أهل الفن

الطفل العاري في غلاف أشهر ألبومات الروك قبل 30 عاما يقاضي الفرقة بتهمة الاستغلال الجنسي

يقاضي سبنسر إلدن، الذي ظهر كطفل عار على أحد أغلفة الألبومات الأكثر شهرة في موسيقى الروك Nevermind، فرقة نيرفانا، مدعيا أنه تعرض للاستغلال الجنسي عندما كان طفلا قبل 30 عاما .
وفي الدعوى القضائية المرفوعة في محكمة مقاطعة في كاليفورنيا ضد العديد من الأطراف، بما في ذلك أعضاء فرقة نيرفانا، وأرملة كورت كوبين، كورتني لوف، وشركات التسجيل التي أصدرت أو وزعت الألبوم في العقود الثلاثة الماضية، يزعم إلدن أن المتهمين أنتجوا مواد إباحية للأطفال مع الصورة التي يظهر فيها وهو يسبح عاريا باتجاه ورقة دولار مع ظهور عضوه التناسلي.

صورة
وتتهم الدعوى المدعى عليهم بارتكاب «الاستغلال الجنسي للأطفال تجاريا له منذ أن كان قاصرا حتى يومنا هذا … المدعى عليهم أنتجوا عن عمد، وامتلكوا وأعلنوا عن مواد إباحية تجارية للأطفال تصور سبنسر».
ويقول إلدن، الذي كان يبلغ من العمر أربعة أشهر عند التقاط الصورة، إنه عانى من «أضرار مدى الحياة» من غلاف الألبوم لعام 1991، بما في ذلك «الضيق العاطفي الشديد والدائم مع المظاهر الجسدية»، بالإضافة إلى فقدان التعليم والأجور و»التمتع الحياة».
وتزعم الدعوى أن الصورة «مصورة جنسيا»، وتقول إنها تجعل إلدن يشبه» مومسا، تستحوذ على فاتورة بالدولار». وتدعي أن إلدن لم يدفع أبدا مقابل الظهور على الغلاف، وأن والديه لم يوقعا أبدا على نموذج نشر للصورة، والتي تم تصويرها خصيصا لغلاف الألبوم. وأفيد في السابق أن إلدن حصل على 250 دولارا مقابل ذلك.
ويسعى إلدن للحصول على تعويضات لا تقل عن 150 ألف دولار من كل من المدعى عليهم الخمسة عشر، بالإضافة إلى التكاليف، ويطلب محاكمة القضية أمام هيئة محلفين. ولم يرد المتهمون بعد على الدعوى ولم يعلقوا عليها علنا.
وفي عام 2016، أعاد إلدن إنشاء الصورة مع صحيفة نيويورك بوست للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين للألبوم، قائلا: «إنه لأمر رائع ولكنه غريب أن أكون جزءا من شيء مهم جدا لدرجة أنني لا أتذكره». وفي ذلك العام قال أيضا: «كنت أفكر مؤخرا، ماذا لو لم أكن على ما يرام مع عرض عضوي التناسلي للجميع؟ لم يكن لدي حقا خيار».
وفي عام 2007، قال لصحيفة «صنداي تايمز» إنه «نوع من الخوف أن الكثير من الناس رأوني عاريا. أشعر بأنني أكبر نجم إباحي في العالم».
وقال روبرت فيشر، الذي صمم الغلاف، إن الصورة مستوحاة من رؤية كورت كوبين فيلما وثائقيا عن أطفال يولدون تحت الماء. وأوضح: «كان يعتقد أن الصورة ستشكل غلافا رائعا».
وكشف كيرك ويدل، الذي التقط الصورة، لصحيفة «ذي غارديان» في عام 2019: «ما زلت على اتصال بسبنسر. اعتدت أن أفكر بأنه عندما يبلغ هذا الطفل 16 عاما، سيكره جرأتي!. لم يفعل ذلك، لكنه متعارض بشأن الصورة. إنه يشعر أن الجميع يكسبون المال منها بينما يحرم هو من ذلك. أعتقد أنه يستحق شيئا. لكن شركات التسجيل دائما هي التي تجني المال».
المصدر: ذي غارديان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى