منوعات

نظرية غريبة يُزعم أنها قد تفسّر حالات الاختفاء الغامضة في مثلث برمودا!

كشف فيلم وثائقي أنه يمكن تفسير حالات الاختفاء الغامضة لمثلث برمودا بفقاعات الميثان الموجودة في قاع البحر والتي تسبب “اضطرابات قاتلة تُسقط الطائرات”.

وعلى مدار الـ 200 عام الماضية، فُقد ما يصل إلى 50 سفينة و20 طائرة في مثلث برمودا. وتقع المنطقة الأسطورية للمحيط قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ولكنها لا تظهر في خرائط العالم الرسمية. ومن المتفق عليه عموما أن المثلث هو منطقة المياه الواقعة بين فلوريدا وبرمودا وبورتوريكو.

ومن بين حالات الاختفاء الأكثر شهرة في المثلث هي مهمة قصف البحرية الأمريكية، الرحلة 19، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية, عندما اختفت خمس قاذفات طوربيد تابعة للبحرية الأمريكية من طراز Grumman TBF Avenger بعد أن فقدت الاتصال أثناء تمرين تدريبي من قاعدة البحرية الجوية في فورت لودرديل بولاية فلوريدا.واختفى السرب وطاقمه المكون من 14 فردا في المنطقة قبل 75 عاما ولم يشاهدوه مرة أخرى.

وفُقد جميع الطيارين الأربعة عشر الذين كانوا على متن قاذفات الطوربيد التي يطلق عليها اسم Avengers، وكذلك جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 13 في الطائرة العائمة من طراز Martin PBM Mariner التي أرسلتها البحرية الأمريكية لاحقا من محطة بنانا الجوية البحرية للبحث عن الرحلة 19 المفقودة.

ومع ذلك، جُهّز فريق جديد من الخبراء العام الماضي في محاولة لمعرفة ما حدث للرحلة 19.

وصُوّرت مساعيهم في حلقة من الموسم الجديد من مسلسل قناة History في الولايات المتحدة، “أعظم ألغاز التاريخ”. ويعد المسلسل الوثائقي من إنتاج الممثل والمخرج الأمريكي لورانس فيشبورن.

وتقدم الحلقة الأولى النظرية الغريبة القائلة بأن فقاعات الميثان يمكن أن تكون أسقطت الرحلة 19.

ويعرض الفيلم الوثائقي مستكشف حطام السفن دانيال تايلور، الذي يحذر من مخاطر فقاعات الميثان في مثلث برمودا. وتسرب الغاز من قاع المحيط أمر شائع لاحظه العلماء في بعض المناطق.

ومع ذلك، قال تيلور إن فريقه حصل على أدلة تظهر وجود فقاعات ضخمة من الميثان في مثلث برمودا.

وأوضح كيف أن الشذوذ الغريب في قاع البحر يمكن أن يكون وراء اختفاء السفن في المنطقة. وقال في الفيلم الوثائقي: “في أحد استطلاعاتنا اكتشفنا تشكيلات ضخمة تشبه فوهة البركان. لم يكن لدينا أي فكرة عن ماهية هذه الأشياء، كان أكبرها 600 متر”.

ويروي فيشبورن أن هناك إجماعا علميا متزايدا حول مخاطر رواسب الميثان تحت سطح البحر.

وقال المقدّم إن بعض الباحثين أظهروا أنه عندما تنفجر الرواسب، يمكنها خلق “فقاعات ضخمة” مع “إمكانية إزاحة الماء وإغراق السفن”.

وادعى تايلور أن الفقاعة الخارجة من حجم الحفرة التي سجلها فريقه، يمكن أن تتوسع بشكل خطير مع ارتفاعها نحو سطح المحيط.

وقال: “إذا كان هناك سفينة وانفجرت فقاعة تحتها، ببساطة ستسقط في الهاوية ويبتلعها الماء”.

وفي عام 2016، قال العلماء في جامعة القطب الشمالي في النرويج، إنهم اكتشفوا حفرا عملاقة في بحر “بارنتس” تشكلت عن طريق انفجار رواسب الميثان.

ومع ذلك، حذر باحثون آخرون من ربط مثل هذه الفقاعات المتفجرة بحالات اختفاء مثلث برمودا، بسبب قدرة السفن الحديثة على تحمل الاضطرابات على سطح المحيط.

وأضاف فيشبورن: “حتى أن البعض يتكهن بقدرتها على إحداث اضطرابات قاتلة وإسقاط الطائرات”.

وتساءل المقدم أيضا عما إذا كانت نظرية فقاعة الميثان مجرد “تفسير بعيد المنال” لاختفاء الرحلة 19.

ومنذ عام 1930، اختفت أكثر من 325 طائرة وأكثر من 1200 سفينة أو تحطمت أو غرقت في مثلث برمودا، وهي منطقة بحجم ألاسكا تقريبا.

وعزت الثقافة الشعبية حالات الاختفاء المختلفة إلى خوارق أو حتى أساطير عن وحش البحر الضخم.

المصدر: إكسبريس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى