الأخبار

17 قتيلا على الأقل جراء الغارة الأمريكية الأخيرة على شرق سوريا وتنقل قوات من داعش الى التنف

أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادر محلية ومصدر طبي بأن الغارات التي شنتها الولايات المتحدة الليلة الماضية على شرق سوريا خلفت 17 قتيلا على الأقل. في غضون ذلك، تحدث “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض عن ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الأمريكي الذي طال منطقة البوكمال الحدودية مع العراق إلى 22 قتيلا على الأقل معظمهم من عناصر “كتائب حزب الله” العراقي والباقون من “الحشد الشعبي”، مشيرا إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.

وذكر “المرصد” أن القصف استهدف مواقع وشحنة أسلحة لحظة دخولها الأراضي السورية قادمة من العراق عبر معبر عسكري قرب معبر القائم الرئيسي ضمن منطقة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، مضيفا أن الغارات الأمريكية أسفرت عن تدمير ثلاث شاحنات للذخيرة بشكل كامل.

وأعلن البنتاغون أن الغارات الأخيرة نفذت استنادا إلى معلومات استخباراتية وفرها الجانب العراقي، ضد جماعات مسلحة تدعمها إيران في شرق سوريا ردا على الهجمات الأخيرة استهدفت قواعد امريكية في العراق.

وأكد وزير الخارجية الروسي، أن الولايات المتحدة لم تبلغ موسكو بخطتها شن غارات جديدة على شرق سوريا إلا قبل دقائق معدودة من تنفيذ الهجوم. وأوضح لافروف، أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده في موسكو اليوم الجمعة مع نظيره الأفغاني محمد حنيف أتمر، أن العسكريين الروس تلقوا إخطارا من الجانب الأمريكي بشأن الغارات الجديدة قبل أربع أو خمس دقائق فقط من شنها، مضيفا: “حتى إذا تحدثنا عن إجراءات منع وقوع الاشتباك المعتادة في العلاقات بين العسكريين الروس والأمريكيين فإن مثل هذا الإخطار الذي يأتي بالتزامن مع تنفيذ الضربة لا يجلب أي منفعة”. وشدد لافروف على أن تواجد القوات الأمريكية في سوريا غير شرعي ويتناقض مع جميع أعراف القانون الدولي، بما فيها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الخاص بالتسوية السورية.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى ورود بيانات غير مؤكدة على أن الولايات المتحدة لا تنوي الانسحاب إطلاقا من سوريا، مؤكدا أن موسكو تنوي توضيح هذه المسألة في اتصالاتها مع واشنطن.

وقال: “نسمع في الآونة الأخيرة بيانات متضاربة من مصادر مختلفة، ولم نستطع حتى الآن التأكد من صحتها، وبودنا أن نسأل الأمريكيين مباشرة بهذا الشأن. تزعم هذه البيانات بأنهم يتخذون قرارا بعدم الانسحاب من سوريا أبدا، حتى ما يصل إلى تدمير البلاد”.

القوات الأمريكية تنقل دفعة جديدة من سجناء “داعش” من الحسكة إلى محيط قاعدتها في منطقة التنف

على صعيد متصل نقلت القوات الأمريكية دفعة جديدة من سجناء “داعش” من السجون التي تسيطر عليها مجموعات “قسد” بمحافظة الحسكة إلى قواعدها بالشدادي بالريف الجنوبي تمهيدا لنقلهم لقاعدتها في منطقة التنف  وأفادت وكالة “سانا” نقلا عن مصادر، بأن “عربات للقوات الأمريكية دخلت إلى سجن الثانوية الصناعية في الحسكة وخرجت بعد فترة وجيزة وعلى متنها 10 سجناء من داعش بينهم متزعمون وتوجهت ترافقها حوامات أمريكية إلى قاعدتها في مدينة الشدادي بالريف الجنوبي”. وأشارت المصادر إلى أن “سجناء داعش المذكورين سيخضعون لفحوص طبية من قبل أطباء أمريكيين في القاعدة تمهيدا لنقلهم إلى منطقة التنف على الحدود السورية الأردنية إلى محيط قاعدة الاحتلال في المنطقة لاستخدامهم في تنفيذ اعتداءات على نقاط الجيش السوري والتجمعات السكانية والطرق الحيوية والمرافق المهمة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى