أدبالرئيسية

خاطرة: ولو بعد حين

راوية وادي \ تورونتو \

و ترفقْ بالقلبِ الذي أنتَ دقاتهُ .. فقد أتعبه النبضَ، و قالَ الطبيبُ أنكَ علتهُ و الدواءَ، و أردفَ: هذا القلبُ سيتعبكُ كثيراً كثيراً … و لكنها الأقدارُ .. و ما باليدِ سلطانٌ و لا باليدِ حيلة. و شكوتُ لشمسِ النهارِ.. كيفَ لمْ أعد أذقْ طعمَ الشرابِ و الطعامِ، فقالتْ لي :هو العشقُ و الغرامُ … و حكيتُ لليلِ … كيفَ الأرقُ يهدمُ مني البنيانَ فقالَ لي: من تركَ للهوى قلبهُ … صاحبَ الأرقَ الذي هو عدو المنامِ، و سألتُ الرفاقَ النصيجةَ: فسخروا مني .. كيفَ أني الوحيدُ الذي تعلقَ قلبهُ بالسحابِ الهاربِ مع الريحِ، وظننتها ستمطرُ هنا، و إذا بها ترحلُ الى البعيد، و تمطرٌ في غيرِ مكانٍ .. و ترحلُ بالنبضِ الى المجهولِ الذي أخافه … بقدرِ ما أشتهيه.

و ترفقْ بالقلبِ الذي أنتَ دقاتهُ .. فقد أتعبه النبضَ، و قالَ الطبيبُ أنكَ علتهُ و الدواءَ، و أردفَ: هذا القلبُ سيتعبكُ كثيراً كثيراً … و لكنها الأقدارُ .. و ما باليدِ سلطانٌ و لا باليدِ حيلة. و شكوتُ لشمسِ النهارِ.. كيفَ لمْ أعد أذقْ طعمَ الشرابِ و الطعامِ، فقالتْ لي :هو العشقُ و الغرامُ … و حكيتُ لليلِ … كيفَ الأرقُ يهدمُ مني البنيانَ فقالَ لي: من تركَ للهوى قلبهُ … صاحبَ الأرقَ الذي هو عدو المنامِ، و سألتُ الرفاقَ النصيجةَ: فسخروا مني .. كيفَ أني الوحيدُ الذي تعلقَ قلبهُ بالسحابِ الهاربِ مع الريحِ، وظننتها ستمطرُ هنا، و إذا بها ترحلُ الى البعيد، و تمطرٌ في غيرِ مكانٍ .. و ترحلُ بالنبضِ الى المجهولِ الذي أخافه … بقدرِ ما أشتهيه.

و في الوصلِ حلاوةٌ … تنسيكَ الوجوهَ و الأسماءَ، و تلغي منكَ العقلَ، و لكنَ الصورةَ في البعادِ أوضحُ، و إن أوجعتِ القلبَ. و تتعجبُ كيفَ طارَ منكَ العصفورُ…. و لم يكنْ على الشجرةِ … أيِّ عصفورٍ غيرهُ …. و قد أسكنتهُ في القلبِ حبيسَ الضلوعِ و ظننتهُ في أمانٍ لا يضيع، و نسيتَ أنه أسيرُ أنفاسكِ … التي لم تعدْ تستطيعَ أن تتنفسها . بعضُ القراراتِ طريقٌ … باتجاهٍ واحدٍ … إن ِسرّتهُ.. فليسَ إلى الوراءِ من رجوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى