﺃﻧﺎ عم ألبس وجاية فورا انتظريني
وﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ اليوم ﻣﺮتي مشيت وراحت على بيت أهلها .. ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺮدها ؟؟؟؟؟؟!!!!!
– ﻛﺎﻧﺖ عيشتي معها ﺯﻓﺖ ﻳﺎريتني ﻗﺎﺑﻠتك ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺷﻮﻑ ﺧﻠﻘﺘﻬﺎ يا حياتي
ﻧﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﻭبكون عندك …..
باي باي حياتي …..
– وخرج من المنزل ؟؟؟!!!
-ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ إنصدمت بهذا الكلام وشاطت غضبا وهي ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﺮﻳر ؟؟؟؟!!!
– طلعت من تحت السرير وبدأت بضب أغراضها وهي ترتجف حزناً و ألماً وبكاءً !!!!!!!
ثم أخذت الورقة من فوق السرير ﻟﺘﺮﻯ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺘﺐ زوجها
وإذ بها تتفاجأ أنه ﻛﺘﺐ :
رجليكي باينة ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍلسرير يا هبلة !!!!!!!!!
– أنا ﺭﺍيح جيب غدا وراجع ….. بتكوني غسلت وجهك من البكاء

إﻗﺘﺮﺏ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﺃﺓ ﻋﻨﺪ ﺑﺌﺮ ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ :
ﻣﺎ ﻫﻮ ﻛﻴﺪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ?
ﻓﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﻔﻊ
ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ !
ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ :ﺧﺎﺋﻔﺎً ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭﻣﻦ ﻣﺎﺫﺍ ؟
… ﻗﺎﻟﺖ : ﺣﺘﻰ ﻳﺄﺗﻲ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﻪ ﻓﻴﻘﺘﻠﻮﻙ ﻷﻧﻚ
ﺗﺮﻳﺪ ﺇﻳﺬﺍﺋﻲ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺁﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻹﻳﺬﺍﺋﻚ ﻭﻟﻜﻨﻲ
ﺗﻮﺳﻤﺖ ﻓﻴﻚ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻓﺴﺄﻟﺘﻚ ؟ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺭﻏﺒﺘﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻟﻴﻚ ﻟﻨﻴﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻛﻮﻧﻚ ﺇﻣﺮﺃﺓ
ﺟﻤﻴﻠﺔ ؟
ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭﺃﻣﺴﻜﺖ ﺩﻟﻮ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺳﻜﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ
ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻓﺘﻌﺠﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺘﻲ
ﻫﺬﺍ ؟ !
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ : ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻧﻘﺬﻧﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺌﺮ;;)
ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺸﻜﺮﻭﻧﻪ ﻭﻓﺮﺣﻮﺍ ﺑﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً
ﻭﻛﺎﻓﺌﻮﻩ
ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ : ﻣﺎ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﻓﻌﻠﺘﻚ ﻫﺬﻩ !
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻫﻜﺬﺍ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ;;)
ﺇﺫﺍ ﺁﺫﻳﺘﻬﺎ ﻗﺘﻠﺘﻚ !
ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺭﺿﻴﺘﻬﺎ ﺃﺳﻌﺪﺗﻚ

حكمة:

لماذا البحث عن الحقيقة يصادم الرأي؟
هذه اللوحة اسمها «الحقيقة العارية» . . أو «الحقيقة تخرج من البئر» . . للفنان جان ليون جيروم رسمها سنة ١٨٩٦ م . . !
اللوحة تحكي أسطورة الحقيقة والكذب التى انتشرت في القرن التاسع عشر . . حيث تقول الأسطورة ان الكذب والحقيقة تقابلوا في يوم من الأيام . . فقال الكذب للحقيقة «ان اليوم جميل جدا» . . فنظرت الحقيقة حولها في شك . . و رفعت عينيها للسماء فوجدت ان الشمس مشرقة و ان الجو جميل . . فقررت ان تقضي اليوم فى نزهة مع الكذب . . !
عاد الكذب و قال للحقيقة «ان مياه البئر صافية و دافئة فهيا بنا نسبح» . . نظرت الحقيقة للكذب فى شك للمرة الثانية . . ثم لمست المياه . . فوجدتها صافية و دافئة بالفعل . . فخلع الاثنين ملابسهم و نزلوا للإستحمام . . !
و فجأة . . خرج الكذب من البئر سريعا و ارتدى ثوب الحقيقة . . و جرى حتى اختفى . . !
فخرجت الحقيقة من البئر عارية و غاضبة و جرت محاولة ان تلحق بالكذب . . فلما رآها الناس عارية . . تضايقوا منها و أداروا وجوههم عنها . . !
و هنا رجعت الحقيقة المسكينة الى البئر و توارت . . و لم تظهر مرة أخرى من شدة خجلها . . !
و منذ ذلك الحين . . و الكذب يلف العالم مرتديا ثوب الحقيقة . . و الناس تتقبله . . و في نفس الوقت يرفضون رؤية الحقيقة
العارية . . !

حكاية:

« ميكاڤيلي» ينصح الأمير بقوله:
إحتفظ بأكبر عدد من المنافقين الى جوارك ، بل وشجع المبتدئين منهم على أن يتمرسوا على افعال النفاق والمداهنة، لأنهم بمثابة جيشك الداخلي الذي يدافع عنك أمام الشعب بإستماتة ..
سيباهون بحكمتك حتى لو كنت أكبر الحمقى ، ويدافعون عن أصلك الطيب حتى لو كنت من الوضعاء ، ويضعون ألف فلسفة لأقوالك التافهة، وسيعملون بكل همة على تبرير أحكامك وسياساتك العشوائية، ويعظمون ملكك، كلما أمعنت فى الظلم وبالغت فى الجباية ..
ثم ألق لهم بعض الإمتيازات التافهة التى تشعرهم بتفوقهم عن باقي الشعب ..
ولكن إحذر، لا تتخذ منهم خليلاً أو مشيراً لك، ولا تأخذ منهم مشورة أبداً، لأن مشورتهم خادعة، ومجالستهم ستجذبك فوراً الى الوضاعة وتجلب لك العار ..
ألق لهم الفتات بإحتقار ولا تعل من قدر أحدهم، إجعل لهم سقفاً لا يتخطونه، وكن على يقين انهم سيصبحون أكبر خطر يتهددك ، وسيتحولون فى لحظة الى ألد أعدائك، إذا تهاوى ملكك أو ضعف سلطانك، أو ظهر من ينافسك بقوة على العرش ..
سيبيعونك فى لحظة لمن يدفع أكثر، ويقدمون فروض الولاء والطاعة لمن يأتي من بعدك بدون لحظة أسف على رحيلك ..
يجب عليك أيها الأمير أن تتعلم كيف تفرق بين حقراء القوم و أعزتهم ..
والمنافقون هم أحقر البشر وقد أوجدتهم الطبيعة لخدمة الملك، كما أوجدت الكلاب لخدمة الراعي، وهم موجودون فى كل الممالك والسلاطين وحيثما يوجد الحاكم، وينامون على رصيف القصر …
من كتاب الأمير : ميكيافيلي
كتب ميكافيلي كتاب الامير قبل اكثر من 500 سنة وما زال الحكام والامراء والقادة ينفذونه بتمعن واستمتاع >

الاعتراف :
في إحدى قرى الريف البريطاني أقيم حفل عشاءٍ على شرف قسٍّ اسمه «باولو» بمناسبة تقاعده بعد 25 سنة من الخدمة…
فتم اختيار رئيس البلدية لإلقاء كلمةٍ بهذه المناسبة…. تأخّر المتحدّث عن الحفل \ أي رئيس البلدية \ فقرر القسّ «باولو» أن يقوم بنفسه بإلقاء كلمة:
«قبل 25 عاماً استلمت عملي في الكنيسة فأخذتُ في البداية انطباعاً سيئاً عن المنطقة ..والسبب هو أنّ أول شخصٍ اعترف أمامي، اعترف بأنّه سرق تلفازاً وكذب على الشرطة ونجى بفعلته… ثم سرق مالاً من أبويه واختلس مبلغاً ضخماً من صاحب العمل …وتاجر بالأدوية المهرّبة … و سرق مصاغ أخته (مجوهراتها)! واضاف القس في خطابه:
صُدِمتُ في البداية، لكنني عندما تعرَّفتُ إلى سكّان المنطقة عرفتُ كم هم طيبون.. و أنّ أول رجلٍ اعترف لي لم يكن يمثّلهم».
و عندما أنهى القسّ كلمته، دخل رئيس البلدية واعتلى المنصة وأعتذر عن التأخير ثمّ قال:
-»لن أنسى أبداً عندما قدم القس «باولو» إلى بلدتنا المتواضعة..
لقد كان لي الشرف أن أكون أول شخص يعترف أمامه»!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى