أخبار كندانشاطات الجالية في كندا

المهرجان الفلسطيني السنوي في ميسيساجا

جريدة مشوار: نظمت الجمعية العربية الفلسطينية في ميسيساجا يوم الاحد المهرجان السنوي السادس  للجالية الفلسطينية بحضور المئات من العائلات الفلسطينية والعربية ومشاركة رئيسة بلدية ميسيساجا السابقة هيزيل ماكاثيول . وعرض في المهرجان الذي احياه المطرب الفلسطيني خيري حاتم مختلف المنتوجات الوطنية والهدايا و التحف والاقمشة والاطعمة لاصحاب اعمال وشركات محلية بهدف الترويج لبضائعهم وتنشيط اوضاعهم الاقتصادية. ورحب السيد رشاد صالح ابو سمير رئيس الجمعية بالحضور والمشاركين والشركات التي رعت الحفل .

وتعتبر الجمعية العربية الفلسطينية من اقدم الجمعيات العربية في كندا , حيث اكد رشاد صالح في مقابلة مع جريدة مشوار بان الجمعية تاسست  في العام 1967 مباشرة بعد الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة , وساهمت في تاسيس وتفعيل العديد من الجمعيات العربية في كندا ومنها الاتحاد العربي الكندي والمركز العربي في تورونتو , وكانت نواة لجمعيات فلسطينية في لندن وكويبيك, كما ساهمت حسب قوله بتشكيل جمعية الصداقة الكندية الفلسطينية. وبفعل  تدفق الكثير من المهاجرين الفلسطينيين الى كندا خاصة من الكويت والخليج في العام 1992, قررت الجمعية توسيع نشاطها واستأجار مقر واسع لتقديم مزيد من الخدمات لابناء الجالية الفلسطينية والعربية والقادمين الجدد وتسهيل دمجهم في المجتمع الكندي. واوضح انه جرى الاتفاق لاحقا وخاصة في العام 1992 على تاسيس البيت الفلسطيني وشراء  مبنى ليكون مقرا دائما له وهو نفس المبنى الحالي في مدينة ميسيساجا. ويوضح انه منذ ذلك الوقت اندمجت الجمعية في تركيبة و نشاطات البيت الفلسطيني واصبحت تعمل من خلاله حيث فقدت هويتها , الى ان اعادت نفسها مجددا في العام 2011 ودابت على تنظيم مجموعة فعاليات وخاصة المهرجان السنوي . وحول الهدف من المهرجان يقول رشاد صالح ابو سمير ان الغاية الاساسية هي جمع العائللات الفلسطينية والتقائهم وخاصة الشباب منهم بهدف التعارف والتواصل , كما انه يقدم نشاطات ثقافية وفنية لابراز الحضارة الفلسطينية والتمسك بالتراث الفلسطيني والتعريف به لمواجهة محاولات سرقته من قبل الاحتلال  الاسرائيلي وتقديمه عالميا على  انه اسرائيلي . واضاف بان مهرجان العام الحالي كان ناجحا جدا من حيث عدد الحضور , وخاضة الشباب منهم , والتنوع في المعروضات ضمن البازار الذي اشتمل على  التحف والهدايا والمزخرفات والملابس الفلكلورية الفلسطينية  والماكولات وعطور والكترونيات وغير ذلك و شارك به اكثر من 50 من اصحاب الاعمال الحرة والذين يعتمدون على الاونلايت في الترويج لبضائعهم او البيع من البيت.

ويضيف بان نجاح فكرة البازار يدفعنا للبحث من الان في امكانية تطويره من خلال تحويله الى مهرجان شارع  في منطقة ستراستفيل في ميسيساجا , مع ان هذا المشروع يحتاج الى جهود كبيرة  لانجاحه وخاصة البرامج الثقافية والفنية المتنوعة التي ستعرض من خلاله . وفي الختام شكر ابو سمير المتطوعين والشركات المشاركة والرعاة للمهرجان والحضور الذين ساهموا بانجاحه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى