أخبار كندا

كبير الأطباء في أونتاريو يصف تطورات الجائحة ب “سباق بعكس عقارب الساعة” وتوقعات بموجة ثالثة

أعلنت السلطات الصحية في أونتاريو اليوم عن 1185 إصابة جديدة و6 وفيات أخرى. ولا تزال المدن الكبرى الثلاث، تورنتو العاصمة وبيل ويورك في طليعة قائمة الحصيلة اليومية.
وتفيد السلطات الصحية بأن السلالات الجديدة للفيروس التاجي تشكل اليوم 30{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من الإصابات في أونتاريو ككل وترتفع هذه النسبة إلى 40{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} في مدينة تورنتو.
«إنه سباق بعكس عقارب الساعة» قال كبير الأطباء في المقاطعة الدكتور ديفيد وليامز في وصفه لحالة الأزمة الصحية وسط ارتفاع مقلق لعدد الإصابات بالفيروس المتغيّر.
ولكن طمأن الطبيب الكندي إلى أن هناك المزيد من اللقاحات في المقاطعة. تجدر الإشارة إلى أن عدد الإصابات بالسلالات الجديدة للفيروس التاجي ارتفعت بنسبة 8،5 مرات منذ شهر شباط/فبراير الماضي.
وفي حصيلة السلالات الجديدة الاثنين نقلت السلطات الصحية في أونتاريو:
-879 إصابة بالمتغير البريطاني بزيادة بلغت 51 حالة في الـ 24 ساعة الماضية
-39 عدد الإصابات بالمتغير الجنوب افريقي بزيادة بلغت 8
-17 عدد الإصابات بالمتغير البرازيلي بزيادة بلغت 4 حالات.
هذا وكانت حصيلة أمس الاثنين لعدد الإصابات الجديدة بالفيروس التاجي سجلت رقما قياسيا لم تشهده المقاطعة منذ أكثر من شهر، حيث سجلت 1631 حالة جديدة.
ومع ذلك ، تقول السلطات الصحية إن عدد الإصابات كان مرتفعًا بشكل غير عادي لأنه تمت إضافة حصيلة سابقة لم يتم احتسابها في الأيام الأخيرة. وترجح السلطات الصحية أن تكون الحصيلة الفعلية هي نحو 1300 إصابة جديدة كما كانت عليه حصيلة الأحد المنصرم.
وفقًا لتوقعات نماذج كوفيد التي تم تقديمها في منتصف شهر شباط/فبراير الفائت، فإن السلالات الجديدة للفيروس التاجي يمكن أن تمثّل في المقاطعة نسبة تصل إلى 40{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من إجمالي عدد الإصابات بكوفيد بحلول منتصف شهر آذار/مارس الجاري. وهذا قد يتسبب بارتفاع حالات الاستشفاء.
موجة ثالثة من الوباء مرتقبة في أونتاريو
يقول عالم الأوبئة في جامعة رايرسون في تورنتو تيم سلاي، إنه من الصعب في هذا الوقت التنبؤ بتاريخ محدد لبدء الموجة الثالثة في أونتاريو.
الوضع الحالي أشبه بمبارزة في فيلم سينمائي، يقول الاختصاصي الكندي. «في الأفق، هناك سلاح الفرسان الذي يجسده اللقاح، من جهة، ومن جهة أخرى تصطف مجموعة من المسوخ المتنافرة».
قد يؤدي الربيع والطقس الأكثر دفئًا إلى خروج المزيد من الناس من عزلتهم، مما قد يساعد في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كما يأمل عالم الأوبئة الكندي.
من جهتها، أعربت عالمة الأوبئة البروفيسور في جامعة تورنتو آشلي تويت، عن اعتقادها بأنه من السابق لأوانه التنبؤ بما سيحدث، لكنها تشعر بالقلق من زيادة الإصابات.
وتتساءل هذه الأخيرة عن المغزى من قرار رئيس حكومة أونتاريو أمس برفع الأمر بالبقاء في المنزل في مدينتي تورنتو وبيل، وهما أكثر مدينتين تضرّرتا بالجائحة . وتضيف بأن «الحرص الشديد» كان سيد الموقف إلى اليوم في تلك المدينتين، واستمرت معظم القيود الوقائية فيهما.
وفقًا للبروفيسور تويت، يمكن تحديد مصير الموجة الثالثة المحتملة من الوباء خلال النصف الثاني من شهر أيار/مايو أو النصف الأول من شهر حزيران/يونيو. «في هذه المرحلة، يمكننا معرفة من يكسب المعركة اللقاح أم الفيروس المتغيّر»، على حدِ تعبيرها.
سي بي سي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى