نكت اكتوبر 1

«حنا» …. حط آرمة على محلو وكتب عليها « حنا وشركاه «….
قام إجا الخوري وقلو: بعرفك وحدك بالمصلحة، فلشو حاطط ‹وشركاه›؟! الكذب خطيئة يا إبني!
تاني يوم غيرها ل « حنا وإخوانه « .. قام الخوري وقت مرّ قلّلو: ولك زوق ع دمّك .. ما إنت وحيد أصلاً، لا أخ ولا أخت… من وين جايب هالكذب ؟؟
جاوبو حنا: يا أبونا بدنا نكبِّر المصلحه قدام الناس ونترزّق !
زعل الخوري وقلّلو هاد غش وكذب، والمسيح بيزعل منك يا إبني… وبحاسبك ….
راح الخوري عالضيعة زيارة يومين تلاته ورجع، قال لزور حنّا وشوف إذا إتعظ، قام لقى المحل مكسّر تكسير وما في أثر لحنّا… سأل الجيران ‹خير شو القصة›، قالوله : والله يا أبونا أجو ولاد الإسلام كسّرولو المحل وسفقوه قتلة حشك ولبك وليكو هلأ بالمستشفى بالعناية المشددة..!
سألهم: أوف أوف خير… شو عامل ليش ؟
قالولو: حط آرمة عالمحل : «حنا وحدَهُ، لا شريكَ لهُ»
محشش خطفوله حماته … طار ركاض يقول لمرته انه أمك انخطفت واللي خطفوها بدهم ١٠٠ الف دينار …
واذا ما دبرنالهم المبلغ أقسموا بالله إنهم يحرقوها بالبنزين… وأنا من الصبح وانا داير أجمع تبرعات …
قالت له : وقديش صرت جامع …؟
قاللها : يعني بطلعوا حوالي ٥٠ لتر بنزين … بتتوقعي يكفوها …؟

وحدة قالت لابنها بعد زواجه بمدة : يا ابني احكي مع مرتك منشان تساعدني بشغل البيت، طول اليوم وهي نايمة، وأنا أطبخ وأكنس و و و و ………
قال لها: يا أمي أنا بستحي احكي معها بس عندي خطــة نسويها
تعي كنسي الغرفـة وأنا أقوم آخذ منك المكنسة وأقول ما بيصير تكنسي وأنا موجود… عطيني المكنسة أنا بكنس…. وانتي ردي علي : لا يا ابني انت رجال عيب تكنس وأنا موجودة .
ولما تسمعنا مرتي بتستحي وبتقوم تكنس.
المهم قاموا الصباح ينفذوا الخطــة وكل واحد يقول أنا أكنس.
صحيت الزوجة وقالت: لاحول ولا قوة الا بالله
اش عندكم من صباح الله ؟
قال الزوج: مابيصير أمي تكنس
قالت الأم: لا .. لا أنا اللي أكنس
قالت الزوجة: خلص يوم انت ويوم أمك

فقد رجل قبعته فذهب إلى الكنيسة لسرقة واحدة من رف القبعات.
عندما وصل إلى الكنيسة كان الكاهن يلقي خطبته عن الوصايا العشر.
شيء ما في العظة جعلت الرجل يتراجع عما كان سيفعله وبعد القداس ذهب الرجل إلى الاعتراف ليخبر الكاهن بما كان سيفعله …
الرجل: سامحني يا أبونا، لأنني أخطأت.
الأب: تفضل يا بني.
الرجل: لقد فقدت قبعتي وجئت إلى الكنيسة اليوم لسرقة قبعة من الرف. الأب: هل هذا صحيح؟
الرجل: لكن بعد ذلك سمعتك تتحدث عن الوصايا العشر – وغيرت رأيي.
الأب: حقاً؟ يا بني ، هل اتخذت هذا القرار عندما كنت أتحدث عن وصية: «لا تسرق؟»
الرجل: لا. عندما بدأت الحديث عن «لا تزني» إتذكرت وين نسيت برنيتطي .

دكتور جامعي في علم الأحياء ، وضع أمام طلابه قفص كبير ، فيه ارنب « ذكر « في وسط القفص ..
ووضع على طرف القفص جزرة ، وعلى الطرف الآخر أرنب « أنثى «
وقام بتحرير الأرنب ، الذي ركض ليأكل الجزرة
أعاد الدكتور التجربة ، بأن وضع جرزة من البقدونس ..
ففعلها الأرنب ثانية ، وركض ليأكل البقدونس ..
وأعاد التجربة عدة مرات ، مع تغيير نوع الطعام كل مرة ..
والأرنب في كل مرة ، يركض ناحية الطعام ، وليس ناحية الأرنب الأنثى ..
فقال الدكتور للطلاب: نستنتج من هذه التجربة ، أن حب الطعام أقوى من حب الأنثى ..
فرفع أحد الطلاب يده قائلاً:
دكتور .. الرجاء إعادة التجربة ، مع أنثى ثانية ..
فقد تكون هذه الأنثى هي زوجته ؟
فرد عليه الأرنب بصوتٍ عالي
عليا الطلاق .. إنت الوحيد اللي فاهم الدرس !!

حكمة:
من هز بيت جاره..سقط بيته (مثل سويسري)
· المفلس يجتاز السوق سريعاً (مثل إنجليزي)
· إذا شبع المرء.. لم يجد للخبز طعماً (مثل اسكتلندي)
· حتى الفئران تعظ القطط الميتة (مثل ألماني)
· لا يفتح المرء فمه واسعاً عندما يدلي بأكذوبة كما يفعل عندما يقول الصدق. (مثل اسباني)
· امدح الحقل الكبير .. وازرع حقلاً صغيراً .( مثل ياباني )
· إذا كنت لا تستطيع الابتسامة فلا تفتح دكانا (مثل صيني)
· الوجة الحسن هو أقوى خطاب توصية يحمله صاحبه (مثل إنجليزي)
· من أضر بشخص واحد أصبح خطرا على مائة (مثل إيطالي)
· فعل الخير مع ناكر الجميل .. مثل إلقاء ماء الورد في البحر (مثل بولندي)
·إذا أردت أن تعرف رقي أمة فانظر إلى نسائها (مثل فرنسي)
· كثيرا ما نرى الاشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان (مثل أمريكي)
أخطاء الاخرين دائما أكثر لمعانا من أخطائنا (مثل روسي)
· قناعتك نصف سعادتك (مثل ايطالي)
· من الذي يسبقك اذا كنت تجري وحدك.(مثل اثيوبي)
· سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر.(مثل صيني )
·الإعجاب بالنفس وليد الجهل. ( مثل إسباني)
·نسمع سقوط المطر ولا نسمع هبوط الثلج، نسمع صخب الآلام الخفيفة ولا نسمع صمت الآلام العميقة(مثل ألماني))
· الحب الذي يتغذى بالهدايا، يبقى جائعا على الدوام(مثل انجليزي)
· حذار من المرأة التي تتحدث عن فضيلتها، والرجل الذي يتحدث عن استقامته (مثل فرنسي)
· اعط حبك لأمرأتك، وسرك لوالدتك (مثل ايرلندي)
· يبقى الانسان حكيما ما دام يفتش عن الحكمة، ومتى اعتقد أنه وجدها يصبح غبيا(مثل إيراني)
·عامل ابنك كأمير طوال خمس سنوات، وكعبد خلال عشر سنين، وكصديق بعد ذلك(مثل هندي)
· المرأة ظل الرجل عليها أن تتبعه لا أن تقوده (مثل أمريكي)
·أن تكون انسانا أمر سهل، أما أن تكون رجلا فهذا صعب (مثل روسي)
·علمني أهلي الكلام، وعلمني الناس الصمت (مثل تشيكوسلوفاكي)
·ما من نبتة تحمل الأرز مطبوخاً. (مثل ياباني )
·ما أعظم النصر الذي يتم دون إراقة دماء. (مثل أسباني)
· من نظر الى الناس بعين العلم مقتهم ومن نظر إليهم بعين الحقيقة عذرهم (مثل إيطالي)
حكاية
لماذا سميت ( ليلة الدخلة ) بهذا الاسم ؟؟
قيل انه كانت هناك امرأة تقف لتتسول أمام باب المسجد كل يوم.
و في يوم من الأيام رآها إمام المسجد فسألها : لماذا يا أمي و أنت سيدة فاضلة و ابنك كان من أهل المسجد تقومين بهذا الفعل ؟
قالت : كما تعلم يا شيخنا أن ابني هذا وحيد و ليس له اخوة ؛ و زوجي مات منذ سنوات طويلة و ابنى سافر منذ 8 شهور و ترك لي مبلغاً لأنفق منه و صرت أضغط مصروفاتي لأقل درجة و لما انتهى اضطررت للتسول.
فسألها إمام المسجد: و ابنك.؟.. ألا يرسل لك أموال؟؟
قالت: كل شهر يرسل لى صورة ملونة أُقبَل هذه الصورة و ألصقها على الحائط للذكرى.
قرر الإمام أن يزور بيت هذه الأرملة فكانت المفاجأة أن ابنها يرسل لها كل شهر شيك بألف دولار…
هى تمتلك 8 آلاف دولار و تتسول أمام الجامع لأنها تجهل القراءة و الكتابة و لا تعرف ان الصور الملونة المرسلة من ابنها هي عبارة عن شيكات.
فاخذها الرجل هي و الشيكات و صرف لها المبلغ و لم تعد
بحاجه
أما بالنسبة … لماذا سميت
( ليلة الدخلة ) بهذا الإسم
بصراحة لا أعلم لماذا
و لكن ما أعرفه أن ليلة الدخلة هي اللي خلتكم تقرأ الموضوع هذا
شعب لازم تستدرجه
كان ليلاند ستانفورد حاكما أسبق لولاية كاليفورنيا الأميركية ويُعد أحد أشهر وأكبر مالكي الخيول في البلاد كلها، شاركت أحصنته في العديد من المنافسات، وهو نطاق يشيع فيه الرهان على الأحصنة وأي أمر متعلق بها، نحو منتصف عام 1878 دخل ستانفورد في رهان مع بعض أصدقائه الأغنياء حول سؤال بسيط: أثناء جري الحصان، هل يرفع أقدامه الأربعة عن الأرض أم يترك واحدة منها على الأقل ملامسة للأرض؟ كان ستانفورد يرى أن الحصان يرتفع بكل قوائمه.
كانت الكاميرات في ذلك الوقت لا تزال ضعيفة، وبالتبعية لم توجد طريقة للإجابة عن هذا السؤال، لكن بإيعاز من ليلاند قام إدوارد مويبريدج، وكان مصورا بارعا في التقاط صور للمناظر الطبيعية، وقتها بالتقاط مجموعة من الصور لحصان يجري بأحد الحقول، للوصول إلى النتيجة المرجوة استخدم صديقنا فكرة بسيطة لكنها ذكية جدا، حيث قام بوضع 12 كاميرا لتلتقط كلٌّ منها صورة للحصان وهو يجري، ولكن بفارق زمني يسير جدا بين عمل كل كاميرا والأخرى، ثم بعد ذلك قام بدمج الصور معا لعمل أول فيلم صامت قصير في التاريخ، ليؤكد بالفعل أن الحصان يرفع حوافره الأربعة عن الأرض أثناء الجري، ويربح ليلاند الرهان.



