الأخبارالرئيسية

ولاية جورجيا الامريكية تشهد جولة إعادة للانتخابات تحسم مصير مجلس الشيوخ الأمريكي

تشهد ولاية جورجيا الأمريكية غدا الثلاثاء، جولة إعادة لانتخاب عضوين في مجلس الشيوخ، حيث أدلى أكثر من 3 ملايين جورجي بأصواتهم في اقتراع مبكر سيحسم مصير مجلس الشيوخ.
وستؤدي نتائج جولة الإعادة في جورجيا إما إلى استمرار سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ وإما إلى سيطرة الديمقراطين على مجلسي النواب والشيوخ معا، حيث أعاد مجلس النواب في وقت سابق أمس انتخاب الديمقراطية نانسي بيلوسي رئيسة للمجلس.
وكان أداء الديمقراطيين تاريخيا في جورجيا أسوأ من أداء الجمهوريين إذ لم يفز الديمقراطيون مطلقا في جولة الإعادة على مستوى الولاية في جورجيا، حتى عندما حصل مرشحهم على عدد أكبر من الأصوات في الانتخابات العامة.
ويحتاج الجمهوريون إلى فوز جمهوري واحد لضمان السيطرة على مجلس الشيوخ.
واشتعلت أزمة في ولاية جورجيا عشية جولة الإعادة بعد تسريب اتصال طالب خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سكريتير ولاية جورجيا براد رافنسبيرجر بإيجاد نحو 12 ألف صوت لقلب فارق الأصوات مع المرشح الديمقراطي ​جو بايدن.
وأقر ترامب في تغريدة له الأحد، بحقيقة إجراء مكالمة مع رافنسبيرجر، مشيرا إلى أن الأخير كان «غير راغب أو غير قادر على الإجابة» على أسئلته عن مظاهر «الاحتيال» في الانتخابات.
ورد رافنسبرجر على الرئيس بقوله في تغريدة أيضا: «بكل احترام الرئيس ترامب: ما تقوله غير صحيح».
من جانبه، اعتبر رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب جيري نادلر أن ترامب ربما يكون قد عرض نفسه لمسؤولية جنائية بتهديده للمسؤولين.

على صعيد متصل ذكر رئيس فرع الحزب الجمهوري بولاية جورجيا الأمريكية ديفيد شيفر، أن الرئيس دونالد ترامب رفع دعويين قضائيتين ضد سكرتير الولاية بسبب تسريب مكالمة هاتفية سرية بشأن نتائج الانتخابات.
وكتب شيفر عبر «تويتر» الليلة الماضية: «قام الرئيس ترامب برفع دعويين قضائيتين – واحدة اتحادية وأخرى محلية – ضد سكريتير ولاية جورجيا براد رافنسبيرجر. كان الاتصال الهاتفي الذي سجله رافنسبيرجر سرا، بمثابة مناقشة تسوية سرية للتقاضي الذي لا يزال عالقا». وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن دونالد ترامب​ طلب من براد رافنسبيرجر في مكالمة هاتفية «إيجاد» نحو 12 ألف صوت لقلب فارق الأصوات مع المرشح الديمقراطي ​جو بايدن.
وأقر ترامب في تغريدة له الأحد، بحقيقة إجراء مكالمة مع رافنسبيرجر، مشيرا إلى أن الأخير كان «غير راغب أو غير قادر على الإجابة» على أسئلته عن مظاهر «الاحتيال» في الانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى