منوعات

ارتفاع كبير في المبيعات في كنداعلى الإنترنت تحت تأثير جائحة كوفيد-19

فرضت جائحة فيروس كورونا المستجدّ تغييرا في سلوك الكنديّين وعاداتهم اليوميّة، وتحوّل الكثير من المستهلكين إلى الإنترنت لشراء ما يحتاجونه، والعدد مستمرّ في الارتفاع. وتوقّع تقرير نشرته وكالة الإحصاء الكنديّة أن تحقّق المبيعات على الإنترنت في كندا هذه السنة أرقاما قياسيّة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجدّ.

وقد اختار الكثيرون شراء ما يحتاجونه عبر الإنترنت بدل التوجّه شخصيّا إلى المتاجر من باب الوقاية و لتجنّب انتشار العدوى.

وارتفعت قيمة المبيعات على الإنترنت خلال الفترة الممتدّة بين شباط فبراير وأيّار مايو مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وبلغت قيمتها 4 مليارات دولار في أيّار مايو.

و تفيد الوكالة في تقريرها  أنّ المبيعات على الإنترنت تراجعت خلال فصل الصيف عندما  فتحت المتاجر أبوابها بعد تراجع الإصابات بالفيروس.

لكنّ المبيعات على الشبكة العنكبوتيّة تنامت من جديد مع بداية فصل الخريف  مع دخول كندا الموجة الثانية من الفيروس.

ارتفعت قيمة مبيعات التجارة الإلكترونيّة تحت تأثير جائحة كوفيد-19/iStock

ارتفعت قيمة مبيعات التجارة الإلكترونيّة تحت تأثير جائحة كوفيد-19/iStock

فقد اتّخذت الحكومات  المحليّة في المقاطعات و الأقاليم قيودا إضافيّة أكثر تشدّدا، بما فيها العودة مجدّدا إلى الإغلاق، للتصدّي لارتفاع حالات كوفيد-19.

وعلى سبيل المثال، فرضت حكومة المحافظين في أونتاريو برئاسة دوغ فورد الإغلاق مجدّدا في تورونتو ومنطقة بيل بعد الارتفاع المقلق في عدد الإصابات بكوفيد-19.

وتسعى حكومة المقاطعة لتجنّب أسوأ السيناريوهات التي تتحدّث عن احتمال حصول 6500 إصابة في اليوم منتصف الشهر المقبل في حال لم يتمّ فرض قيود أكثر تشدّدا.

وتضاعفت  منذ العام 2013 المبيعات على الإنترنت التي تشمل المبيعات بين الشركات مبيعات التجزئة على حدّ سواء.

ويتوقّع تقرير وكالة الإحصاء الكنديّة أن تفوق قيمة التجارة الإلكترونيّة  مبلغ 305 مليارات دولار الذي حقّقته العام الماضي.

وكانت المبيعات على الإنترنت تشكّل  حتّى العام الماضي 8 بالمئة من عائدات الشركات الكنديّة التي لديها 5 موظّفين أو أكثر حسب التقرير.

المجلس الكندي لتجّار التجزئة دعا للترويج إلى المبيعات على الإنترنت في يوم الجمعة الأسود لتجنّب الازحام الذي تشهده المجمّعات التجاريّة /Justin Tang/CP

المجلس الكندي لتجّار التجزئة دعا للترويج إلى المبيعات على الإنترنت في يوم الجمعة الأسود لتجنّب الازحام الذي تشهده المجمّعات التجاريّة /Justin Tang/CP

ولجأت 39 بالمئة من الشركات الكنديّة الكبيرة و 23 بالمئة من الشركات الصغيرة إلى التجارة الإلكترونيّة العام الماضي.

وتفيد الوكالة أنّ عدد تجّار الجملة والمصدّرين الذين اعتمدوا التجارة الإلكترونيّة فاق عدد تجّار التجزئة المستفيدين منها.

وبلغت مساهمة تجّار الجملة في التجارة الإلكترونيّة 85 مليار دولار، و قطاعا النقل والتخزين 60 مليار دولار ، وتجارة التجزئة 22 مليار دولار.

ومع اقتراب يوم الجمعة الأسود الذي يلي عيد الشكر في الولايات المتّحدة، دعا المجلس الكندي لتجارة التجزئة تجّار التجزئة للترويج للمبيعات على الإنترنت وسواها من الخيارات التي تختصر الاختلاط قدر المستطاع.

وكان أعضاء المجلس قد اجتمعوا الصيف الماضي مع تجّار التجزئة للتخطيط لموسم التسوّق بعد عيد الشكر وعيد الميلاد.

و تمّ البحث خلال اللقاء في عدد من الخيارات حسب ما قاله قال جون غراهام مدير العلاقات مع الحكومة في المجلس عن مقاطعات البراري.

ومن بين الخيارات، تمديد ساعات العمل للحدّ من عدد الحشود  وتوفير خيار البيع على الإنترنت.

وأضاف أنّ مبيعات يوم الجمعة الأسود Black Friday، تفوق مبيعات يوم الصناديق Boxing Day، يوم التسوّق الذي يلي عيد الميلاد.

وتقدّم المتاجر خلال هذين اليومين حسومات وتخفيضات كبيرة على الأسعار، وتشهد ازدحاما لا مثيل له، ويحقّق التجّار جزءا كبيرا من أرباحهم السنويّة.

وتشهد المقاطعات الكنديّة ارتفاعا في عدد الإصابات بمرض كوفيد-19 منذ بضعة أسابيع، وحذّرت السلطات الفدراليّة في أوتاوا والمحليّة في المقاطعات من من الاختلاط وأوصت الجميع بالالتزام بالإرشادات بصورة خاصّة خلال فترة عيدي الميلاد ورأس السنة.

(وكالة الصحافة الكنديّة/ سي بي سي/ راديو كندا الدولي)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى