فكاهة

نكت ايار 1

يحكى ان رجلاً وجد إعرابياً عند بئر ماء فلاحظ الرجل أن حمل البعير كبير .. فسأل الأعرابي عن محتواه
فقال: الأعرابي كيس يحتوي على المؤونة والكيس المقابل يحتوي تراباً ليستقيم الوزن في الجهتين.
فقال الرجل: لم لا تستغني عن كيس التراب وتنصف كيس المؤونة في الجهتين فتكون قد خففت الحمل على البعير… !؟
فقال الأعرابي : صدقت… !
ففعل ما أشار إليه ثم عاد يسأله:
هل أنت شيخ قبيلة أم شيخ دين ..؟
فقال الرجل : لا هذا ولا ذاك بل رجل من عامة الناس.
فقال الاعرابي : قبحك الله لا هذا ولا ذاك ثم تشير علي ، ثم أعاد حمولة البعير كما كانت… !

واحد في ليلة عرسه ….
بعد انتهاء العرس ذهب مع عروسته الى بيته ولدى دخولهم من الباب أتاه اتصال.
العريس: الووووووو
المتصل: مرحبا كيفك
العريس:يا مية مرحبا وينكم يا اوادم ليش ما اجيتو على العرس.
المتصل:والله خربت معنا السياره ومن نص ساعه تم تصليحها وقلنا انباركلك ونرجع.
العريس: من اربع ساعات بعدكم بمكانكم يعني بعدكم بلا عشا.
المتصل : مو مشكله عادي
العريس:والله موعادي عشاكم عندي كم واحد انتو.
المتصل:عيب يازلمه كيف بليلة عرسك ما بيصير واحنا عشره مو واحد او اثنين.
العريس: والله لو كنتوا ميه انا بستناكم.
العروس ظلت على آخر خبرها من هول المفاجئه.
المهم صاحبنا راح جاب غراض العشا ودخلهن على المطبخ وقال لعروسته تفضلي حبيبتي بدي تبيضي وجهي مع أصحابي دخيلك أنا وطلع قعد بالصاله.
العروس تقشر بطاطا وتعمل سلطه وتبكي ودموعها عبت فستان الزفاف وقالت بعقلها بس يطلعوا أصحابه بتصل بأهلي ييجو ياخدوني والله
ما بظل عندو ساعه ورح أطلب الطلاق.
المهم تعشو الشباب وخلصو وبس طلعو دخل على عروسته على المطبخ وبايدو 10000 دولار وحطهن بايد عروسته .
تفاجئت وقالت شوهاد…..
قاللها هي قيمة الرهن بيني وبين أصدقائي انو كل واحد يدفع 1000 دولار اذا خليتك تطبخي بليلة عرسك وهدول الك.
ابتسمت العروس ابتسامه عريضه وقالت. ولووووووووو انا ما عملت غير واجبي يا عمري…..أنا لو تطلب عيوني بترخصلك

 

 

حكمة: حمار امريكا مات! ولسه الدولار بيزيد؟؟؟
الدولار الأمريكى الى أين سؤال يطرحه الجميع و يراهن عليه البعض منهم باعتباره حصان رابح !!!
الدولار الأمريكي والحمار الميت
يقال إن أحد المصرفيين انتقل إلى قرية صغيرة في الغرب الأميركي وافتتح هناك مصرفاً خاصاً به، وابتدأ أعماله المصرفية لأهالي القرية والمزارع المحيطة بها،
وفي يوم من الأيام جاء أحد المزارعين للاقتراض من البنك، فرحب به البنك أشد ترحيب، ووافق على إعطائه الدولارات العشرة التي طلبها ولكنه اشترط عليه أن يرهن أصلا يملكه مقابل هذا القرض، ولكن المزارع لا يملك شيئا من الأصول ليقدمه كرهن إلا حماره، فاحتار الموظف وذهب إلى مدير البنك ليتأكد من أن المعاملة سليمة،
فرد عليه المدير: لا يوجد مانع فالحمار يعتبر أصلا جيدا، فوافق البنك فوراً وأعطاه النقود.
وعندما حل موعد السداد حضر المزارع إلى البنك، وقال لهم إنه لا يملك النقود التي اقترضها ولا يستطيع أن يسدد دينه
فرد عليه موظف البنك: إذن سنأخذ حمارك سداداً للدين،
ولكن المفاجأة أن المزارع قال للموظف: إن الحمار قد مات هذا الصباح، فانزعج الموظف وشعر أنه أمام حالة تعثر في السداد،
وأن نقود البنك لن ترجع،
فذهب فورا إلى مدير البنك وقال له: يا سيدي لقد حل موعد سداد دين المزارع ولكنه لا يقدر على السداد، فرد عليه المدير: خذ حماره سدادا للقرض، فقال الموظف: ولكن الحمار مات ويعتبر الآن من الأصول السيئة،
ففكر قليلا مدير البنك، ثم قال لا بأس سنأخذ الحمار الميت مقابل الدين، ولكن اشترط على المزارع أن لا يخبر أحدا بأن الحمار قد مات.
وبعدما خرج المزارع فرحاً بما كسب،
عاد موظف البنك إلى المدير، وقال له: ولكن ماذا سنستفيد من الحمار الميت يا سيدي نحن نبحث عن الأصول الجيدة، وهذا الأصل سيئ، والأصول السيئة تعتبر سامة للقطاع المصرفي، لقد كانت هذه الصفقة خاسرة بالنسبة لنا، فرد عليه المدير: لا تستعجل الأمور وسترى بنفسك النتائج،
والآن أريدك أن تعلن في القرية أننا سنقوم بعمل يانصيب والجائزة الكبرى ستكون حمار المزارع، ولكن يا سيدي الحمار ميت!
فرد عليه المدير بكل ثقة ولكنهم لا يعلمون أن الحمار قد مات.
وفعلا قاموا بإصدار ألف تذكرة يانصيب على الجائزة الكبرى «حمار المزارع» وتم بيعها بالكامل، وفي اليوم الموعود تم السحب على الجائزة وفاز بها أحد القرويين المحظوظين،
وفي الصباح التالي حضر إلى البنك لاستلام جائزته فقام مدير البنك بنفسه باصطحابه لاستلام الجائزة،
وطبعاً صدم الفائز باليانصيب عندما رأى الحمار الذي فاز به جثة هامدة! فاعترض ورفض استلام الجائزة، فما كان من مدير البنك إلا أنه اعتذر له وأعاد له ثمن تذكرة اليانصيب التي دفعها وهي دولار واحد فقط. وعندما خرج الفائز وكله رضا بأن أمواله رجعت له التفت مدير البنك للموظف
وقال، لو قاضينا المزارع من أجل حماره الميت الذي قدمه لنا كأصل جيد ثم تحول إلى أصل سيئ وفزنا بالقضية لربحنا عشرة دولارات،
ولكننا الآن ربحنا 999 دولارا.
فقال الموظف: ولكن يا سيدي أنت قمت بتوزيع الأصل السيئ على كل أهالي القرية،
فرد عليه المدير: إن الأصول السامة يجب على الكل أن يتشاركها، لأنه إذا أكلها شخص واحد سيموت, ولكن أن يمرض الكل خير من أن أموت أنا، ولا يهم أبدأ كم تذكرة سأطبع، ألف أو مليون أو مليار تذكرة، ستظل هذه التذاكر مطلوبة عند أهالي القرية طالما أنهم لا يعرفون أن الحمار قد مات. انتهت،
هى دى امريكا – الحمار مات وبتبيعه للمغفلين
هذه القصة سمعتها من البروفيسور إبراهيم عويس، أستاذ الاقتصاد بجامعة جورج تاون ، وها هي أميركا حاليا ترغب في زيادة سقف الدين بما ينذر بخطة تيسير كمي ثالثة، وهذا يعني طباعة المزيد من الدولارات, ولكن مقابل ماذا؟
إن صافي أصول أميركا لو عاملناها كشركة تجارية فإنها تقدر بحوالي 44 ترليون دولار بالسالب طبعا,

حكاية:

كتت أخشى عليه أن يشعرني بالنقص
فأشعرني بالغنى:
يقول أحد الآباء:
ابني متفوق كثيراً بدراسته، ونتيجة لهذا التفوق فقد تم قبوله بمنحة مجانية في إحدى المدارس، المدارس المشهورة التي لا يستطيع شخص مثلي دفع رسومها ولو عمل لعشرة أعوام..
المهم، كان كل شيء مجانياً بالنسبة لولدي، لكني كنت خائفاً من أن يؤثر عليه مجتمع هذه المدرسة،‏ الطلاب الأثرياء، خشيت أن يشعر بالنقص، أو أن يتخذ موقفاً مني لأني لم أقدم له الكثير..
حتى جآءني استدعاء للمدرسة في أحد الأيام، كان أولياء الأمور يشتكون من ولدي!..
قلت له ماذا فعلت؟!
أجاب:
لم أفعل شيئاً يا أبي، كان زملائي في الصف يتفاخرون بسيارات آبائهم، فتفاخرت أنا أيضا!..‏
سألته: تفاخرت؟! بماذا؟!
بسيارتك يا أبي، !!
قلت لهم:
لدى أبي عربة أيضاً، سوى أن أبي شخص عبقري، فقد استبدل الإطارين الأماميين بحمار..
وهذا من ذكاء أبي وحرصه على السلامة لو كنتم تعلمون..
أعني هل سمعتم يوماً أن حماراً قد تجاوز السرعة القانونية في الطريق؟!‏
أدري أن هناك حميراً تتجاوز السرعة القانونية، لكنها من نوع آخر، لا تفكروا كثيراً ودعوني أُكمل..
إن أبي لا يضطر للتوقف كثيراً في محطات البنزين، المزدحمة هذه الأيام، وأنا شخصياً أُفضل أن أسير وأنا أركب عربة بإطارين وحمار، ..
على أن أركب عربة بأربعة إطارات وأنا واقف بمكاني..‏!
قال المدير:
نعم، وقد تم استدعاؤك لأن بعضاً من زملاءه في الصف طلبوا من آبائهم استبدال إطارات سياراتهم الأمامية بحمار!،.. ويقولون أنه السبب..
اعتذر الوالد لمدير المدرسة وأولياء الأمور له عن حديث ولده..‏
وانفجر ضاحكاً فور خروجه من المكتب، ذهب وهو يقول:
كنت أخشى عليه أن يشعر بالنقص، فأشعرني بالغنى!..

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى