أخبار كندا

أليك ميناسيان منفذ الهجوم بالشاحنة في تورونتو يطلب من القضاء اعتباره غير مسؤول جنائيّا

بدأت الثلاثاء في تورونتو جلسات المحاكمة في قضيّة أليك ميناسيان المتّهم في الاعتداء بشاحنة لدهس المارّة الذي وقع عام 2018 في شارع يونغ YONGE في شمال تورونتو واسفر عن سقوط 10 قتلى و 14جريحا، وكانت 8 نساء من بين ضحاياه. ووجّه القضاء إلى ميناسيان 10 تهم بالقتل و16 تهمة محاولة بمحاولة القتل. ودفع ميناسيان ببراءته أمام القاضية آن مولّوي في كلّ التهم الموجّهة إليه في أوّل أيّام المحاكمة، وطلب منها عدم الاعتراف بمسؤوليّته جنائيّا عن أعماله.
«إنّي أتقدّم بالتماس بعدم مسؤوليّتي الجنائيّة في كلّ التهم» قال أليك ميناسيان الذي مثُل عبر تقنيّة الفيديو كونفرانس وكان يتحدّث من مركز احتجاز في جنوب تورونتو. وسبق أن اعترف ميناسيان (28 عاما) يوم اعتقلته الشرطة بارتكابه الجريمة، لكنّه لم يتمّ إثبات أيّ من التهم أمام المحكمة.
وأفيد في حينه أنّه ينتمي إلى مجموعة «إنسيل» Incel التي تعني العازب رغما عنه، وهي مجموعة تحتقر النساء وتحمّلهم مسؤوليّة الاحباط الجنسيّ الذي يشعرون به.
وقال ميناسيان لمحقّق الشرطة إنّه خطّط للاعتداء قبل شهر من حصول العمليّة واستأجر شاحنة صغيرة لهذه الغاية.
وقال في حينه إنّه استوحى عمله من الأميركيّ إليوت رودجرز مؤسّس مجموعة إنسيل الذي نفّذ اعتداء مماثلا في سانتا باربارا في ولاية كاليفورنيا عام 2014.
ويقول محامي الادّعاء جوزيف كالاغان إنّ القضيّة الوحيدة المطروحة هي مسؤوليّة المتّهم جنائيّا وفق ما يحدّدها قسم من القانون الجنائيّ ينصّ على أنّ أيّ شخص غير مسؤول جنائيّا عن فعل ما في حال نفّذه خلال معاناته من اضطراب عقليّ يجعله غير قادر على تقدير طبيعة أفعاله ومعرفة ما إذا كان العمل الذي ارتكبه خاطئا.
وذكّر المحامي بما حدث يوم الاعتداء، وأشار إلى أنّ ميناسيان كان يقود الشاحنة بسرعة 50 كيلومترا في الساعة على الطريق وبعد ذلك على الرصيف، وصدم عددا من المشاة واصطدم بعلبة بريد ومقعد عام وقتَل خلال الاعتداء 10 أشخاص كما أصاب 16 شخصا آخر بجروح. وأضاف بأنّ القضيّة تقوم على عرض مطوّل مشترك للوقائع، بما في ذلك اعتراف أليك ميناسيان بتنفيذ الاعتداء.

ضحايا الاعتداء بالشاحنة الذي نفّذه أليك ميناسيان في تورونتو في 23-04-2018/Radio-Canada

ضحايا الاعتداء بالشاحنة الذي نفّذه أليك ميناسيان في تورونتو


ويستند الادّعاء كذلك إلى مقابلة مطوّلة أجراها ميناسيان مع أحد المحقّقين يوم تنفيذ الادّعاء حسب ما استمعت إليه المحكمة.
وكون اليك ميناسيان قد طلب عدم تحميله المسؤوليّة جنائيّا، فإنّه لا يقع بعد ذلك على الادّعاء عبء إثبات القضيّة بما لا يدع مجالا للشكّ. وسوف يسعى بوريس بيتنسكي محامي المتّهم أليك ميناسيان لأن يُثبت على أساس أرجحيّة الاحتمالات، أنه من الأرجح أنّ موكّله كان يعاني من اضطراب عقلي أثّر في أفعاله لدرجة لم يعد يفهم أنّ ما يقوم به خطأ.
ويوم نفّذ الاعتداء، كتب ميناسيان على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي يقول إنّ ثورة إنسيل قد انطلقت قبل أن يستقلّ الشاحنة التي دهس فيها المارّة. ولم يتوقّف بعد أن صدم عددا منهم وواصل طريقه ليتسبّب في قتل المزيد من الأشخاص. وبعد ساعات على نهاية الاعتداء، قال ميناسيان لأحد المحقّقين إنّه نفّذه للاقتصاص من المجتمع لأنّه الذكر العذراء العازب الوحيد الذي ترفض النساء ممارسة الجنس معه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى