أخبار كندا

الحكومة الكندية تشجع الطلاب الاجانب المتخرّجين على البقاء في كندا

أعلنت الحكومة الفدرالية أنها تقدّم تصريح عمل جديداً للطلاب الأجانب بهدف إقناعهم بالاستقرار في كندا بشكل دائم.

وأوضح وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة ماركو منديتشينو يوم الجمعة أنّ بإمكان الطلاب الأجانب السابقين الحاصلين على تصريح عمل لفترة ما بعد التخرّج (PGWP – PTPD)، وبغضّ النظر عمّا إذا كان التصريح لا يزال ساري المفعول، طلبَ “تصريح عمل مفتوح”.

وقال الوزير منديتشينو إنّ هذا الإجراء يتيح للطلاب المذكورين البقاء في كندا 18 شهراً إضافياً بهدف البحث عن عمل والاستقرار في كندا عند الاقتضاء.

وقالت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطَنة في بيان إنّ “الطلاب الأجانب يقدّمون الكثير لكندا، مساهمين بأكثر من 21 مليار دولار سنوياً في اقتصادنا وداعمين لحيوية مجتمعاتنا المحلية”.

لكنّ “الجائحة (’’كوفيد – 19‘‘) وضعت تحديات كثيرة بوجه الطلاب الأجانب. وبشكل أخص عرّضت العراقيلُ والغموض الناجمة عن الجائحة حظوظَ الكثيرين من حملة تصاريح العمل لفترة ما بعد التخرّج (PGWP – PTPD) في الحصول على خبرة العمل الملائمة التي يحتاجون إليها لطلب الإقامة الدائمة للخطر”.

ويتيح برنامج تصريح العمل الحالي لطلاب المرحلة الجامعية الثالثة الأجانب البقاء في كندا من أجل العمل مدة تصل إلى ثلاث سنوات بعد نهاية الدراسة.

كما أنّ البرنامج يمهّد الطريق لحصول الطلاب الأجانب على الإقامة الدائمة في كندا إذا ما رغبوا بذلك. وتقدّر وزارة الهجرة أنّ نحواً من نصف الـ61.000 طالب أجنبي الذين انتهت صلاحية تصاريح العمل الخاصة بهم العام الماضي تقدّموا بطلب الحصول على الإقامة الدائمة من خلال البرنامج الحالي.

وحسب تقديرات الوزارة أيضاً بإمكان ما يصل إلى 52.000 متخرّج انتهت صلاحيات تصاريح العمل العائدة إليهم أو باتت على وشك الانتهاء الاستفادةُ من من الإجراء الجديد.

وأمام النقص المتواصل في اليد العاملة تحاول الحكومة إقناع الطلاب الأجانب بالاستقرار في كندا. لكنّ الجائحة قلّصت كثيراً عدد الطلاب الأجانب القادمين إلى كندا. وأعلن وزير الهجرة عن عدة إجراءات في الأشهر الأخيرة من أجل التعويض عن هذا النقص في عدد الطلاب الأجانب أو على الأقل التخفيف من وطأته.

وتفيد بيانات الحكومة أنّه في عام 1971 كان 6,6 كنديين يعملون مقابل كلّ كندي متقاعد. وحالياً يعمل ثلاثة كنديين مقابل كلّ كندي متقاعد. وعام 2035 سيكون هناك كنديان اثنان فقط يعملان مقابل كلّ كندي متقاعد.

ودون مهاجرين لسدّ النقص في توفير احتياجات مجتمع يشيخ أكثر فأكثر سيُضطرّ الكنديون الشباب لدفع المزيد عن كلّ فرد من أجل تأمين الإعانات والمساعدات المتوفرة حالياً.

“أكانوا ممرضين وممرضات على الخطوط الأمامية للجائحة، أو من مؤسسي الشركات الناشئة الأكثر وعداً، يعيد الطلاب الأجانب العطاءات للمجتمعات المحلية على امتداد كندا فيما نواصل الكفاح ضدّ الجائحة. قد يكون وضعهم (القانوني)، لكنّ مساهماتهم دائمة”، كتب وزير الهجرة الفدرالي.

“تتيح هذه السياسة العامة الجديدة للطلاب الأجانب الشباب الذين تابعوا دراستهم هنا البقاءَ في البلاد والحصول على عمل فيما هي تضمن أن تستجيب كندا لاحتياجات اقتصادنا الملحة، اليوم وغداً”، أضاف الوزير منديتشينو.

“رسالتنا للطلاب الأجانب بسيطة: لا نريد فقط أن تتابعوا دراستكم هنا (في كندا)، نريد أيضاً أن تبقوا هنا”، أكّد وزير الهجرة في حكومة جوستان ترودو الليبرالية.

وبإمكان من يريد الحصول على “تصريح عمل مفتوح” بموجب البرنامج الجديد التقدّم بطلبٍ لذلك ابتداءً من 27 كانون الثاني (يناير) الجاري.

(وكالة الصحافة الكندية)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى