الأخبار

وصول متظاهرين من ست محافظات جنوبية إلى بغداد للمطالبة بالكشف عن منفذي الاغتيالات

افادت وسائل اعلام اليوم الثلاثاء، بوصول أعداد “كبيرة” من المتظاهرين من ست محافظات جنوبية للمشاركة في احتجاجات العاصمة بغداد. وقال مراسل RT، إن “باصات كبيرة ومتوسطة الأحجام، أقلت المئات من المتظاهرين من ست محافظات وهي: كربلاء – ذي قار – الديوانية – بابل – واسط – النجف، للمشاركة في تظاهرات العاصمة بغداد”.

وأضاف، أن “عوائل ضحايا في التظاهرات ونشطاء اغتيلوا، حضرت إلى الاحتجاجات ورفعت شعارات تندد بحكومة مصطفى الكاظمي لعدم محاسبتها قتلتهم”.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، اليوم الثلاثاء، القبض على “مندسين” في التظاهرات يحملون “أسلحة جارحة”.

يذكر أن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، تمكن من رفع الخيام من ساحات الاعتصام نهاية العام الماضي، ووعد المتظاهرين بتحقيق مطالبهم.

واحتشد آلاف المتظاهرين العراقيين القادمين من محافظات الوسط والجنوب، الثلاثاء، في بغداد تمهيدا لإقامة تظاهرة “مليونية” ضد الحكومة لعدم كشفها عن قتلة المتظاهرين والناشطين في الحراك الشعبي.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن الآلاف من المتظاهرين وصلوا خلال الساعات الماضية إلى بغداد قادمين من محافظات بابل وواسط (وسط)، والبصرة وميسان وذي قار والمثنى والنجف وكربلاء والديوانية (جنوب).

وأضاف أن المتظاهرين تجمعوا في ساحتي الفردوس والنسور وسط وغربي بغداد، تمهيدا لإقامة تظاهرة موحدة الثلاثاء في ساحة “التحرير” وسط العاصمة.

والتظاهرة “المليونية” دعا لها الحراك الشعبي منذ أسبوعين للتنديد “بعجز” الحكومة الكشف عن قتلة المحتجين والناشطين في الحراك.

وفي 9 مايو/أيار الجاري، اغتال مسلحون مجهولون رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء إيهاب الوزني قرب منزله بكربلاء ذات الغالبية الشيعية وفق بيان لخلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع.

وفجر اغتيال الوزني احتجاجات غاضبة في عدة مناطق بالعراق بينها كربلاء وذي قار والعاصمة بغداد استمرت لأيام، فيما أمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإجراء تحقيق عاجل في الحادث وتقديم الجناة للعدالة.

والوزني واحد من عشرات الناشطين الذين قضوا على يد مسلحين مجهولين منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي.

ووفق إحصائيات حكومية، فإن 565 شخصا من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.

وشكلت الحكومة العراقية لجانا عديدة للكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين منذ عام 2019، لكنها حتى الآن لم تعلن أي تفاصيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى