أخبار كندا

تواصل حملة الانتخابات في كندا والوعود بالجملة

اعداد نزيه خطاطبه

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة في كندا والمقررة يوم 20 ايلول \سبتمبر يواصل زعماء الأحزاب الفدراليّة جولاتهم الانتخابيّة لِلقاء الناخبين في مختلف أنحاء البلاد واطلاق الوعود الحادة والشمولية لجذب الناخبين ودفعهم للتصويت لاحزابهم.
الزعيم الكندي رئيس الحزب الليبرالي ترودو الذي قرر الانتخابات على امل الفوز بحكومة اكثرية لتمرير الميزانية والقرارات التي يراها مناسبة دون ضغط وابتزاز من احزاب المعارضة ,تعهّد في برنامجه الانتخابي الذي اطلقه الاربعاء بإنفاق المزيد من الأموال وتعهّد حال فوزه بالسلطة، بإنفاق مليارات الدولار لمعالجة المشاكل السياسيّة الطويلة الأمد وتلك التي استجدّت قبل نحو سنة ونصف بسبب جائحة فيروس كورونا المستجدّ.

وتضمّن البرنامج الانتخابي الذي يقع في 58 صفحة إنفاق أموال جديدة بقيمة 78 مليار دولار على مدى خمس سنوات.
ويختلف برنامج الليبراليّين عن البرنامج الذي أعلنه زعيم حزب المحافظين إرين أوتول من حيث الأولويّات التي حدّدها الحزب الليبرالي ومن بينها التغيّر المناخي والمصالحة مع السكّان الأصليّين والثقافة والفنون و تشديد القيود المتعلّقة بحيازة الأسلحة الناريّة.
كما تعهّد الزعيم الليبرالي جوستان ترودو بإعادة مستويات التوظيف إلى ما كانت عليه قبل بداية الجائحة، واتّهم الليبراليّون حزب المحافظين بأنّه يعارض دعم العمّال والشركات.
ويجادل الحزب الليبرالي بأنّ حزب المحافظين يشكّل خطرا على البلاد لأنّه لا يفرض إلزاميّة التطعيم على موظّفي القطاع العام والمسافرين، كما أنّه يخطّط للتراجع عن خطّة رعاية الطفل التي يقول الليبراليّون إنّها تخفّف من التكاليف التي يتكبّدها الأهالي.
لا يمكن أن يقدّم إرين أوتول القيادة التي نحتاجها قال ترودو وأضاف أنّ زعيم المحافظين يقوم بِمغازلة المصالح الخاصّة، من معارضي التطعيم ومنكري التغيّر المناخي ولم ترِد كلمة عنصريّة ولا مرّة في برنامجه الانتخابي حسب قول ترودو.
وتعهّد ترودو بتخصيص مليار دولار لِمساعدة المقاطعات التي تطبّق حظرا على حيازة المسدّسات، وزيادة الإنفاق على خدمات الصحّة النفسيّة والسكن، وهي مسائل أخرجتها الجائحة إلى الواجهة.
ويراهن الليبراليّون لِخفض العجز في الموازنة الذي زادت منه الجائحة، على زيادة الضريبة على الشركات والمصارف وشركات التأمين وإنشاء قاعدة ضريبة دنيا بحيث لا يعود بإمكان أصحاب الدخل المرتفع الإفراط في استخدام الإعفاءات الضريبيّة لعدم دفع الضرائب.
وتعهّد الحزب الليبرالي بخفض الانبعاثات في قطاعي النفط والغاز وحظر تصدير الفحم الحراري ووقف الإعانات للوقود الأحفوري بحلول عام 2023.
ولمواجهة خسارة الوظائف في قطاعي النفط والغاز، يخصّص الحزب الليبرالي 2 مليار دولار لِصندوق العقود الآجلة فضلا عن إجراءات أخرى لِدعم قطاع الوقود الأحفوري.
وتعهّد الليبراليّون بدعم قطاع الثقافة والفنون الذي تأثّر بقيود الوقاية من الفيروس وإجراءات التباعد الجسدي.
وأعلن ترودو عن صندوق بقيمة مليار دولار لمساعدة المقاطعات على إنشاء جوازات سفر لقاح خاصة بها حيث يمكن للأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد COVID-19 إظهارها للشركات والمطاعم وصالات الرياضة لجعل الأنشطة اليومية أكثر أمانًا.

وقال ترودو للصحفيين من مطعم نافيسا السوري في محطة حملته في ميسيسوجا ، إنه يريد أن يرى «الكنديون يتحركون مرة أخرى بطريقة آمنة ومسؤولة», معتبرا ان أفضل طريقة للقيام بذلك هي إنشاء أداة يمكن أن يستخدمها الملقحون لإثبات أنهم تلقوا اللقاح قبل دخول متجر أو ساحة أو مكتب.

بعض المقاطعات ، ولا سيما بريتيش كولومبيا. وكيبيك ومؤخرا اونتاريو ( التي كانت حكومتها ترفض الفكرة ) بدات تعمل بالفعل على اصدار جوازات سفر لقاح تطبيقات على الهواتف الذكية يمكن للناس استخدامها لإثبات حالة تحصينهم ضد COVID-19 في الأماكن التجارية أو العامة. ومن المتوقع أيضًا أن تجعل مانيتوبا نظام جوازات السفر إلزاميًا لبعض الشركات غير الأساسية في الأسابيع المقبلة.

في ألبرتا – حيث ترتفع أعداد حالات الإصابة بفيروس كوفيد -19 وأرقام التطعيم منخفضة نسبيًا – أصر المسؤولون الحكوميون على أن برنامج إثبات التطعيم ليس بادئًا.

وعدت الحكومة الفيدرالية منذ فترة طويلة ببرنامج لقاح خاص بها على غرار جواز السفر للسفر الدولي ، لكن الكنديين ما زالوا ينتظرون.
ودافع ترودو عن أداء حكومته في مكافحة التغيّر المناخي، وانتقد سياسة حكومة المحافظين السابقة على هذا الصعيد التي استمرّت طوال 10 سنوات، وقال إنّه كان على حكومته أن تبدأ من الصفر.
وحول تعهّده عام 2019 بغرس مليارَي شجرة، لم يستطع الزعيم الليبرالي تحديد عدد الأشجار التي تمّ زرعها منذ ذاك الوقت، مشيرا إلى أنّ نموّ الأشجار يمرّ عبر زرع البذور ويتطلّب الكثير من الوقت.
ودافع جوستان ترودو عن قراره تعيين ماري سايمون من أبناء السكّان الاصليّين حاكمة عامّة لِكندا رغم عدم إتقانها الفرنسيّة، إحدى اللغتين الرسميّتين في كندا إلى جانب الإنجليزيّة.
وقال إنّ تعيينها ليس قاعدة بل استثناء ، مشيرا إلى عمليّة المصالحة مع السكّان الأصليّين.
زعيم المحافظين إرين اوتول:
وسعى إرين أوتول زعيم حزب المحافظين منذ بداية اللّقاء مع راديو كندا، للتركيز على مقاربته الجديدة كزعيم جديد للمحافظين، لِعدد من القضايا، من بينها التطعيم والإجهاض والتغيّر المناخي.
وأكّد أنّه يضع التغيّر المناخي في أولويّاته، رغم أنّ 45 بالمئة من أعضاء حزبه صوّتوا ضدّ مذكّرة تعترف بالتغيّر المناخي وضرورة مكافحته.
وتجنّب زعيم المحافظين إرين أوتول الردّ مباشرة عن سؤال حول أنبوبَي النفط نورذرن غيتواي و ترانس ماونتن، و احتمال فرض مرور أنبوب نفط عبر أراضي مقاطعة كيبيك.
وحول موقفه من إلزاميّة التطعيم،أكّد اوتول أنّه يشجّع الكنديّين جميعا على تلقّي اللّقاح المضادّ لِكوفيد-19، ولكنّه يحترم الخيارات الشخصيّة، داعيا إلى تكثيف اختبارات الكشف عن الفيروس وارتداء الكمامة.
وأكّد دعمه لموقف حزب المحافظين الداعي إلى احترام حريّة الضمير بالنسبة للأطبّاء الذين يرفضون إجراء عمليّات الإجهاض.
وأكّد استعداده في حال فوزه بالسلطة، لِزيادة التحويلات الماليّة لقطاع الصحّة في المقاطعات، دون أن يلتزم بمبلغ 28 مليار دولار كما تطالب به حكومات المقاطعات.
زعيم الكتلة الكيبيكيّة إيف فرانسوا بلانشيه:
وقال إيف فرانسوا بلانشيه زعيم حزب الكتلة الكيبيكيّة الداعي إلى انفصال كيبيك عن الاتّحاديّة الكنديّة، إنّ الوقت غير ملائم للحديث عن الاستقلال في ظلّ الجائحة، ونظرا لعدم حدوث أيّ تغيير في الجمعيّة الوطنيّة الكيبيكيّة ( البرلمان).
وأضاف أنّ حزبه حقّق الكثير من المكاسب وساعد في تحقيق الكثير من المكاسب لِمقاطعة كيبيك خلال السنتين الماضيتين، وكلّ هذه العوامل مجتمعة تعطي دفعا لأبناء المقاطعة كما قال بلانشيه.
واعتبر أنّ مقاربة المحافظين أقلّ مركزيّة من مقاربة الحزب الليبرالي، ورأى أنّ موقف زعيم المحافظين إرين أوتول من التحويلات الماليّة لِقطاع الصحّة ومن التغيّر المناخي ودور الحضانة لا يتناسب ومصلحة مقاطعة كيبيك.
وتحدّث بلانشيه عن إيجابيّات حكومة أقليّة، لأنّها تتيح تحقيق مكاسب أكيدة.
وانتقد خطّة التطعيم الإلزامي لِموظّفي القطاع العام التي أعلنها رئيس الحكومة الخارج جوستان ترودو، وقال إنّه من الأحرى توعية أولئك الذين يتردّدون في تلقّي اللّقاح لِأسباب متعدّدة.
زعيم الديمقراطيّين الجدد جاغميت سينغ:
وأوضح زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ منذ بداية اللّقاء مع راديو كندا، ما يميز حزبه عن الحزب الليبرالي.
وقال سينغ متحدّثا عن الزعيم الليبرالي جوستان ترودو إنّ أقواله جميلة ولكنّها لا تقترن بأفعال ملموسة.
ويوافق جاغميت سينغ على الفكرة القائلة إنّ الحكومة الفدراليّة تنفق في قطاعات تقع تحت صلاحيّة حكومات المقاطعات مع العمل معاً من أجل بناء أفضل نظام.
وحذّر زعيم الديمقراطيّين الجدد جاغمت سينغ من أنّ حكومة محافظين أمر سيء للكنديّين، مشيرا إلى اقتطاعات في موازنة القطاع الصحّي على غرار ما قامت به حكومة المحافظين السابقة برئاسة ستيفن هاربر.
وكرّر تأكيده على أن على الموظف الذي يرفض إلزامية التطعيم أن يتحمّل تبعات موقفه باسم الخير العام.
ودعا سينغ إلى فرض جواز تطعيم للكنديّين، مع الإبقاء على جواز التطعيم الذي وضعته حكومة كيبيك.
واقترح منع إنشاء مراكز رعاية طويلة الأمد تهدف الربح، وتغيير تلك الموجودة حاليّا دون إغلاقها.
وتعهّد جاغميت سينغ ،في حال فوزه بالسلطة، بوقف الدعم المالي لقطاعَي النفط والغاز وتقديمه بدل ذلك إلى قطاع الطاقات النظيفة والمتجدّدة. وذكّر سينغ بأنّ الشباب طلبوا من رئيس الحكومة جوستان ترودو اتّخاذ قرارات ملموسة لِحماية البيئة، وتساءل عمّا فعله ترودو منذ ذاك الوقت.
ووفق حسابات الديمقراطيّين الجدد، زادت الحكومة الليبراليّة قيمة المساعدات الماليّة لقطاع الوقود الأحفوري ب900 مليون دولار سنويّا منذ تولّيها السلطة عام 2015.
وتعهّد زعيم الحزب الديمقراطيّ الجديد بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة إلى النصف بحلول العام 2030، من خلال الاستثمار في تحديث الطاقة البيئيّة وكهربة النقل العام.
وردّا على سؤال، قال جاغميت سينغ إنّه سَيوقف الدعم المالي الذي تحصل عليه شركات النفط والغاز من أجل خفض بصمتها البيئيّة.
وقال إنّ المحافظين والليبراليّين قدّموا منذ مدّة طويلة الدعم المالي لِهذه الشركات دون شروط، دون أن يؤدّي ذلك إلى مساعدة العاملين فيها وحماية البيئة.
وكان الحزب الديمقراطيّ الجديد قد اقترح ، فكرة إنشاء مصرف المناخ، لِتمويل مشاريع تساعد في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة

زعيمة الحزب الأخضر أنّامي بول:
وردّت أنّامي بول زعيمة الحزب الأخضر على سؤال حول الخلافات الداخليّة التي عصفت بِحزبها، وانتقال إحدى نائبات الخضر إلى الحزب الليبرالي.
وقالت بول إنّ هذه القصص الشخصيّة تحدث لدى كافّة الأحزاب، وأعضاء الحزب الأخضر يتضامنون مع بعضهم في الأوقات المهمّة.
وقالت زعيمة الحزب الأخضر أنّامي بول إنّها خلال الحملة الانتخابيّة تمضي معظم أوقاتها في دائرتها الانتخابيّة ولا تتنقّل في أنحاء كندا خلافا لزعماء الأحزاب الفدراليّة الباقية.
ودافعت عن خطّة حزبها الداعية إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 60 بالمئة واعتبرت أنّها واقعيّة.
ومن غير الممكن حسب رأيها مواصلة الاستثمار في مشاريع نفطيّة وتحقيق أهداف خفض الانبعاثات، مهما كانت متواضعة.
ولا تؤيّد زعيمة الحزب الأخضر أنّامي بول إلزاميّة التطعيم ، ورغم أنّ اللّقاحات وسيلة تساعد في مواجهة الجائحة، ترى من المهمّ الاعتراف بوجود استثناءات والسماح بها.

تهدات للسكان الاصليين:

ولكسب تاييد السكان الاصليين ومساعدتهم خاصة بعد موجة الغضب التي اجتاحت كندا في اعقاب الكشف عن رفات الاف الاطفال من السكان الاصليين في الندارس الداخلية التي اشرفت على ادارتها الكنيسة الكاثوليكية لغسل ادمغة الاطفال وسلخهم عن ثقافة اجدادهم ودمجهم في المجتمع الكندي الاوروبي , فقد تعهد ترودو في موازنته الأخيرة بتخصيص 1،4 مليار دولار على مدى 5 سنوات لِبرامج الخدمات الصحيّة للسكّان الأصليّين, و وضع حدّ للتمييز الذي يلحق بهم في نظام الرعاية الصحيّة في مختلف أنحاء البلاد. , كما تعهد بتقديم 275 مليون دولار لتعزيز لغات السكّان الأصليّين وثقافاتهم، و870 مليون دولار لِدعم خدمات الشرطة في مجتمعاتهم, اضافة الى تمويل أعمال البحث عن مقابر تعود لأشخاص مجهولين من أبناء السكّان الأصليّين في مواقع مدارس داخليّة إلزاميّة سابقة. وتعهّدوا بإدراج إعلان الأمم المتّحدة المتعلّق بالسكّان الأصليّين في القانون الكندي.
بدوره تعهد حزب المحافظين بالعمل على تعزيز المساواة في الفرص والعمل مع الأمم الأوائل ومجموعات أخرى من السكّان الأصليّين من أجل التأكّد من أنّهم شركاء في ازدهار الموارد الطبيعيّة وتنميتها.
وتعهّد حزب المحافظين لِتحقيق هذا الهدف بِإنشاء جمعيّة كنديّة للسكّان الأصليّين Société canadienne autochtone، بِموازنة قدرها 5 مليارات دولار، تعمل على تقديم تحليلات حول السوق لِتشجيع استثمارات السكّان الأصليّين في مشاريع استغلال الموارد الطبيعيّة والبنى التحتيّة.
كما تعهّد المحافظون بتخصيص 10 ملايين دولار سنويّا للشركات التي تشجّع الشراكة بين السكّان الأصليّين والمروّجين لِمشاريع الموارد الطبيعيّة، فضلا عن بلورة خطّة لِإدارة حقوق السكّان الأصليّين في الصيد البحري التجاري.
الحزب الديمقراطي الجديد بدوره اقترح في برنامجه الانتخابيّ مجموعة من الإجراءات في مجالات الصحّة والسكن وملفّ المصالحة مع السكّان الأصليّين وملف مقتل واختفاء نساء وفتيات من السكّان الأصليّين تشمل في حال فوزه بالسلطة، بتطبيق توصيات لجنة الحقيقة والمصالحة وإعلان الأمم المتّحدة المتعلّق بحقوق السكّان الأصليّين.
حزب الكتلة الكيبيكيّة دعا في برنامجه الانتخابيّ إلى إلغاء قانون الهنود Loi sur les Indiens ، وإلى استبداله، لأنّ هناك إجماعا واضحا منذ عام 1969 على أنّه لا يمكن إلغاؤه تماما.
ودعا حزب الكتلة إلى استبدال القانون باتّفاقات من أمّة إلى أمّة، وأعطى مثالا على ذلك سلام الشجعان الذي وقعته حكومة كيبيك مع أمّة الكري من السكّان الأصليّين عام 2002.
وأكّد حزب الكتلة الكيبيكيّة تأييده لِإعلان الأمم المتّحدة المتعلّق بحقوق السكّان الأصليّين.
الحزب الأخضر يؤيّد اعتماد إعلان الأمم المتّحدة المتعلّق بالسكّان الأصليّين وتوصيات لجنة التحقيق حول مقتل واختفاء نساء من السكّان الأصليّين وتوصيات لجنة الحقيقة والمصالحة.
كما أكّد على ضرورة تسهيل حصول الناجين من المدارس الداخليّة السابقة على الخدمات النفسيّة.
كما دعا الحزب الأخضر إلى إنشاء قاعدة بيانات حول حالات التمييز العرقي و الإثني لدى تدخّلات الشرطة.
أخيرا حزب الشعب في كندا يدعو في برنامج الانتخابي إلى تطبيق 4 مبادئ عندما يتعلّق الأمر بالسكّان الأصليّين، وهي الاحترام والحريّة والإنصاف والمسؤوليّة.
كما يدعو إلى إلغاء قانون الهنود والبحث في كلّ الخيارات الممكنة من أجل تحقيق ذلك.
كما تعهّد حزب الشعب في كندا بِإشراك السكّان الأصليّين في كافّة الخدمات التي تقدّمها لهم الحكومة الفدراليّة والتأكّد من الإنفاق على نحو أفضل على البرامج الخاصّة بهم.
ارتفاع نسبة النساء المرشحات على قوائم الاحزاب
حسب منظّمة إيكوال فويس Equal Voice ، وهي منظّمة كنديّة غير ربحيّة تروّج لترشيح عدد أكبر من النساء ، إنّ هذه الانتخابات تمثّل ارتفاعا في عدد المرشّحين من غير الذكور منذ الانتخابات الفدراليّة التي جرت عام 2015.
وتمثّل النساء والمتنوّعون جنسيّا 44 بالمئة من المرشّحين حسب إيكوال فويس، مقارنة بنسبة 42 بالمئة خلال الانتخابات التشريعيّة الأخيرة عام 2019.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى