الأخبار

وزير الخارجية الهنغاري يصل إسرائيل في زيارة تضامن ودعم بعد الأحداث الأخيرة

وكانت هنغاريا، قد افشلت  بيان مشترك للاتحاد الأوروبي يطالب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

وصل وزير الخارجية الهنغاري، بيتر سيارتو، أمس الثلاثاء، إلى إسرائيل، في زيارة تضامن ودعم لتل أبيب، بعد الأحداث الأخيرة. وخلال زيارته، زار بيتر سيارتو موقعا لسقوط قذائف أطلقتها حركة “حماس” من قطاع غزة أصابت مبنى في مدينة بيتاح تكفا وسط إسرائيل، بمرافقة وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي اشكنازي.

واجتمع وزير خارجية هنغاريا، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حيث أعرب الأخير عن شكره لدعم هنغاريا لإسرائيل ووقوفها إلى جانبها خلال العملية العسكرية الأخيرة في قطاع غزة، وقال نتنياهو :”نحن ممتنون أنه يوجد لدينا أصدقاء جيدون مثلكم، وأنتم على رأس القائمة”.

هذا وأوضح بيتر سيارتو أنه جاء في زيارة دعم وتضامن لإسرائيل “صديقتنا الجيدة”، مؤكدا أن “هنغاريا تدين تصرفات حماس”.

كما دان سيارتو قرار مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بفتح تحقيق في ارتكاب إسرائيل “جرائم حرب محتملة” خلال العملية العسكرية الأخيرة.

وتابع قائلا: “لا يجب التحدث بنفس المستوى عن دولة ديمقراطية كإسرائيل وحماس، من حق إسرائيل الطبيعي الدفاع عن نفسها”.

وأضاف: “أنا فخور بالموقف الذي اتخذته هنغاريا، التي ستستمر بالوقوف الى جانب إسرائيل، وستحتج على كل منصة دولية ضد القرارات المنحازة التي تتجاهل هجمات المنظمات الإرهابية” .

وكانت هنغاريا، قد افشلت  بيان مشترك للاتحاد الأوروبي يطالب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية خلال الحرب الاخيرة،وبعد أن أيدت الاتفاق 26 دولة من أصل 27 دولة عضوة في الاتحاد، كانت هنغاريا الدولة الوحيدة التي عارضت تأييد البيان خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذين عقدوا اجتماعا خاصا حول الحملة العسكرية في غزة، متذرعة باعتباره “متحيزا” ضد إسرائيل، وفق موقع “I24NEWS”.  وهاجم وزير خارجية هنغاريا، بيتر زيجارتو، خلال الاجتماع، “النهج الأحادي الجانب لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ضد إسرائيل”، وقال:”يوجد لدي مشكلة عامة مع جميع البيانات الأوروبية ضد إسرائيل، هي بشكل عام أحاديات جدا، وهذه البيانات لن تساعد، خصوصا في هذه الظروف التي يتزايد بها التوتر”.

المصدر: “I24NEWS”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى