الأخبارالرئيسية

وزير خارجية كندا شامبيان يزور لبنان متضامنا ويشترط المساعدات مقابل اصلاحات

خلال لقائه في بيروت الرئيس اللبناني ايميل لحود يوم الخميس حرص وزير الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شامبان على ايصال رساله حسب رأيه، للرئيس اللبناني بان المساعدات مشروطة بالاصلاحات .
«أنهيتُ للتوّ لقائي بالجنرال عون. أعدتُ له التأكيد على تضامن كندا مع شعب لبنان. وتحدثنا عن السبيل الذي يجب اتّباعه وعن الإصلاحات الضرورية لتحقيق انتعاش مستدام في لبنان»، كتب وزير الخارجية الكندي على صفحته على موقع «تويتر» للتواصل عقب اجتماعه بالرئيس اللبناني، وهو قائد سابق للجيش، في القصر الرئاسي في بعبدا إلى الشرق من بيروت.
«رسالتي الرئيسية له كانت أنّ المساعدة يجب أن تواكَب بإصلاحات هامة، بإصلاحات منهجية وأنّ الإفلات من العقاب يجب أن يتوقّف»، قال الوزير شامبان لاحقاً في مؤتمر صحفي هاتفي، وكان يقصد «إفلات» المسؤولين الفاسدين، الذين ألحقوا الأذى بلبنان وشعبه، «من العقاب».
ولم يذكر الوزير شامبان ردّ فعل الرئيس اللبناني على كلامه، لكنّ مصدراً حكومياً كندياً قال إن العماد عون كان يصغي لضيفه «بانتباه شديد».
«يدرك الرئيس عون أنه بحاجة للأسرة الدولية لتلبية الاحتياجات الفورية على الأقل»، أضاف المصدر الحكومي كما نقلت عنه وكالة الصحافة الكندية. ويضمّ المجتمع الكندي نحواً من ربع مليون لبناني ومن أصول لبنانية، يقيم أكثر من نصفهم في مقاطعة كيبيك. ووصل اللبنانيون الأوائل إلى كندا في الربع الأخير من القرن التاسع عشر. وكندا مهتمة بإعادة إعمار لبنان وبتوفير الكهرباء والماء لشعبه. لكن هنا أيضاً يؤكّد الوزير شامبان أنّ محاوريه لن يكونوا الساسة اللبنانيين.
«نحن هنا لدعم الشعب اللبناني، نحن هنا لمواكبة الشعب اللبناني في الإجراءات الطارئة في الوقت الراهن، في إصلاح المؤسسات وأيضاً في إعادة الإعمار»، أكّد وزير الخارجية الكندي مشيراً إلى لقاءاته في بيروت مع كبار المسؤولين في منظمة الصليب الأحمر اللبناني. «لهم قدّمتُ دعمي»، قال شامبان.
«ما قلته للسلطات (السياسية) هو أن يصغوا لشعبهم: يريد التغيير، يستحقّ التغيير»، أضاف الوزير الكندي.
ووصف شامبان الدمار الذي شاهده في بيروت بالتجربة «السريالية» وقال إنّ «من الصعب» فهم حجم الدمار ومساحته. وكانت حكومة جوستان ترودو الليبرالية في أوتاوا قد وعدت عقب وقوع انفجار مرفأ بيروت بمعادلة تبرعات الكنديين حتى مبلغ 2 مليون دولار قبل أن ترفع السقف بعد أيام معدودة إلى 5 ملايين دولار. ومنحت كندا لبنان لغاية الآن مساعدات بقيمة 20 مليون دولار كندي من أصل 30 مليون دولار وعدته بها، من بينها 8 ملايين دولار لصندوق الإغاثة للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً (مواد غذائية ومياه وخدمات صحية) و2 مليون دولار لمنظمة الصليب الأحمر و1,5 مليون دولار للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة و5 ملايين دولار لبرنامج الغذاء العالمي.
(وكالة الصحافة الكندية)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى