الرئيسيةمقالات

الوضع في الولايات المتحدة الآن كحال روسيا في العامين 1991 و1993

كتبت يليزافيتا بولكينا، في “فزغلياد” حول تشابه الوضع في أمريكا الآن مع وضع روسيا في عهد يلتسين والتغيرات المنتظرة في السياسة العالمية في عهد بادين. وجاء في المقال: يرى خبراء نادي فالداي إمكانية مقارنة الوضع الراهن في الولايات المتحدة مع أحداث روسيا الدراماتيكية في العامين 1991 و 1993.

يقول الأستاذ الفخري في قسم العلوم السياسية بجامعة كولومبيا، روبرت ليغفولد، وفق قناة Telegram التابعة لنادي فالداي: “من حيث الدراماتيكية، فإن الوضع في أمريكا اليوم يشبه الوضع في روسيا في أغسطس 1991”.

وقال ليغفولد: “يمكن وصف النظام  الأمريكي بأنه نظام ركود، وهذه الحالة ستستمر بعد الانتخابات”. وأكد أن “أي مسائل سياسية لم تحل عبر الانتخابات في البلاد، وطابع النظام السياسي لن يتغير نحو الأفضل”.

وبدوره، قارن المدير العام لمجلس الشؤون الدولية الروسي، أندريه كورتونوف، ما يحدث في أمريكا مع ما حدث في روسيا سنة 1993، فقال: “يمكن مقارنتها مع ما حدث في أكتوبر 1993 في روسيا، عندما اصطدمت قوتان: الشيوعية والإصلاحية في شخص يلتسين. ولم تنته الأمور إلى خير”.

وأشار إلى أن العام 2020 بيّن أن الرئيس الأمريكي الحالي ترامب يحظى حقا بتأييد الناخبين، ولم يكن وصوله إلى كرسي الحكم “خطأ من أخطاء النظام”.

وقال كروتونوف: “إذا فاز بايدن، ستتراجع السياسة الخارجية إلى الخلفية. سيستجيب (بايدن) للأفعال أكثر مما سيكون مبادرا. ولا ينبغي توقع خطوات عالمية في السياسة الخارجية من هذه الإدارة، فكل اهتمامها سينصب على السياسة الداخلية. من المرجح أن تكون عملية صنع القرار في عهد بايدن جماعية. إنما يعتمد الأمر بشكل كبير على من سيكلف بمنصب وزير الخارجية، ومستشار الأمن القومي، ووزير الدفاع. وربما سيلعب نائب الرئيس دورا أكثر نشاطا” في عهد بايدن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى