أخبار كندا

’’أرض أجدادنا‘‘ لكاتيا روك، استعارة من النشيد الوطني الكندي دعماً للسكان الأصليين

تكريماً لنساء وفتيات السكان الأصليين المفقودات والمقتولات، واحتراماً أيضاً للمقابر المجهولة التي عُثر عليها بالقرب من مدارس داخلية للسكان الأصليين عام 2021، كشفت كاتيا روك عن أغنية خصصتها لهنّ.
والأغنية بعنوان ’’Terre de nos aïeux‘‘، أي ’’أرض أجدادنا‘‘، وستكون ضمن الألبوم الأول لكاتيا روك الذي من المقرر أن يصدر في أيار (مايو) المقبل.

وفي العنوان إشارة إلى النشيد الوطني الكندي، وتحديداً إلى نسخته الفرنسية التي يقول مطلعها ’’يا كندا، يا أرض أجدادنا‘‘. وأرادت بذلك الكاتبة والمؤلفة والمغنية المنتمية لشعب الإينو إقامة رابط بين تاريخ السكان الأصليين وتاريخ كندا.
وبما أنّ كاتيا روك لا تكتب أغنيات سوى بالإينو أيمون (Innu-Aimun)، لغة شعبها، استعانت بالكاتبة والمؤلفة ومغنية الصلام (slam) لويز بوارييه لتكتب لها ’’Terre de nos aïeux‘‘ بالفرنسية.
’’أردت الحصول على أغنية تروي قليلاً حقائق التاريخ، ولكن ليس بنبرة اتهامية. أردت فقط أن أضع الأمور في نصابها بقول الأشياء كما هي‘‘، قالت كاتيا روك في مقابلة مع راديو كندا.

كاتيا روك تؤدي أغنية بلغة الإينو أيمون وهي تنقر على بندير خاص بالسكان الأصليين.

’’حتى لو لم يكن من السهل دوماً أن نحمل تاريخنا، فإنّ كاتيا الصغيرة التي بداخلي ستدافع دائماً عن أخواتها وعن القصص التي تستحق أن تُروى‘‘، أضافت الكاتبة والمؤلفة والمغنية المنتمية لشعب الإينو في مقاطعة كيبيك.
ما دام الإصغاء غائباً، سنظل نجد سبلاً للتحدث عن واقع السكان الأصليين
نقلا عن كاتيا روك، كاتبة ومؤلفة ومغنية من شعب الإينو
وتمّ تصوير الفيديو الموسيقي الذي صدر يوم الجمعة في منطقة الساحل الشمالي (Côte-Nord)، وهو مكان ذو أهمية كبيرة لهذه المغنية التي تعود بأصلها إلى واشات ماك ماني-أوتينام قرب سيتيل، كبرى مدن المنطقة.
وترتدي كاتيا روك في الشريط المصوَّر فستاناً أحمر صُمِّم خصيصاً لهذه الأغنية تكريماً لنساء وفتيات السكان الأصليين المفقودات والمقتولات.
كاتيا روك تؤدي أغنية بلغة الإينو أيمون وهي تنقر على بندير خاص بالسكان الأصليين.
كاتيا روك تؤدي أغنية بلغة الإينو أيمون وهي تنقر على بندير خاص بالسكان الأصليين.
والنساء المهمات في عائلة كاتيا روك، كما مجتمعها المحلي، حاضرات معها في هذا الشريط الذي يجسّد ثقافة شعب الإينو وبهجة الحياة والرفق المستمرّيْن على الرغم من فترات أكثر قتامة في تاريخ السكان الأصليين تتناولها الأغنية.
’’أردتُ رؤية والدتي وعماتي وخالاتي وعائلتي الذين كانوا دائماً حاضرين من أجلي والذين شجعوني دائماً ودعموني وأصغوا إليّ. لقد ساعدوني حقاً في مختلف مراحل تأليف ألبومي الغنائي خلال السنوات الأربع الماضية‘‘، قالت كاتيا روك لراديو كندا.
واحتراماً لكبار السنّ في مجتمعها الذين توليهم أقصى قدر من العناية، حرصت كاتيا روك على استشارتهم قبل تصوير الفيديو الغنائي الذي يُظهر بعض عناصر ومعتقدات ثقافة شعب الإينو.
’’أنا لستُ مسيّسة‘‘، أضافت كاتيا روك مبتسمة، ’’لذا، فإنّ الأغنيات الأُخرى في الألبوم لن تتناول هذا الموضوع‘‘.
وكراوية منذ سنوات عديدة، جمعت كاتيا روك العديد من أقاصيص كبار السن في مجتمعها. وهذه هي الأقاصيص التي ترغب في إطلاع الجمهور عليها في الألبوم الذي ستصدره في الربيع.

راديو كندا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى