فكاهة

نكت اغسطس 2

سأل زوج شيخاً :
ان زوجته توفيت وهي نصرانية فهل يجوز ان ندعوا لها بالرحمة ؟
فرد الشيخ: لا يجوز الدعاء للزوجة بالرحمة مهما كانت ديانتها..
مولعة معه الشيخ.
لا يجوز للإنسان عند إختناق زوجته بالطعام ، أن يضرب على ظهرها أو يشرّبها الماء..وفي حال فعل ذلك وساعدها.. فأدى ذلك لعدم موتها ، فيكون هذا إعتراض منه على قضاء الله وقدره…
صاحب الفتوى هو نفس الشيخ اللي فوق

سافر مع سكرتيرته و سألها بالأوتيل
تحبي احجزلك كمرتي ولا كسكرتيرة
قالته شو الفرق
قالها لو مرتي سويت وجازكوزي و هيك شي
ولو سكرتيرة غرفه عاديه
قالته خلاص كمرتك
فى العشا قالها تحبي اطلبلك كمرتي ولا كسكرتيرة
قالتله شو الفرق
قالها لو مرتي كافيار وجمبري وشاتوه وستيك وهيك شي
لو سكرتيرة اكل عادي
قالتله خلاص اطلب كمرتك
في السويت سألها تحبي تنامي كمرتي ولا كسيكرتيرتي
قالتله يعني هي وقفت على هيك خليها كمرتك
قالها طيب تصبحي على خير


واحد بقول رحت اليوم اعمل مقابلة مشان اشتغل مندوب مبيعات
فتت عالمكتب لقيت واحد قاعد ورا الطاولة تقول وزير.. طلع اللابتوب من شنتته وحطه عالطاولة قدامي وقلي بنفسيه محمضة: خذ اللابتوب واطلع لبرا وارجع فوت وحاول إقنعني اشتريه عشان اشوف اذا بقدر اوظفك،
اخذت اللابتوب وطلعت من الشركة
وصارلو من يومين لحد هسا بتصل علي وبترجاني ارجعه وبقلي مشان الله عليه شغلي ومستندات مهمة لا تخربلي بيتي
قلتلوا بتشتريه؟ قلي اه اكيد

أثناء محاولتي تجنب دهس احد الكلاب فقدت السيطرة على السياره فوقعت في حفرة على جانب الطريق.
وعندما زحفت بصعوبه كبيره من الحفرة ، سألتني امرأة جميلة أوقفت سيارتها وجاءت لمساعدتي :
– “هل أنت بخير» -“ أنا بخير على ما أعتقد ،» أجبتها وأنا أحاول الوقوف.
قالت:- «تعال ، اركب سيارتي. سآخذك إلى بيتي الذي لا يبعد من هنا سوى بضع دقائق. يمكنك التنظيف ، وبعد ذلك سأفحصك للتأكد من أنك لم تتأذى «أجبتها:
-“ هذا لطف منك ، لكن لا أعتقد أن زوجتي ستكون سعيدة إذا ذهبت معك !»
أصرت «هيا ، أنا ممرضة». «نحتاج إلى معرفة ما إذا كان لديك أية خدوش ومعالجتها بشكل صحيح.”..
– حسنًا ، لقد كانت حقًا جميلة ولطيفة جدًا… لم أستطع أن أقول لها لا ،
لكنني كررت ،:
«أنا متأكد أن زوجتي لن تكون سعيدة إذا ذهبت معك.»
وصلنا إلى منزلها وبعد تنظيفها لجروحي، قامت بفحصي للتأكد من عدم إصابتي بأي إصابة كبيرة ثم عرضت علي عصيرا». تناولنا كأسين لكن طوال الوقت كنت أشعر بالذنب.. واخبرتها انني أشعر بتحسن كبير الآن.. لكنني أعلم أن زوجتي ستكون مستاءة حقًا… لذا من الأفضل أن أذهب الآن…
قالت بابتسامة:- لا تكن سخيفا ابق لفترة من الوقت لتتعافى ، لن تعرف زوجتك أي شيء فهي في المنزل أليس كذلك؟
– لا… أعتقد أنها ما زالت في الحفرة

حكمة:

هذا قهر جمل» فكيف بقهر بشر؟؟؟
{يقول صاحب القصة في أحد الأيام أغضبني جمل ، لم يكن في ذلك اليوم مطيعا .. وقمت بتأديبه وإهانته وضربه حتى خر على الأرض وبعد ذلك أخذت قليل من البعر وقمت بفركه ودعكه في أنفه … يتبع…..
يقول الرجل : ثم بعد ذلك أصبح الجمل مطيع جداً عدة أيام وكنت أتعامل معه بكل الحذر ولا أغفل عنه … في إحدى الليالي كنت أجلس أمام منزلي أنا ومعي بعض الأصحاب ، قال لي أحدهم وكان من ذوي الخبرة في تربيتهم للجمال –
ياصديقي بعيرك الليله تصرفاته غريبة وما تبشر بخير ، أراه كل فترة يناظرك وأنت داخل للمنزل وأنت خارج !! ياصديقي خذ حذرك وانتبه لنفسك منه .. قلت له جزاك الله خير وإن شاء الله سآخذ حذري منه ..
بعدها جهزت فراشي للنوم وكنت أنام أمام المنزل ومن غير ما يشعرالبعير
قمت بوضع مسندا في مكان نومي ووضعت عليه الغطاء ، ثم تسللت الى المنزل؟ وصعدت إلى سطح المنزل لكي أراقبه ماذا سيفعل !!! بعدها شاهدته وهو يتوجه إلى الفراش الذي يعتقد أنني نائم بداخله ، وقد كان يمشي بخفة كي لا يحدث أي صوت كأنه رجل يريد أن ينقض على صيده وبسرعة البرق إنقض على فراشي
وبرك عليه وأخذ يدوسه بمقدمة صدره ويمزقه بأنيابه !!!

يقول الرجل : ولما همَّ البعير بترك الفراش ناديت عليه !! فلما شاهدني ، أخذ يلف ويدور مكانه ثم سقط على الأرض من شدة القهر وفي الصباح وجدته قد فارق الحياة ولم يتحرك من مكانه !!
ثم دعوت بعض أصحابي وقصصت لهم القصة ، وبعد ذلك قمنا بفتح صدره لكي نعرف سبب موته ؟؟ أقسم الرجل أنهم بعد فتحهم لصدره وجدوا قلبه قد إنفجر من شدة الغيظ !!!

«هذا حيوان !! فما بالكم بالإنسان المقهور والمظلوم !!!

حكاية:

يحكى أن هناك كانت شجرة تفاح ضخمة …
وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..
كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ثم يغفو قليلا لينام في ظلها …
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..
مر الزمن… وكبر الطفل…
وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم…
في يوم من الأيام … رجع الصبي وكان حزينا!
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ..
فأجابها الولد: أنا لم أعد صغيرا لألعب معك..

أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها…
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها…
الولد كان سعيدا للغاية…
فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا …
لم يعد الولد بعدها …
فأصبحت الشجرة حزينة …
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا…!!!
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي…
ولكنه أجابها:
لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة…
ونحتاج لبيت يأوينا…
هل يمكنك مساعدتي ؟
آسفة!!
فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك…
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد…
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا… لكن الرجل لم يعد إليها …
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى..
وفي يوم حار من ايام الصيف…
عاد الرجل.. وكانت الشجرة في منتهى السعادة..
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي…
فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن.. وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح…
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا..
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب… وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا … وتكون سعيدا…
مجموعة أيام البريدية
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة..
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل …….
ولكن الشجرة قالت له: آسفة يا بني… لم يعد عندي أي شئ
أعطيه لك..
وقالت له: لا يوجد تفاح…
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها…
لم يعد عندي جذع لتتسلقه..
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك!!
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك…
قالت وهي تبكي.. كل ما تبقى لدي جذور ميتة.
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه..
فأنا متعب بعد كل هذه السنين…
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة…
تعال … تعال واجلس معي لتستريح …
جلس الرجل إليها.. كانت الشجرة سعيدة.. تبسمت والدموع تملأ عينيها….
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟
إنها اُمك
اُمك الحنونة التي ربتك وارضعتك وعلمتك وسهرت عليك
وحظنتك في احظانها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى