أخبار كندا

منظمة لبنان قوي الكندية تدعو للمشاركة في حملة مساعدات لاطفال لبنان

مشوار  خاص: مع  اقتراب الذكرى الاولى لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب أغسطس 2020 واستمرار وتعمق الأزمة الاقتصادية في لبنان، وانهيار قيمة العملة المحلية مقابل الدولار ، وتاثير ذلك سلبا على المستوى المعيشي لآلاف العائلات من مختلف المناطق اللبنانية وخاصة في المناطق الشعبية والمهمشة , إذ لم يعد يكفي الراتب الشهري لسداد المستحقات الشهرية الأساسية او لشراء الادوية وحليب الاطفال  . وتتسارع جهود اللبنانيين واصدقائهم في كندا الذين هرعوا لجمع التبرعات والمساعدات وخاصة حليب الاطقال والادوية التي فقدت من الاسواق في لبنان ولم يعد بمقدورملايين اللبنانيين من ذوي الدخل المحدود  الحصول عليها .

ومن ضمن المنظمات التي نشطت في مجال جمع المساعدات والتبرعات في كندا منظمة لبنان قويّ    Lebanon Strong  التي شكلتها منذ حوالي سنة  في اعقاب الانفجار سيدتان من اصل لبناني   دينا بخيت، صاحبة شركة  غلوبال لوجستيك منَجمنت المتخصصة في مجال الشحن ومقرها مدينة ميسيسوغا والسيدة همسة دياب مديرة تيست أوف ذي ميدل إيست في تورونتو ،  ، ونجحت بمساعدة مجموعة من المنظمات الكندية الغير حكومية  ومستشفيات  وإطفائيّون بلا حدود ,  إرسال مجموعة من الحاويات التي اشتملت على معدّات أساسيّة  وتجهيزات واجهزة اطفاء ومساعدات غذائيّة بملايين الدولارات موضحة بان شركتها والحملة تساعد كافة المحتاجين والمنكوبين ليس في لبنان وحدة وانما  قدمت المساعدات لغزة وفلسطين ودول اخرى .  وتضيف دينا  بخيت  ان  وصول الحاوية إلى بيروت يستغرق اكثر من شهر وتتولّى منظّمات غير ربحيّة توزيع المساعدات في عدد من القرى اللبنانيّة. من ناحيتها اكدت همسة دياب  ان الحملة متواصلة  وسوف نرسل مساعدات الى غزة واليمن وكل المحتاجين  ولننتوقف عند لبنان  الذي يعاني  حالية ازمة اقتصادية غير مسبوقة  وهو بحاجة ماسّة للأطعمة الخاصّة بالرضّع ولذلك فان الحملة حاليا تركز على  جمع مساعدات حليب للاطفال  حيث تأمل السيّدتان الشَريكتان في جمع نحو من 88000 دولار، توازي تكلفة حاوية من حليب الأطفال، ولذلك فقد هرع عدد من رجال الاعمال من اصل لبناني للمشاركة في الحملة ومنهم السيد محمد الفقية صاحب سلسلة مطاعم بارامونت والسيد وسيم جراح وكيل العقارات  اللذان التقيناهما في لقاء مشترك  بين جريدة مشوار وساخر سبيل في مقر الحملة

 

حيث اعرب السيد وسيم جراح  عن انتمائه الكامل للبنان  الوطن الام وامله في مساعدة اهله ويقول صحيح نحن خرجنا من لبنان ولكن لبنان متأصل فينا ولم يخرج منا, وطالب القادرين من اللبنانيين والعرب في كندا بتقديم المساعدة وخاصة حليب الاطفال الذي ارتفعت اسعاره بفعل الازمة وانهيار قيمة العملة اللبنانية واصبح مستحيلا للغالبية من الاسر المحتاجة .

من ناحيته شكر السيد محمد الفقية  كندا حكومة وشعبا على تقديم المشاعدات الانسانية والتي لم ترتبط باجندة سياسية  , وتحدث عن زيارته  الاخيرة للبنان قبل عدة ايام وانطباعاته وعن الالم والصعوبات التي يعاني منها الغالبية وحجم المرارة والشعور بالعجز , حيث روى قصة زيارته مع وفد السفارة الكندية لبيت  امراة  تدمر وجرى اعادة بنائه بمساعدات كندية حيث عرضت المرأة صاحبة البيت مبادلته مقابل حصولها على  تاشيرة اقامة في كندا . وطالب الفقية المسؤولين اللبنانيين الفاسدين بترك مناصبهم بعد فشلهم في حل مشاكل لبنان وايصاله الى وضع مزري, لافساح المجال لقيادات شابة متحمسة ذات انتماء وطني لقيادة لبنان . ويضيف اللبنانيون اقوياء وليسوا بحاجة الى رشوات وبخشيش وانما مساعدتهم على النهوض والوقوف على قدميهم, مطالبا اللبنانيين المغتربين باظهار حبهم للبنان من خلال دعمهم للحملة وان يكونوا سندا قويا لاهلهم في لبنان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى