أخبار كندا

جايسن كيني الذي يواجهة خطر الاقالة يروج لنفط ألبرتا في واشنطن

يحاول رئيس حكومة ألبرتا زعيم حزب المحافظين المتّحد جايسن كيني الذي يتواجد  حالياً في واشنطن الترويج لنفط البرتا ويحاول إقناع المشرعين الامريكيين بأن مقاطعة ألبرتا هي أفضل رهان لأمن الطاقة في أمريكا الشمالية في الوقت الذي يواجه خطر الاقالة من منصبه كزعيم للحزب ورئيس لحكومة المقاطعة.

ويلقي  كلمة أمام لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الثلاثاء.

بدوره يدلي وزير الموارد الطبيعية في الحكومة الفيدرالية الكندية جوناثان ويلكينسون بشهادته أمام اللجنة الأميركية بطريقة افتراضية.

ومن المقرر أيضًا أن تدلي نائبة وزير المناجم في كيبيك، ناتالي كامدن، ومدير كهرباء كندا فرنسيس برادلي، بشهادتهما.

ويرافق جايسن كيني إلى واشنطن  كل من وزيرة الطاقة سونيا سافاج ووزير البيئة جيسون نيكسون في حكومة ألبرتا .

وتعقد الجلسة  في الكابيتول بناء على دعوة من رئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في مجلس الشيوخ الأميركي، سناتور فرجينيا الغربية، جو مانشين، وهو ديمقراطي محافظ وصوت حاسم في مجلس الشيوخ. وقد قام بزيارة إلى ألبرتا الشهر الماضي، حظيت بتغطية إعلامية كبيرة.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن في اليوم الأول لتوليه السلطة، اصدر قرارا بإلغاء مشروع توسيع خط أنابيب Keystone XL المثير للجدل، بين حقول النفط في الرمال الزفتية في ألبرتا ومصافي التكرير في الولايات المتحدة.

Des membres de la nation Sioux de Standing Rock et des dirigeants autochtones participent à une marche de protestation lors d’une manifestation contre les gazoducs Dakota Access et Keystone XL à Washington, le 10 mars 2017.

قادة السكان الأصليين يشاركون في مسيرة احتجاجية في واشنطن في العام 2018 ضد مشروع توسيع خط أنابيب “كيستون إكس إل”.

الصورة: REUTERS / KEVIN LAMARQUE

ورفض البيت الأبيض مرارًا وتكرارًا فكرة أن السماح بالمضي قدمًا في المشروع قد يخفف الضغط على أسعار البنزين في الولايات المتحدة.

و ترى أوساط أن زيارة كيني  إلى واشنطن قد يكون لها علاقة بالسياسة الداخلية المضطربة في ألبرتا بقدر ما لها علاقة بالمشهد الجيوسياسي العالمي المتغير.

فبعد عودة كيني يوم  الأربعاء إلى ألبرتا، ستكون قد صدرت نتائج تصويت حزب المحافظين المتحد حول ما إذا كان يجب أن يستمر كيني في منصبه كزعيم للحزب ورئيس لحكومة المقاطعة أم لا.

ويخشى بعض نواب حزب المحافظين المتحد من أن يؤدي الانتظار حتى خريف 2022 لإجراء تصويت على الثقة بقيادة كيني إلى حرمان الحزب من الوقت الكافي للاستعداد للانتخابات العامة المقبلة في ألبر

وكان كيني رفض الأسبوع الماضي ’’بشكل قاطع، ونقطة على السطر‘‘ على حد قوله، فكرة الدعوة للانتخابات العامة في المقاطعة قبل عام من الموعد المحدد، على أمل استعادة بعض الوحدة للحزب والحفاظ على قبضته على السلطة.

وقد تعرض الحزب الحاكم لعدد من الصعقات بسبب الاقتتال الداخلي المرير في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك النقد العلني لجايسن كيني من قبل أعضاء الحزب، وإن غدا لناظره قريب، إذ تصدر نتائج التصويت على الثقة بقيادة جايسن كيني يوم بعد غد الأربعاء.

الصحافة الكندية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى