الرئيسيةعين على كندامنوعات

إجراءات تقييد وإغلاق جديدة قد تكون قاتلة للعديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

يستمرّ عدد حالات كوفيد-19 في الارتفاع منذ بضعة أسابيع في أونتاريو وكيبيك، أكبر مقاطعتّين تباعا من حيث حجم الاقتصاد وعدد السكّان. وأثار الارتفاع قلق الحكومة وكبار مسؤولي الصحّة الذين دعوا السكّان إلى الالتزام بالإرشادات وتجنّب التجمّعات قدر المستطاع. وفي أونتاريو، حدّدت الحكومة عددا من المناطق الساخنة التي شهدت ارتفاعا حادّا في حالات كوفيد-19، من بينها تورونتو الكبرى و أوتاوا الكبرى.
ويقول الاتحاد الكندي للمؤسسات المستقلة (CFIB – FCEI) استناداً إلى استطلاع أجراه في أوساط أعضائه إنّ إجراءات التقييد والإغلاق المفروضة على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بسبب الموجة الثانية من جائحة «كوفيد – 19» قد تكون قاتلة لعدد كبير منها.
والاتحاد هو أكبر تجمّع للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في كندا، يضمّ حوالي 110.000 عضو من بين هذه المؤسسات في مختلف قطاعات الاقتصاد وكافة مناطق البلاد. ويفيد الاستطلاع الذي أجراه الاتحاد أنّ 56% من أصحاب هذه المؤسسات يقولون إنه سيكون من الصعب على مؤسساتهم البقاء على قيد الحياة بعد موجة ثانية من الإغلاقات والقيود.
وبالتالي يرى الاتحاد أنّ على الحكومات السماح للمؤسسات بالاستفادة فوراً من مساعدة مالية لتغطية نفقاتها الثابتة كالإيجار والضرائب العقارية. وهو يطالب أيضاً بتخصيص مبالغ هامة لتغطية رواتب الموظفين والمتعاقدين.
ويطالب الاتحاد أيضاً بتجميد عمليات تسريح الموظفين وعمليات مصادرة أملاك المؤسسات التي اضطُرّت إلى إغلاق أبوابها بشكل نهائي.
كما يقترح الاتحاد على سلطات المقاطعات أن تجري تقييماً يومياً لإجراءات الحجر الصحي كي لا تقفل مؤسساتٌ أبوابها فترات أطول من اللازم.
وأعرب الاتحاد الكندي للمؤسسات المستقلة عن أمله في أن تعتمد السلطات «معايير منصفة» في ما يتعلّق بإجراءات الإغلاق كي لا تتلقى المؤسسات الكبيرة معاملة أفضل من المؤسسات الصغيرة.
ويُذكّر الاتحاد في هذا المجال بأنّه خلال الموجة الأولى من الجائحة اُجبرت غالبية كبيرة من المؤسسات التجارية الصغيرة على الامتناع كلياً عن العمل فيما تمكنت المتاجر الكبرى من مواصلة بيع مختلف أنواع السلع دون أدنى قيد لمجرّد أنها تضمّ جناحاً للمواد الغذائية أو صيدليةً.
ويلفت الاتحاد الانتباه إلى أنّ 70% من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في كندا لم تستعد بعد مستوى مبيعاتها لفترة ما قبل الجائحة فيما حققت متاجر كبرى أرباحاً قياسية في ظلّ الجائحة.
يُذكر أن جائحة «كوفيد – 19» ضربت كندا في آذار (مارس) الفائت وأنّ البلاد تشهد حالياً ما يعتبره كثيرون من الخبراء موجةً ثانية منها.
وكالة الصحافة الكندية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى