ما الذي يجب على مصر فعلُه فوراً انتصاراً لدماء شهدائها المغدورين على يد إسرائيل؟ ما قصتهم؟ ومن أمرهم بالانسحاب؟ – جريدة مشوار ميديا
مقالات

ما الذي يجب على مصر فعلُه فوراً انتصاراً لدماء شهدائها المغدورين على يد إسرائيل؟ ما قصتهم؟ ومن أمرهم بالانسحاب؟

محمود القيعي:

لا صوت يعلو فوق صوت معركة الجنود المصريين المحروقين الذين تم دفنهم أحياءً في “اللطرون” قرب القدس.

أسئلة عديدة فرضت نفسها: ما الذي يجب على مصر فعله فورا لكي تثأر للشهداء وتنتصر لهم بعد أكثر من نصف قرن؟

وهل لمصر قوائم رسمية بعدد جنودها المفقودين؟

الجميع أكد أن الأمر جد وما هو بالهزل، مطالبين الحكومة المصرية باتخاذ مواقف حاسمة وفاءً لجنودها الأبرار.

وقفة جدية

السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق دعا للوقوف وقفة جدية، وتقديم المسؤولين الصهاينة الى المحكمة الجنائية ودفع تعويضات.

وأضاف الأشعل في تصريحات  أن على المجتمع المدني رفع دعاوى أمام محاكم مصرية ومحاكم دولية، مؤكداً أنه ليس من مصلحة مصر قمع المجتمع المدني.

وقال إنه لابد للسماح للمصريين من التنفيس عن الغضب، مناشدا الرئيس السيسي أن يغضب- وهو العسكري- لأبنائه الجنود.

وقال الأشعل إن إسرائيل تحتاج مصر وليس العكس، مؤكدا أن الرئيس السيسي يدرك مؤامرات إسرائيل جيدا.

DNA

من جهته قال د. ممدوح حمزة إن على رئيس الجمهورية إعطاء أوامره بعمل اختبارات DNA علي بقايا شهداء الصاعقة الذين تم حرقهم ودفنهم 1967 في الأراضي المحتلة لمعرفة هويتهم.

القتال

الباحث د.عمار علي حسن قال إن ‏موضوع حرق إسرائيل أسرى مصريين أحياء في 67 يبين أن فصيلة من جيشنا كانت قرب تل أبيب ووقتها كان سعد الدين الشاذلي على رأس لواء دخل قلب إسرائيل مما تسبب في الهزيمة.

وتابع حسن: “هو الرائد الذي صار مشيرا في غفلة ، حين أمر بالانسحاب كان ابن عمتي يحارب وقتها وقال لي: لو أمرونا بالبقاء والقتال كان أفضل”.

من الذي أعطى أمر الانسحاب؟

السؤال الذي أثار جدلا: من الذي أعطى الأمر بالانسحاب: هل هو الرائد الذى أصبح مشيرا هو من أصدر الأمر بالانسحاب أم البكباشى الذى أصبح رئيسا للجمهورية؟

القصة

المؤرخ د.خالد فهمي قال إن القصة بدأت بزيارة الملك حسين المفاجئة للقاهرة في يوم 30 مايو 1967 واجتماعه مع جمال عبد الناصر وتوقيعه اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين.

وأضاف فهمي (في مقال على موقعه) أنه في هذه الاتفاقية تقرر تعيين الفريق عبد المنعم رياض قائداً للجبهة الشرقية التي تشمل الحدود الإسرائيلية – الأردنية. كما تقرر أيضا دخول قوات عربية للأردن من مصر والعراق وسوريا والسعودية من أجل تقوية الجبهة الأردنية. وأخيرا تقرر تعزيز سلاح الجو الملكي الأردني صغير الحجم بدعم جوي من مصر والعراق.

وتابع فهمي قائلا: “وحسب موقع الجيش الأردني، عندما بدأ القتال صباح يوم ٥ يونيو، أصدر عبد المنعم رياض أوامر بأن تقوم كتيبة الصاعقة 33 وكتيبة الصاعقة 53 المصريتان في قطاعي جنين ورام الله بتنفيذ مهامهما مع آخر ضوء وهي تدمير مطارات هرتسليا وعينشمير وكفار وسركين واللد والرملة ومحطات الرادار الموجودة فيها.

ولذا يبدو أن قوات الصاعقة المصرية من الكتيبتين 33 و53 كانت قد وصلتا بالفعل للأردن قبل يوم 5 يونيو. وهو ما يؤكده اللواء مدحت عثمان في حديثه السابق الإشارة إليه عندما قال إنه عندما وصل لمدرسة الصاعقة يوم 4 يونيو كان جلال هريدي قد رحل بالفعل للأردن.”.

وتابع فهمي قائلا: “وفي مقال له بعنوان “معتدل مارش داخل مستعمرة إسرائيلية” نشره بتاريخ 31مايو 2018 في موقع “مجموعة 73 مؤرخين”، يقول أحمد زايد إنه كان هناك أربع دوريات (الدورية قوامها حوالي 75 فردا) من الصاعقة داخل الأردن بحلول يوم ٥ يونيو، وكانت هذه الدوريات تعسكر داخل “معسكرات الجيش الأردني في القدس الشريف تجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة هدفها المطارات الإسرائيلية كما هو مخطط لها مسبقا: نبيل الزفتاوي يهاجم مطار اللد؛ مدحت الريس يهاجم مطار الرملة؛ حسين مختار يهاجم مطار حاتسور.” (لم يذكر أحمد زايد اسم قائد الدورية الرابعة أو هدفها).

ويضيف اللواء (لاحقا) عبده أحمد عرفة، أحد أعضاء الكتيبة 33 صاعقة، معلومات هامة عن كيفية وصوله للضفة الغربية، وذلك في حديث لموقع مجموعة 73  مؤرخين بتاريخ 2 أكتوبر 2018:

“كانت نظرتنا للعدو سببها هو جهل طبيعة العدو بسبب نقص المعلومات. كنا نتصور أننا قادرون على أن نهزم إسرائيل في أي وقت وأن نحرر فلسطين.

….في نهاية شهر مايو عام 67 بدأنا نتحرك إلى منطقة خشم الطرف في سيناء حوالي 20 كيلو من إيلات. لم نكن نعلم أن هناك حرب، وعسكرنا هناك، …. في 2 يونية صدر أمر بتحركنا إلى مطار المليز في وسط سيناء. تحركنا وعند الوصول وجدنا طائرات نقل ركبنا بها، ولم نكن نعرف أي شيء [عن وجهتنا؟] وهبطنا في عمان وصلنا الساعة 2 صباحًا. وفي يوم 3 يونية ذهبنا إلى معسكر في منطقة جنين في الضفة الغربية ونزلت كتيبة أخرى [الكتيبة ٥٣؟] في القدس الشرقية.

رتبنا وجهزنا الأعمال الإدارية في هذا المكان ونظمنا اليوم التدريبي لنا ولم نكن نعلم أن هناك حرب، ولكن كان سبب وجودنا في هذا المكان وهذا ما علمناه وقتها أننا مكلفون بالإغارة على قواعد للعدو.”.

وجاء في مقال فهمي:

“ولكن في صباح 5 يونية، أخذ العدو المبادأة في غارة جوية ضربت المعسكر، ولكنه كان طيرانًا رديئًا جدًا. … ولم تكن هناك أية خسائر في الأفراد، فجمعنا أنفسنا وذهبنا إلى الهدف. ولكن لم يكن معنا أية خرائط. كان معنا دليل تركنا واختفى ولم يظهر. وكان الجيش الأردني على خطوط الدفاع، ولكنه انسحب من أماكنه. وهذا ما رأيناه عند الذهاب لأهدافنا. وللأسف عند الوصول انسحبنا، كان هناك كمائن من العدو، ولكن الحمد لله نجحنا في الابتعاد عنها. تم أسر 7 أفراد من كتيبة أخرى، وعدنا إلى الحدود الأردنية بعد عناء شديد. في مكان لم نكن نعرف طبيعة أرضه فلم يكن معنا أية خرائط تساعدنا في الوصول، تم نقلنا إلى معسكر في منطقة اسمها الزرقاء وجاء إلينا أحد القادة وطلب منا واحدًا متطوعًا يذهب لإحضار زملائه وتطوعت أنا وجاء معي نقيب رجائي عبد المنعم وبعد التجهيز ذهبنا في عربية جيب وفوجئت أننا بداخل عمان وعندما سألنا علمنا بأننا في طريقنا لتأمين السفارة المصرية والسفير المصري لأنه كانت هناك تهديدات ضدهم وقد تم التأمين.”

وخلص فهمي إلى أن كلام اللواء عبده أحمد عرفة يمكن استنتاج بعض العوامل التي قد تشرح سبب هزيمة هذه القوات والنهاية المأساوية التي آلت إليها.

وتابع قائلا: “فهو يشير إلى سوء التحضير، فالقوة لم تكن على علم بهدفها عندما استقلت الطائرة من سيناء ولم تكن تدري أنها قاصدة الأردن. وهو يشير أيضا إلى غياب الخرائط، وهو الأمر الذي أشار إليه الصحافي الإسرائيلي على أن أهم ما جاء في شهادة اللواء عبده أحمد عرفة هو قوله إن القوات انسحبت بعد وصولها لهدفها: “للأسف عند الوصول انسحبنا”.

وقال إن موضوع الأدلاء الأردنيين واختفاؤهم أشار إليه الرائد عبد الله عمر من كتيبة ٥٣ صاعقة في حديثه لموقع “مجموعة 73 مؤرخين” بتاريخ 19  يناير 2022. الرائد عبد الله عمر لم يحارب في الأردن، ولكنه يروي عما سمعه من القوات العائدة من هناك. في هذا الحديث يقول: ” عند التحاقنا بالصاعقة حضرت الكتيبة القادمة من الأردن، وتم سرد ما حصل معهم في مطار اللد، وعرفنا بعد ذلك أن الأدلة (دليل الصحراء) من الأردنيين والفلسطينيين قاموا بالتأخير لإيصال الكتيبة المصرية، إذ تم إيصال المصريين قبل الحرب بيوم. كانت حرب ٦٧ تتغير نتائجها [لو تم تجهيز هذه القوات جيدا؟]، وفي صباح اليوم التالي حضر العدو اليهودي قبلهم مما أدي إلى النكسة.”

على أن أوضح شهادة لما حدث مع كتيبتي الصاعقة 33 و53 المتواجدتين في منطقة اللطرون، بل داخل إسرائيل وأمام قواعدها الجوية هي تلك التي يدلي بها أحمد زايد في مقاله المنشور على موقع “مجموعة ٧٣ مؤرخين” السابق الإشارة إليه. في هذا المقال يقول أحمد زايد:

“وصلت قوات الصاعقة الي المطارات داخل إسرائيل بدون أن يحس بها أحد، وتمركزت حول المطارات انتظارا للأوامر بتدمير تلك المطارات الرئيسية. وهنا تأتي المفاجأة الصادمة – إشارة عاجلة علي راديو صوت العرب بصوت المذيع أحمد سعيد: “جلال وحلمي عودوا الي مواقعكم”، وهنا يقصد المقدم جلال الهريدي والمقدم أحمد حلمي، قادة قوات الصاعقة في الأردن. وسمع تلك الإشارة عبر الراديو جنودنا المنسحبين [كذا] في سيناء، فظن البعض أنها إشارة شفرية لاسم خط الدفاع الثاني للدفاع عن ما تبقي من سيناء، وبدأوا بالبحث عن خط جلال وحلمي المذعوم [كذا]، ولكنهم لم يدركوا أنها كانت موجهة إلى جنودنا في الأردن. وبدأت قوات الصاعقة تنسحب وسط سخط وغضب الجنود والضباط، فالطيران الإسرائيلي بأكمله تحت أيديهم للفتك به على الأرض، قنبلة واحدة كفيلة بتدمير 3 أو 4 طائرات دفعة واحدة أمام أعينهم، لكن الأوامر واضحة وصارمة ومكررة طوال ليلة 5 يونيو وصباح يوم 6 يونيو: “جلال وحلمي عودوا إلى مواقعكم”، وعادت الدوريات في اتجاه القدس صاغرة للأوامر، اشتبكت بعض الدوريات مع قوات إسرائيلية وكبدتهم خسائر فعنصر المفاجأة في يد قواتنا والمباغتة في صالحنا ودرات معارك طاحنة داخل إسرائيل وكان التفوق لقوات الصاعقة واضحا، …

وتعود قوات الصاعقة إلى القدس إلى نفس معسكرات الجيش الاردني التي انطلقت منه لتجد المعسكرات مهجورة: الطعام على النار، السلاح متروك، الخيام مبعثرة على الأرض، ولا أحد موجود، فقد انسحب الجيش الأردني من القدس. وانصياعا للأوامر تتحرك القوات من القدس لحماية العاصمة الأردنية عمان وبعد فترة إلى سوريا ومنها إلى لبنان وبالبواخر إلى مصر ….”

وتابع فهمي: ” قبل أن نختم الحديث عن هذه العملية الجريئة والشجاعة والمأساوية في آن واحد، يجب التطرق لجلال هريدي، قائد الصاعقة الذي ارتبط اسمه بتلك الرسالة الغامضة التي سمعها المصريون، في الجبهة وفي الداخل، طوال يومي 5 و6 يونيو: “جلال وأحمد عودوا لمواقعكم”.

جلال هريدي من قدامى ضباط الصاعقة، وظهر اسمه مؤخرا عندما كرمه الرئيس الأسبق محمد مرسي في عام 2012 ورقاه لرتبة الفريق الشرفي. ثم أسس حزبا سياسيا في يونيو2013  باسم “حماة وطن” واستطاع أن يحصل الحزب على 18 مقعدا في مجلس النواب مشكلا بذلك رابع الأحزاب حجما من حيث عدد المقاعد في البرلمان. ثم جرى تعيينه في مجلس الشيوخ لاحقا وترأس أولى جلساته في18  أكتوبر 2020 بحكم كونه أكبر الأعضاء سنا (مواليد 1929).

ولكن جلال هريدي، بالرغم من تكريمه مؤخرا لديه سجل عسكري ملتبس ويثير تساؤلات هامة حول دوره في عملية الصاعقة في الأردن في يونيو 1967. فجلال هريدي هو من أرسل للاذقية في سبتمبر 1961 في محاولة لوأد الانقلاب الذي قام به عبد الكريم النحلاوي ضد الوحدة (الجمهورية العربية المتحدة). ولكن عندما علم عبد الناصر أن اللاذقية انضمت للانقلاب، أرسل رسالة لاسلكية لجلال هريدي وهو ما زال في الجو بأن يسلم نفسه للقوات الانقلابية حيث أن مقاومة الانقلاب أصبحت مستحيلة. عندما هبطت طائرة هريدي واقتيد لمحل استجوابه أثنى على الانقلاب وأضاف أن الضباط المصريين في الجيش المصري مستاؤون من حكم جمال عبد الناصر الشمولي وأن هناك جهودا حثيثة للإطاحة به من قِبل الجيش في مصر. وختم حديثه بالقول إن الضباط السوريين بقيامهم بانقلاب ضد عبد الناصر سبقوا زملاءهم المصريين الذين يبتغون نفس الهدف.

وقال إنه ليس معروفا كيف أو متى ترك جلال هريدي قواته في الأردن في يونيو 1967. ولكن من المعروف أنه بعد انتهاء القتال تواجد في بيت المشير في الجيزة ثم في أسطال، بلد المشير في المنيا، ثم مرة أخرى في الجيزة حيث أخذ يدرب صعايدة من المنيا على الصاعقة استعدادا للانقلاب الذي أخذ يخطط له بالاشتراك مع عثمان نصار، قائد الفرقة الثالثة مشاة المتمركزة وسط سيناء الذي ترك جنوده أثناء القتال وهرب للقاهرة يوم 6 يونيو. كما اشترك معهما عباس رضوان، وزير الداخلية، وصلاح نصر، مدير المخابرات العامة، وشمس بدران، وزير الحربية. وقد قبض عليهم جميعا يوم 27 أغسطس 1967  وقُدموا للمحاكمة وصدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد (وليس بالإعدام كما يزعم جلال هريدي في أحاديث كثيرة له).

وخلص فهمي إلى أنه بهذا العرض السريع لسيرة المقدم جلال هريدي (فريق شرفي لاحقا) يمكن لنا أن نجمع خيوط قصة كتيبتي الصاعقة اللتين زُج بهما للأردن في يونيو ١٩٦٧ واللتين انتهى بهما الحال النهاية المأساوية بموت بعض أفرادهما حرقا وانسحاب البعض الآخر لعمان، ومنها لسوريا ثم لبنان وأخيرا للإسكندرية.

وقال إن أفراد هاتين الكتيبتين كانوا مشبعين حيوية وإخلاص وإقدام. لم تنقصهم الشجاعة أو البطولة. ولكن يبدو من القليل المتاح عنهم أن قادتهم العسكريين لم يكونوا على نفس القدر من الشجاعة أو الإقدام أو الإخلاص. كما يبدو أنهم سيقوا للقيام بعمليات خطيرة دون أن يزودوا بمعلومات دقيقة عن الأرض التي سيحاربون عليها أو خرائط تفصيلية لأهدافهم. كما يبدو أن علاقاتهم بزملائهم الأردنيين والفلسطينيين كان يشوبها بعض الحذر والريبة الأمر الذي تدل عليه الإشارة المتكررة لغياب الأدلاء وانسحاب القوات الأردنية. وفوق كل شيء يبدو أن التضارب والتخبط في الأوامر الصادرة من القيادة العليا في القاهرة تسبب، بإشارات أحمد سعيد الإذاعية، ليس فقط في تشرذم عملية الانسحاب من سيناء بل في إجهاض عملية عسكرية داخل أرض العدو كان يمكن أن تحقق قدرا، ولو بسيطا، من النجاح.

واختتم فهمي مؤكدا أن هؤلاء الجنود الذين ماتوا حرقا ودُفنوا في مقابر جماعية يستحقون منا الكثير من التقدير والاحترام،لافتا إلى أن احترامنا لهم وتقديرنا لبطولاتهم يكون بسرد قصتهم حتى تتضح أن نهايتهم المأساوية لم تكن نتيجة تقاعس منهم عن أداء الواجب أو تباطؤ في تنفيذ التعليمات، بل كان نتيجة خذلان قادتهم السياسيين والعسكريين لهم.

وأنهى قائلا: “أقل ما يمكننا تقديمه لهم هو بتكريم ذكراهم العطرة وبسرد قصتهم حسب ما هو متاح من معلومات، وبالمطالبة بالكشف عن الوثائق الرسمية المتعلقة ببطولاتهم، وفوق كل شيء بالمطالبة باسترجاع جثامينهم حتى يدفنوا في تراب الوطن”.

الشرفاء

من جهته قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري إن الجنود المصريين ‏كانوا أبطالا شرفاء، لكن العدو تعمد قتلهم ودفنهم دون حتى إبلاغ السلطات المصرية مخالفا بذلك اتفاقية جنيف والقوانين الدولية المتعلقة بمعاملة الأسري .

وأضاف بكري: “حسنا فعلت الخارجية المصرية بالطلب من سفارتنا معرفة الحقيقة الكاملة ، وعلينا أن نتقدم للمحكمة الجنائية الدولية وكافة الجهات”.

وقال إنه ‏يجب على حكومتنا أخذ كافة الإجراءات المناسبة للرد على هذه الجريمة النكراء والقصاص من القتلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services