أدب

خاطرة: جذور

راوية وادي , تورونتو \

بعضٌ منها أنا
أحملها معي
في حلي و ترحالي
مع قطراتِ المطرَ الهاديء
حيناً.. و أخرى مع
زخراتهِ العاصفة
التي تُسقيني … و تبكيني
و تعودُ لتمزجني
مع البحرِ … معِ النهرِ
مع الرملِ
مع الريحِ …
تنثرني على التلِ
على الجبلِ ..
على السهلِ … تلقيني
أنبتُ على الماءِ بلا جذورٍ
وردا .. و بنفسجا
و يغريني الضياءُ
و زرقةُ السماءِ
و غناءُ الطيرِ من حولي
و زهو الألوانِ
و أعلمُ أن الليلَ أتٍ
و نهارُ لا أعلمُ
كيفَ يكونُ طقسهُ
و لكني .. و إن لم
يكن لي جذورٌ
تشدني و تضمني
تثبتني …
فلا تقتلعني ريح
حين قدري أن أعيشَ
على الماءِ
فلامكانَ ليَّ
على اليابسةِ
أنغرسُ فيهِ
و لكني مورقٌ .. مزهرٌ
و ضياءُ الصبحِ
و ماء المطرِ …. يكفيني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى